المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

رواندا: مقتل رئيس تحرير وإسكات المعارضة في مرحلة ما قبل الانتخابات

حكومة الرئيس بول كاغامي تقمع كل النقد قبيل انتخابات أغسطس
حكومة الرئيس بول كاغامي تقمع كل النقد قبيل انتخابات أغسطس

via Media Institute

في مناخ من القمع السياسي قبل الانتخابات الرئاسية الرواندية بأسابيع، قتل رئيس تحرير مستقل رميا بالرصاص في 24 حزيران / يونيو، حسب تقرير صحفيون في خطر، ومعهد الإعلام، لجنة حماية الصحفيين وغيرها من أعضاء آيفكس . وكانت السلطات استهدفته منذ اشهر، وحظرت صحيفته، التي تمثل واحدا من الأصوات القليلة الناقدة في البلاد. الاغتيال الوحشي يمثل حلقة ضمن حملة قمع أوسع في إطار محاولات الدولة لقمع كل أصوات المعارضة قبل الانتخابات التي جرت في آب / أغسطس.

جان ليونارد روجامباجي، نائب رئيس تحرير "أوموفوجيزي"، الصحيفة التي تصدر في العاصمة كيغالي، كان قد أبلغ زملائه إنه كان تحت المراقبة وكان قد تلقى تهديدات. كان هو آخر شخص ما زال يعمل في "أوموفجيزي" في رواندا، وكان يمثل صحيفة في جلسات الاستماع في العديد من القضايا المعروضة على المحاكم التي تواجهها بسبب تغطيتها الناقدة للحكومة. كما كان مراسل صحفيون في خطر في رواندا.
أطلق مهاجم عدة أعيرة نارية من مسافة قريبة على روجامباجي بينماكان يقود متوجها إلى منزله. وعلى الرغم من القبض على اثنين من المشتبه بهم في 28 حزيران / يونيو، عبرت لجنة حماية الصحفيين "عن شكوك في هذه الاعتقالات، ودعت السلطات إلى الكشف عن تفاصيل التحقيق الذي تجريه".
جان بوسكو غاساسيرا، رئيس تحرير "أوموفوجيزي" الذي يعيش في المنفى، قال إنه يعتقد أن القتل كان انتقاما لقصة تزعم بأن الحكومة الرواندية هي التي تقف وراء اطلاق النار مؤخرا على قائد الجيش الرواندي السابق في جنوب أفريقيا – القصة نشرت على الإنترنت في نفس يوم القتل . في حين كان يعمل لحساب صحيفة مختلفة "أوموكو"، سجن روجامباجي لمدة 11 شهرا في 2005-06 على خلفية موضوع صحفي يزعم سوء الادارة والعبث بالشهود في المحاكم التقليدية في رواندا. روجامباجي هو أول صحفي يقتل منذ عام 1998، وفق منظمة مراسلون بلا حدود

وقد حاولت السلطات بالفعل إغلاق "أوموفوجيزي" التي هي واحدة من الصحيفتين المستقلتين الموجودتين في رواندا. تم تعليق صدور "أوموفوجيزي" و "أوموسيسو" في نيسان / ابريل لمدة ستة أشهر وفر رئيسي تحرير الصحيفتين من البلاد بعد تلقيهما تهديدات. وقالت لجنة حماية الصحفيين بعد نقل الصحيفة إلى الإنترنت في ربيع هذا العام، أصبح الوصول إلى موقعها على شبكة الانترنت المحلية ممنوع تماما.
وترى المادة ١٩ أن: "خسارة حياة، أيا كانت الظروف، أمر يبعث على الأسى والقلق لا سيما خلال الفترة التي ينبغي أن تحدث فيها انتخابات ديمقراطية، لكن الترهيب المستمر للأصوات المعارضة في رواندا يبين مدى تعصب النظام القائم، ويمنع التعليقات السياسية ويحد بشكل مباشر من قدرة المعارضة على المشاركة".
ليس الصحافيين الناقدين فقط هم من يتعرضون للهجوم، حيث تحاول الحكومة ضمان أن يتم استبعاد جميع المعارضين من العملية السياسية، حسب هيومن رايتس ووتش. تم استدعاء زعيم حزب المعارضة بي إس إيمبيراكورياس للاستجواب في 24 حزيران / يونيو. داهمت الشرطة منزله ومكتبه وصادرت وثائق. وكانت عدة أعضاء آخرين من نفس الحزب اعتقلوا واحتجزوا. كما اعتقل عدد أعضاء حزب المعارضة " إف دي يو- إينكينجي" في اليوم نفسه. وقال أعضاء من كلا الحزبين أنهم تعرضوا للضرب على أيدي الشرطة.

من شبكتنا:

Tajikistan: Khayrullo Mirsaidov, a journalist who criticised official corruption, was sentenced to 12 years in jail… https://t.co/Nuzg8UswKr