المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

قوات الأمن الفلسطيني تتعدى على الصحفيين أثناء مظاهرات في رام الله

إجتمع الفلسطينيين في مظاهرة ضد الحكومة تدعو الرئيس محمود عباس على الاستقالة وانهاء التعاون الامني مع اسرائيل في مدينة رام الله بالضفة الغربية، الاثنين 13 مارس، 2017.
إجتمع الفلسطينيين في مظاهرة ضد الحكومة تدعو الرئيس محمود عباس على الاستقالة وانهاء التعاون الامني مع اسرائيل في مدينة رام الله بالضفة الغربية، الاثنين 13 مارس، 2017.

AP Photo/Majdi Mohammed

ظهر هذا المقال أولاً على موقع مدى في تاريخ 13 مارس 2017.

يعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد لاعتداءات عناصر الشرطة والأمن الفلسطيني الجسيمة ضد الصحافيين خلال قيامهم بعملهم المهني في تغطية الاعتصام الاحتجاجي السلمي الذي كان قد نظم يوم أمس الأحد 12 مارس 2017 أمام المحكمة في البيره- رام الله، ويطالب الجهات الرسمية بالتحقيق فيما جرى وتقديم المسؤولين عن هذه الاعتداءات للقضاء، خاصة وأن مثل هذه الاعتداءات تكررت وفي ظروف مماثلة دون أن يصار لمعاقبة مرتكبيها.

وتعرض أربعة صحافيين على الأقل لاعتداءات شديدة بالضرب بالهروات من قبل عناصر الشرطة والأمن الفلسطيني رغم أن هوياتهم كصحافيين كانت واضحة ومعروفة لعناصر الأمن، هذا فضلا عما طال عدد آخر من الزملاء الصحافيين والمتظاهرين جراء إطلاق الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع واستخدامها رذاذ الفلفل الحار ضد بعض الصحافيين والمتظاهرين على حد سواء.

وتعرض مراسل قناة رؤيا الاردنية الصحافي حافظ أبو صبرة لاعتداء شديد وغير مبرر بالهروات من قبل اكثر من شرطي رغم أنه كان معروفا لديهم كصحافي ودون أن يبدي أي مقاومة كما ظهر ذلك في مقاطع فيديو مصورة، كما وتم الاعتداء بالهروات وقبضات الأيدي على زميله المخرج والمصور في قناة رؤيا محمد شوشة، وتم كذلك الاعتداء على مراسل قناة "فلسطين اليوم" جهاد إبراهيم بركات وطاقم القناة وتحطيم الكاميرا، كما وتم الاعتداء على الصحافي في تلفزيون ووكالة "وطن" أحمد عبد العفو ملحم بالضرب بالهروات ايضا.

وقال الصحافي محمد شوشة في إفادة لمركز "مدى" حول ما تعرض له وعدد من الصحافيين من اعتداءات" أثناء تغطيتنا المسيرة جاء أحد أفراد الأمن وكان بلباس مدني وحاول أن يأخذ الكاميرا مني، وعندما رفضت ذلك انهال علي ضربا بالأيدي وبالهراوات وبالأخص على ظهري، فجاء زميلي مراسل حافظ أبو صبرة (مراسل نفس القناة- رؤيا) لمساعدتي فانهالوا عليه ضربا أيضا بالهروات وقبضات الأيدي بل وبطريقة أشد".



وافاد الصحافي جهاد بركات, "عندما وصل عناصر الأجهزة الأمنية لتفرق الاعتصام (الذي نظم أمام محكمة رام الله) بحجة أن المعتصمين يغلقون الشارع، بدأوا بإطلاق قنابل الغاز ورذاذ الفلفل على المتظاهرين والطواقم الصحفية، وقد قامت مجموعة عرفت عن نفسها بأنها من المباحث العامة بمنعنا من تغطية الاعتصام عن طريق محاولتها أخذ الكاميرا من طاقم فلسطين اليوم بالقوة الأمر الذي أدى لكسرها".

وقال الصحافي أحمد ملحم "حين تم الاعتداء على الزملاء في قناة رؤيا حاولت التدخل لإبعادهم عن عناصر الأجهزة الأمنية، وقد نجحت في ذلك ولكن تم الاعتداء علي بالضرب بالهراوات على ظهري وعلى ساقي اليمنى ما أدى لاحمرارها وانتفاخها".

إن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" وإذ يؤكد على ضرورة حماية حق الصحافيين ووسائل الإعلام بتغطية مختلف الأحداث والفعاليات والأنشطة بحرية ودون أي قيود أو شروط أو ضغوط أو اعتداءات فإنه يستنكر ما تعرض له الصحافيون من اعتداءات جسيمة وغير مبررة، ومناقضة لما جاء في قانون الأساس الفلسطيني الذي نص على حماية حرية الصحافة والتعبير، فإنه يستنكر كذلك الاعتداءات التي استهدفت المشاركين في الاعتصام الاحتجاجي السلمي المذكور، الذي كفله القانون الفلسطيني كحق للمواطنين في التجمع والتعبير الحر عن آرائهم، فإنه يطالب الجهات الرسمية بالتحقيق فيما جرى من اعتداءات ضد الصحافيين والمشاركين في الاعتصام والكشف عن نتائج ذلك وتقديم جميع المسؤولين عن هذه الاعتداءات للقضاء.

من شبكتنا:

#Vietnam Charges against blogger Nguyen Ngoc Nhu Quynh must be dropped - IFEX https://t.co/YJlwMsKj8t | @pen_int… https://t.co/WqgYdSxpbh