المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

إدانة قوميين متشددين بقتل محامي وصحافي نصرا للعدالة، أعضاء في آيفكس

نيكيتا تيخونوف (يمين) ويفجيني خاسيس يبتسمان فيما يستمعان للحكم عليهما بالسجن فترات طويلة في قاعة محكمة في موسكو قضت في دعوى مقتل المحامي ماركيلوف والصحافية بابوروفا
نيكيتا تيخونوف (يمين) ويفجيني خاسيس يبتسمان فيما يستمعان للحكم عليهما بالسجن فترات طويلة في قاعة محكمة في موسكو قضت في دعوى مقتل المحامي ماركيلوف والصحافية بابوروفا

REUTERS/Mikhail Voskresenskiy



أدين اثنان من غلاة القوميين وحكم عليه بالسجن لمدد طويلة بتهمة ارتكاب جريمة قتل مزدوجة في يناير 2009 استهدفت محامي حقوق الإنسان ستانيسلاف ماركيلوف ومراسلة "نوفايا غازيتا" المتدربة أناستازيا بابوروفا، فيما يعد انتصارا تاريخيا ضد الإفلات من العقاب في روسيا، حسب مؤسسة الدفاع جلاسنوست، ومركز الصحافة في المواقف القصوى وغيرهما من أعضاء آيفكس.

وذكرت مراسلون بلا حدود أنه: "لمرة واحدة تم إجراء تحقيقات جدية فى مقتل ناشط في مجال حقوق الإنسان وأحد الصحافيين في روسيا" وأضافت أن: "هذا أمر نادر للغاية ويستحق الإشادة به".

وتشير لجنة لحماية الصحفيين أن نيكيتا تيخونوف حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة قتل ماركيلوف وبابوروفا في يناير 2009 فيما كانا يغادران مقر مؤتمر صحافي في موسكو. وقتل ماركيلوف تيخونوف بطلقة مسدس في مؤخرة الرأس من مسافة قريبة ثم تم قتل بابوروفا لأنها قد تتمكن من التعرف على القاتل.

كما تمت محاكمة صديقة تيخونوف، يفجينيا خاسيس، وحكم عليها أيضا بالبقاء 18 سة في مستعمرة للعقاب لدورها في المساعدة على ترتيب الهجوم، حسب لجنة حماية الصحفيين.

ووجدت هيئة المحلفين في محكمة بمدينة موسكو أن الاثنين مذنبين في أواخر الشهر الماضي بعد الاستماع إليهما واعترافهما باستهداف ماركلوف بسبب عمله على ملاحقة النازيين الجدد. وفي البداية اعترف تيخونوف ولكن كلا المتهمين ادعيا لاحقا عدم مسئوليتهما عن القتل.

وعلى النقيض للمحاكمات المختلف حولها في جرائم القتل الأخرى الهامة مثل مقتل آنا بوليتكوفسكايا عام 2006، قالت أسرة وزملاء الضحايا إنهم راضون عن النتيجة. وقال ميخائيل شقيق ماركيلوف ،في تصريحات لمنظمة مراسلون بلا حدود "إن المحاكمة تمت بطريقة مفتوحة ونزيهة."

وقال ديمتري موراتوف رئيس تحرير "نوفايا غازيتا" إنه وثق في لجنة التحكيم ويعتقد أن الأدلة التي قدمها الادعاء كانت "مقنعة".

وخلال المحاكمة، التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر، استمعت هيئة المحلفين أن تيخونوف، 31 عاما، وخاسيس، 26 عاما، هما شركاء في مجموعة من اليمين المتطرف دعا روسكي أوبراز، حسب التقارير الإخبارية.

وكان دافع تيخونوف في الانتقام هو أن ماركيلوف كان المحامي الذي يمثل عائلة ناشط شاب مناهض للفاشية اغتيل في 2006. وصدر أمر بإحضار تيخونوف فيما يتعلق بالقضية. وعلى الرغم من عدم القبض عليه، اضطر تيخونوف للاختباء بعدما تلقى ثلاثة من شركائه في الجريمة أحكاما بالسجن لمدد كبيرة نتيجة الجهود التي بذلها ماركيلوف.

ووفقا لمؤسسة الدفاع، في الأيام الأخيرة من المحاكمة ، زعم أن كلا من تيخونوف وخاسيس حاولا قتل أنفسهما "احتجاجا على لا قانونية هذه الانتصارات في المحكمة"، حسب زعم أحد محامي الدفاع. ومن جانبه، وصف فلاديمير زيربينيكوف، ممثل الضحايا، أن تلك الأنباء "محاولات لإطالة أمد المحاكمة والحصول على تعاطف المحلفين".

وقال محامو الدفاع إنه سيستأنفون على الحكم .

وتقول مراسلون بلا حدود إنه لا تزال هناك تساؤلات حول هذه القضية. "فوجود شركاء آخرين مذكورين عدة مرات من قبل النيابة العامة، والسؤال هنا: من هم وما هي درجة مشاركتهم؟".

وفقا لـ"الغارديان"، فقد كتبت بالفعل عدد النازيين الجدد مشاركات في منتديات على الإنترنت تهدد القاضي في المحاكمة. لكن ناتاليا يودينا من مركز سوفا، وهي المجموعة التي تتعقب الاعتداءات القومية، أعربت عن أملها بأن تكون نتيجة المحاكمة رادعة.

وأضافت "في العام الماضي كان هناك زيادة في الأحكام الصادرة ضد النازيين الجدد بتهم ارتكاب جرائم الكراهية، وشهدنا انخفاضا مماثلا في عدد الهجمات العنصرية العنيفة"، وأضافت أن: "الأحكام الطويلة بالسجن قطعا لها تأثير، وقرار المحكمة اليوم خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح".

من شبكتنا:

Nationwide shutdown of internet in DRC minutes before peaceful demonstration. @APAI_WG @MISARegional @r2kcampaign @AFIC1