المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

قطر: مينار يستقيل من مركز الدوحة

ترك الرئيس السابق لمراسلين بلا حدود روبير مينار وفريقه مركز الدوحة لحرية الإعلام، وهو منظمة دولية جديدة نسبيا معنية بحرية الصحافة وتتخذ من قطر مقرا لها، وفقا لمراسلين بلا حدود.

تنحى مينار عن منصبه في 19 حزيران / يونيو ، قائلا إن السلطات القطرية "خنقت" المركز. واحتج على رفض قطر لإصلاح قوانين الصحافة القمعية، ورفض السلطات منح تأشيرات دخول للإيرانيين وغيرهم من الصحفيين ممن كانوا يواجهون خطر الاضطهاد.

وقال مينار في بيان إن "بعض المسؤولين القطريين لم يرغبوا أبدا في وجود مركز مستقل، يمكنه التعبير عن آرائه دون حدود أو اعتبارات سياسية أو دبلوماسية، لم يرغبوا في مركز يتمتع بحرية انتقاد قطر نفسها، لكن كيف يمكن أن تكون ذو مصداقية إذا كنت لا تذكر شيئا عن مشاكل الدولة التي تتخذها مقرا لك؟".

وأضاف مينار: "كنت على استعداد لتقديم تنازلات ما شريطة ضمان الشيء الجوهري بالنسبة لي وهو القدرة على توزيع المساعدات، وعلى التعبير عن وجهة نظرنا، إلا أن الوضع لم يعد هكذا".

ومنذ إنشاء المركز في كانون الأول / ديسمبر 2007، قدم مساعدات لـ250 صحفيا ومؤسسة إعلامية معرضين لمخاطر في جميع أنحاء العالم، وغالبا ما كانت تلك المساعدات على شكل تمويل ومساعدات قانونية وأموال لتحمل تكاليف الرعاية الطبية. كما قدم المركز أيضا المشورة لأولئك الذين يواجهون دعاوى قضائية، بما فيها أفضل طريقة للدفاع عن أنفسهم، على الصعيدين الإقليمي والدولي.

هذا بخلاف إنجازات أخرى شملت دعم إنشاء وكالة الأنباء الصومالية المستقلة، وتوزيع سترات واقية من الرصاص للصحفيين في الصومال والعراق وباكستان وغزة، وتأمين ورق لطباعة صحف في غينيا بيساو كانت توقفت عن النشر بسبب نقص الورق.

وكان مركز الدوحة أنشئ بموجب مرسوم صادر عن أمير قطر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتحت رعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، زوجة الأمير، التي أشاد مينار بدعمها لحرية الإعلام . وكان مينار مديرا عاما للمركز منذ 1 نيسان/ أبريل 2008.

من شبكتنا:

#Paraguay: denuncian amenazas y coacción de intendente local a periodista: https://t.co/zIlw0BJM5X @PeriodistasPy… https://t.co/RvDjmzzmwL