المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

روسيا: مقتل محام وصحفية يسلط الضوء على "ثقافة الإفلات من العقاب"

تشير المادة 19 واندكس من أجل حرية التعبير ومنظمة القلم بإنجلترا في بيان مشترك نشره أعضاء آخرون بآيفكس إلى أن مقتل محام وصحفية ينبه إلى ثقافة الإفلات من العقاب المتفشية في روسيا.

فقد أطلق مسلح النار على انستاسيا بابوروفا، الصحفية بصحيفة التحقيقات "نوفايا جازيتا"، وستانسلاف ماركلوف، المحامي البارز في مجال حقوق الإنسان، عقب مؤتمر صحفي لماركلوف في موسكو ، حسبما تفيد مؤسسة جلاسنوست للدفاع وغيرها من منظمات آيفكس.

ويعتقد أن ماركلوف، محامي أسرة خيدا كونجاييفا الذي أدى مقتله إلى أول محاكمة لمقتل مدني خلال الصراع مع الشيشان، كان هو المقصود بالأساس. وكان قد أدان أثناء المؤتمر الإفراج عن قاتل كونجاييفا.

وكانت بابوروفا، التي شاركت في تغطية الحرب في الشيشان وأنشطة الجماعات النازية الجديدة، حاضرة في المؤتمر الصحفي وكانت تتحدث إلى ماركلوف خارج محطة مترو بموسكو عندما أطلق المسلح النار. وحسب مراسلون بلا حدود، فقد أصيبت بابوروف في رأسها وهي تحاول منع القاتل من الفرار وتوفيت بعد ساعات قليلة من إصابتها.

تقول المادة 19 واندكس ومنظمة القلم بإنجلترا إن "صدمة مقتل هذين الاثنين ... يوجه ضربة جديدة لسجل روسيا في مجال حقوق الإنسان. وتكتسب الجريمة تعقيدا أكبر إذا ما علمنا أن روسيا تتمتع بثقافة يسودها الإفلات من العقاب ونادرا ما يقدم القتلة فيها للعدالة".

وكانت ماركلوفا، التي لاقت مصير أنا بوليتكوفسكايا، صحفية التحقيقات التي قتلت بالرصاص في 2006 بعد أن كتبت عن فظائع روسيا في الشيشان، قد تلقت مؤخرا تهديدات بالقتل ترتبط بقضية كونجاييفا.

وكان من المقرر انعقاد جلسة لمحاكمة 4 من المشتبه بهم في مقتل بوليتكوفسكايا، والتي كانت تعمل أيضا في "نوفايا جازيتا"، في نفس اليوم بموسكو. لكن لم يحاكم مدبري مقتلها أو المسلحين المشتبه بهم.

وتقول منظمات آيفكس إن عددا من منتقدي السلطات في روسيا، خاصة ممن يتحدثون عن التعذيب والخطف والمحاكمات غير القانونية في شمال القوقاز، استهدفوا خلال الشهور القليلة الماضية.

وتشير جلاسنونست للدفاع ولجنة حماية الصحفيين إلى أن هذا الشهر شهد مقتل شافيج امراخوف، رئيس تحرير وكالة الأنباء الإلكترونية الإقليمية "ريا 5" في مورمانسك، شمالي البلاد، متأثرا بجراحه بعد أن أطلق مسلح مجهول واحد على الأقل النار على رأسه في شقته في 30 ديسمبر.

وحسب لجنة حماية الصحفيين، تحتل روسيا المرتبة الثالثة بين البلاد الأكثر خطرا على حياة الصحفيين. فمنذ 2000، بلغ عدد الصحفيين القتلى بسبب عملهم في روسيا 16 صحفيا. ولم يدن القتلة سوى في حالة واحدة من هذه الحالات، في حين أفلت المدبرين في الحالات الـ16.

من شبكتنا:

Turkey: former editor of political magazine 'Demokratik Modernite' Servet Öner was taken into custody.… https://t.co/RAInvaOlmp