المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

محاكمة المدافعات السعوديات عن حقوق الإنسان بتاريخ 13 آذار

لجين الهذلول، 15 كانون الثاني 2016
لجين الهذلول، 15 كانون الثاني 2016

By Unknown - Loujain Alhathloul via OTRS system, CC BY-SA 4.0, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=46412844

تم نشر هذا المقال أولاً على موقع مركز الخليج لحقوق الإنسان بتاريخ 12 آذار 2019

تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان تقارير تؤكد أن المدافعة عن حقوق الإنسان لجين الهذلول ستواجه جلسة الاستماع الأولى من محاكمتها بتاريخ 13 مارس/آذار 2019، أمام المحكمة الجنائية المتخصصة.

تؤكد تقارير أخرى أن المدافعات عن حقوق الإنسان عزيزة اليوسف وإيمان النفجان ستُقدَّمان أيضاً للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية المتخصصة بنفس التاريخ، 13 مارس/آذار 2019.

ان لجين الهذلول هي مدافعة بارزة عن حقوق الإنسان من السعودية، وهي شخصية في وسائل التواصل الاجتماعي، وأحد قادة حملة الحق في القيادة. لقد تم اعتقالها واحتجازها في 17 مايو/آيار 2018 كجزءٍ من حملة واسعة النطاق قامت بها السلطات السعودية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والنساء الناشطات في البلاد. كانت الهذلول قد اعتقلت من قبل في 01 ديسمبر/كانون الأول 2014 لمدة 75 يوماً ومرة ​​أخرى في يونيو/حزيران 2017 لدورها بحملة القيادة في المملكة العربية السعودية.

وتم الإعلان عن المحاكمة بعد وقتٍ قصير من إصدار بيان مشترك صادر عن 36 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بقيادة أيسلندا خلال الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والتي تطالب بالإفراج عن المدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية.

احتُجزت لجين الهذلول في البداية بمعزلٍ عن العالم الخارجي وحُرمت من جميع أشكال الدعم القانوني. وبحسب ما ورد فقد تعرضت للتعذيب الشديد، النفسي والجسدي بما في ذلك الاعتداءات الجنسية. لمزيدٍ من المعلومات، يرجى الرجوع إلى تقرير مركز الخليج لحقوق الإنسان، "استوصوا بالنساء خيراً! تقرير حول تعذيب المدافعات عن حقوق الإنسان في السجون السعودية". يؤكد التقرير أن التعذيب ممنهج ومُؤسس في النظام القانوني السعودي ويستخدم لمعاقبة المدافعين عن حقوق الإنسان.

في الأيام الأخيرة، تحدثت عائلة لجين الهذلول على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قدمت تفاصيل عن تعذيبها وحرمانها من حقها في تقديم شكاوى ضد مُعذبيها وكذلك حقها في التمثيل القانوني والدعم.

لقد قام شقيقها وليد الهذلول بالتغريد في حسابه على تويتر وذلك في 10 مارس/آذار 2019: "ستحضر شقيقتي جلسة محاكمتها الأولى يوم الأربعاء القادم الساعة 8 صباحاً في المحكمة المتخصصة بالرياض. هذه هي المحكمة التي تتعامل مع قضايا الإرهاب." وأضاف:" لم يُسمح لها بالحصول على محام ٍ ولم تحصل على لائحة الاتهامات."

يساور مركز الخليج لحقوق الإنسان قلقٍ عميق بشأن رفاهية لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وغيرهم من المدافعات عن حقوق الإنسان اللائي تم احتجازهن لأكثر من 300 يوم، ويشعر بالقلق كذلك بشأن احتمالات تلقيهن لمحاكمة عادلة. لطالما اتسمت الملاحقات القضائية في المملكة العربية السعودية بإنتهاك معايير المحاكمة العادلة، ولا سيما استخدام التعذيب، ورفض السماح بالمشورة القانونية المستقلة وعدم إجراء المحاكمات علناً للسماح بالتدقيق السليم.

يكرر مركز الخليج لحقوق الإنسان توصياته:

1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين لممارستهم حقوقهم في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات، بمن فيهم المدافعات عن حقوق الإنسان اللائي يواجهن مخاطر محددة في تحديهن التمييز الهيكلي ضد المرأة في البلد؛

2. وضع حد فوري لجميع أشكال المضايقة والترهيب ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وعائلاتهم ومحاميهم، بما في ذلك رفع جميع أشكال حظر السفر ضدهم وضمان الحق في التعاون والمشاركة مع الأمم المتحدة دون خوف من الانتقام أو التخويف؛

3. إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وفعالة في الاعتداءات على المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين بما في ذلك مزاعم التعذيب والهجمات التي تتجاوز الحدود الإقليمية والدعوات إلى مساءلة الجناة؛

4. إجراء تحقيقات نزيهة ومستقلة في تعذيب المدافعات عن حقوق الإنسان داخل السجون السعودية كما أكد هذا التقرير والتقارير الدولية الأخرى وضمان شفافية العمليات، ومحاسبة الجناة المتورطين في التعذيب على إنتهاكاتهم لحقوق الإنسان؛ و

5. يجب أن تمتثل السلطات السعودية لالتزاماتها الدولية واحترام حقوق الإنسان على النحو المنصوص عليه في المعايير الدولية مع ضمان سلامة وأمن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان من خلال تمكين البيئة للمدافعين للعمل دون خوف من الانتقام.

من شبكتنا:

Burma: Will the new parliamentary committee tasked with reviewing constitution guarantee the democratic rights to f… https://t.co/QwKfjGNQZK