المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

حماس تفرج عن الصحفي أيمن العالول، وهو يكشف عن اعتزاله الكتابة

ظهر هذا المقال أولاً على موقع مراسلون بلا حدود في تاريخ 13 يناير 2016.

أفرجت قوات حماس عن الصحفي أيمن العالول يوم 11 يناير\كانون الثاني 2016 بعد اعتقاله من منزله في قطاع غزة في الثالث من هذا الشهر. ويُعتبر هذا الصحفي من أشد منتقدي الحالة التي يعيشها قطاع غزة، لكنه أعلن عند إطلاق سراحه أنه لن يعاود الكتابة عن الوضع الراهن في الأراضي الخاضعة لحكم حركة حماس. وفي هذا الصدد، تندد منظمة مراسلون بلا حدود بهذه الأساليب التي تُوقع الصحفيين في فخ الرقابة الذاتية.

أفرجت قوات حماس عن الصحفي أيمن العالول يوم 11 يناير\كانون الثاني 2016 بعد اعتقاله من منزله في قطاع غزة في الثالث من هذا الشهر. ويُعتبر هذا الصحفي الفلسطيني شخصية مثيرة للجدل بسبب مواقفه الناقدة إزاء الأوضاع المعيشية في غزة، حيث كان ينشر مقاطع فيديو على صفحته الخاصة في موقع فيسبوك. وقد صودرت هواتفه المحمولة وحاسوبه الشخصي أثناء مداهمة منزله.

وأكد أيمن العالول أنه تعرض للتعذيب طوال فترة اعتقاله التي دامت تسعة أيام، علماً أن حماس تتهمه بتكدير السلم العام والتأثير سلباً في رأي المواطنين. وبعد المحنة التي عاشها أثناء احتجازه، أعلن هذا المراسل الفلسطيني الذي يعمل لقناة عراقية أنه لن يعود للكتابة عن السياسة أو عن الظروف المعيشية في غزة، ليختار بذلك الرقابة الذاتية.

وفي هذا الصدد، قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، “إن حماس تسعى إلى ترهيب الصحفيين من خلال استهداف هذا الإعلامي الفلسطيني. فبينما تُعتبر الظروف المعيشية في غزة كارثية، تسعى حماس إلى إسكات الأصوات الناقدة ولا تتوانى عن تعذيب صحفي لفرض رقابة على التغطية الإعلامية للأحداث التي تشهدها أراضيها. وهذا أمر غير مقبول بتاتاً!”

هذا وقد أُفرج في 12 يناير\كانون الثاني 2016 عن الناشط الإلكتروني رمزي حرزالله (27 عاماً)، الذي ظل بدوره قيد الاعتقال على أيدي قوات حماس منذ الثالث من هذا الشهر، علماً أنه كان ينتقد بانتظام الوضع في غزة من خلال منشوراته على شبكات التواصل الاجتماعي.

يُذكر أن ممارسة العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية أصبحت أكثر صعوبة من أي وقت مضى، حيث تتعرض حرية الإعلام لهجمات عديدة ومن مختلف الجهات، علماً أن وسائل الإعلام عادة ما تكون مستهدفة إما من القوات الإسرائيلية أو من السلطة الفلسطينية وحماس (انظر التقرير الاستقصائي الذي نشرته مراسلون بلا حدود بعنوان “الصحفيون الفلسطينيون أمام ثالوث المصاعب“).

من شبكتنا:

Fiscalía de #Ecuador abre proceso a Alfonso Espinosa, CEDATOS y periodista Guillermo Lasso https://t.co/O9gclG8lpF… https://t.co/VQtQy7nmHE