المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل صحافي شجعت عليه ثقافة الإفلات من العقاب، حسب مركز حرية الإعلام والمسئولية

كريستوفر غارين
كريستوفر غارين

philstar.com

كان الناشر ومذيع الراديو كريستوفر غارين في طريقه لمنزله في سانتوس الأسبوع الماضي، مع زوجته وابنته البالغة من العمر ثمانية سنوات، عندما أطلق عليه الرصاص فأُردي قتيلا على يد اثنين من المسلحين كانا يستقلان دراجة نارية، حسب مركز حرية الإعلام والمسئولية وغيره من أعضاء آيفكس. وتأتي جريمة القتل بعد خمسة أيام فقط من بداية العام الجديد، كمؤشر على "سيادة ثقافة الإفلات من العقاب التي تشجع على قتل الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام في الفلبين"، حسب صندوق الحرية للصحافين الفلبينيين، الذي كان من بين مؤسسيه مركز حرية الصحافة والسلامة.

وقالت لجنة حماية الصحافيين إن المعتديان أطلقا النار على سيارة غارين، فأصيب هو وزوجته. وحسب اللجنة، أوقف غارين السيارة عندها وغادرها مترجلا لكن المسلحين أطلقا عليه العديد من الطلقات، وتم الإعلان عن مقتله لدى وصوله مستشفى سانتوس العمومي. ونجت زوجته رغم إصابتها برصاصة في ذراعها.

غارين الذي يبث خلال وقت محدد مع راديو مو ناشونوايد، وناشر "تاتاك نيوز"، تلقى تهديدات بالقتل من مجهولين عبر رسائل نصية قصيرة قبل مقتله، حسبما أعلنت زوجته وزملاؤه للمراسلين.

وقبل مقتله بساعات قرأ واحدة من رسائل التهديد التي وصلته على الهواء، تهدده بعدم مغادرة مبنى الإذاعة و إلا فسيعرض نفسه للقتل، حسب فريدريك سوليناب، مدير "تاتاك نيوز" الذي أبلغ ذلك لمركز حرية الإعلام.

وقالت زوجة غارين لصحيفة "إينكوايرر": "لم أعد قادرة على عد الطلقات التي أطلقها عليه المشتبهون، لكنني رأيت زوجي يرقد على الأرض لا حول له ولا قوة، راجيا عدم قتله، لكن الرجاء وقع على آذان صماء".

ويتطابق مقتل غارين مع العديد من جرائم قتل الصحافيين في الفلبين: مقتل ناشر على يد معتدين يستقلون دراجة نارية، ويشتبه أنهم سيذهبون دون عقاب. (كان غارين يشتري وقتا محددا للبث، برنامج مثلا، ويكون مسئولا عن جلب أموال إعلانات لتغطية نفقات البرنامج. تم اتهام بعض من يشترون زمنا للبث بأنهم على جداول الأجور التي يدفعها بعض المسئولين وخاصة خلال الانتخابات).

غارين الذي نافس على منصب مستشار المدينة، لكنه خسر خلال انتخابات ٢٠١٠، أصبح الصحافي الفلبيني الأول الذي يقتل خلال العام الجاري. ووفقا لصندوق الحرية، قتل ١٢٤ صحافيا وعاملا إعلاميا منذ ١٩٨٦، أي منذ نهاية حقبة الديكتاتور ماركوس.

وتعد الفلبين ثالث دولة على مؤشر لجنة حماية الصحافيين للإفلات من العقاب، والذي يقيس عدد الصحافيين الذين يقتلون بسبب عملهم ولا يتم تحقيق العدل في مقتلهم.

ويقول صندوق حرية الصحافيين: "دون اتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع بالمحاكمات الجارية للمتهمين بقتل الصحافيين وأيضا المدبرين للجرائم، وأيضا التحقيق واعتقال وتحويل المتورطين في قتل غارين وستة صحافيين آخرين قتلوا خلال ٢٠١١ للمحاكمة، دون ذلك فمن المتوقع استمرار قتل الصحافيين خلال ٢٠١٢".

صندوق الحرية كان يعمل على الضغط على الحكومة الفلبينية لتقوية حماية الشهود، وإعادة تأهيل وحدات التحقيقات الجنائية في وكالات إنفاذ القانون: وتنظيم فرق استجابة سريعة، ومراجعة قواعد المحاكم لتسريع المحاكمات. وكان رد فعل الحكومة فقط هو التحرك حيال مقترح واحد حتى هذا الوقت، حيث رفعت ميزانية برنامج حماية الشهود.

شاهد فيديو مركز حرية الصحافة والمسئولية لمعرفة المزيد عن نجاح فرق الرد السريع في مذبحة ماجوينداناو والأثر الذي أحدثته في التعامل مع الإفلات من العقاب:

من شبكتنا:

A Javier Valdez lo mataron por ser periodista. Hace 9 meses. Su caso, como el del 97% de las decenas de periodistas… https://t.co/TcfVCxEjxJ