المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

روسيا: الاعتداء على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان

على السلطات الروسية أن تحقق في سلسلة الاعتداءات العنيفة الأخيرة على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، حسب أعضاء آيفكس.

قتل مصمم صحيفة إحدى ضواحي موسكو في الأسبوع الماضي بعد تعرضه للضرب المبرح بالقرب من منزله، حسب لجنة حماية الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين والتقارير الإخبارية.

عثر أحد المارة على سيرجي بروتازانوف، الذي كان معاقا ويعيش بذراع صناعية، ملقيا على رصيف في 30 مارس، وقد أسلم الروح في اليوم التالي، حسبما أفاد أناتولي يوروف، رئيس تحرير جريدة "جرازدانسوكيي سوجلاسيي" ("توافق مدني") الموالية للمعارضة، الذي تحدث إلى بروتازانوف في يوم وفاته.

وقد أشارت وكالة نوفوستي التابعة للدولة إلى إنكار الشرطة لتعرض بروتازانوف للضرب قائلة أنه توفي إثر تسمم عرضي.

وقد أخبر يوروف لجنة حماية الصحفيين بتعرض ثلاثة آخرين من العاملين بـ""جرازدانسوكيي سوجلاسيي" لاعتداءات في السنوات الأخيرة. وكان بروتازانوف يصمم عددا خاصا حول تزوير مزعوم في الانتخابات، حسب رئيس التحرير.

وفي اعتداء منفصل، أصيب ليف بونوماريف، المدافع البارز عن حقوق الإنسان، بإصابات خطيرة على يد مجهولين أمام البناية التي يقطن بها في 31 مارس. وكان عائدا من اجتماع مع أحد نواب الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

وقد طالبت 9 منظمات حقوقية، منها بيت الحرية وهيومن رايتس ووتش، عضوا آيفكس، الرئيس باراك أوباما وغيره من القادة المجتمعين مع الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في قمة العشرين بلندن بضمان وضع حد لتزايد الاعتداءات على المدافعين عن حقوق الإنسان بروسيا.

تقول هولي كارتنر، من هيومن رايتس ووتش: "لا شك أن بونوماريف تعرض للاعتداء بسبب عمله في مجال حقوق الإنسان. يجب أن يحرص الرئيس ميدفيديف على تحديد هوية مهاجمي بونوماريف وتقديمهم للعدالة وعلى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان من مثل هذه الاعتدءات الوحشية".

اضطلع بونوماريف، مدير "زا برافا تشيلوفيكا" ("من أجل حقوق الإنسان")، بتغطية مجموعة متنوعة من المسائل المتعلقة بالحقوق، ومنها الانتهاكات في نظام السجون الروسي وانتهاكات حقوق الإنسان في شمال القوقاز والحق في حرية التجمع والتعبير.

وقد تعرض مع منظمته لضغوط متكررة: فقد حوكم بسبب تنظيمه للمظاهرات واتهم بسب مسئولي السجون بسبب كشفه عن مشاكل حقوقية داخل السجن، وتم تحذيره من أنه سيتم التحقيق بشأن إدلائه ببيانات "متطرفة".

وقبيل اعتداء 31 مارس، قام مجهولون بتغيير مقال ويكيبيديا عن بونوماريف للتنبأ بمقتله في اعتداء، كما قام مجهولون بتفجير إطارات سيارته مرتين.

يأتي الاعتداءان بعد مقتل ستانيسلاف ماركيلوف محامي حقوق الإنسان البارز، وأناستاسيا بابوروفا، الصحفية بنوفايا جازيتا، في 19 يناير. ولم يتم حسم قضيتهما بعد.

تقول جنيفر ويندسور، المديرة التنفيذية لبيت الحرية: "إن هذا الاعتداء الوحشي على ليف بونوماريف يعكس مناخ الإفلات من العقاب وغياب سيادة القانون السائد في روسيا حاليا. يتعرض المنتقدون السلميون للاستهداف بصورة متزايد في ظل أوضاع سياسية تتسم بتخلي السلطات الروسية عن مسئوليتها في حماية هذه الأصوات المهمة".

من شبكتنا:

The Pacific Islands News Association (PINA) has welcomed the Fiji High Court's ruling acquitting the Fiji Times Fou… https://t.co/tLkPAzjF89