المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

صربيا: تهديد محطة مستقلة بعد بث عرض عن الانتهاكات في المناجم.

وضعت ملصقات تدعو إلى قتل “B92” حول بلدة في صربيا الأسبوع الماضي، بعد يوم من تقديم الإذاعة المستقلة تقارير عن المخالفات في منجم محلي للفحم، حسب الرابطة المستقلة لوسائل الإعلام الإلكترونية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وفي حلقة 14 فبراير من برنامج التحقيقات الاستقصائية التلفزيوني على قناة B92 المسمى"من الداخل" تحدثت القناة عن الفساد المزعوم في منجم الفحم المملوك للدولة في كولوبارا لازارفاك . وفي اليوم التالي، غطيت المدينة بالملصقات التي أعلنت وفاة B92 بعد "مرض طويل وشديد ضد الصرب"، وذكر أن منظمي الجنازة سيكونون رئيس تحريرها وكل من يشاركون في إعداد برنامج "من الداخل".

وتلك هي المرة الثانية التي تظهر فيها ملصقات ضد القناة، فبعد التقرير الأولي عن "من الداخل" ظهرت الملصقات داخل المنجم، يوم ٢ شباط/ فبراير.

وقالت الرابطة المستقلة إن: "هذا النسق من المناخ العام، قد ينتهي بتغطية المدينة بأكملها بملصقات تدعو الى العنف ضد الصحافيين الاستقصائيين، وهو بمثابة مؤشر على صعوبة الموقف وتزايد الخطورة على نحو متزايد بالنسبة للصحافيين ووسائل الإعلام الذين يتجرأون على القيام بتغطيات ناقدة حول أخطر القضايا في صربيا" وتعتقد القناة التلفزيوينة أن الشهود الذين تحدثوا علنا عن انتهاكات في المناجم قد يكونون أيضا عرضة للخطر.

وأدانت ممثلة منظمة الأمن والتعاون الممثل لحرية الإعلام دونيا مياتوفيتش حملة الترهيب، وقالت: "واجه كتاب برنامج من الداخل لفترة طويلة التخويف على نطاق واسع ومحاولات لإسكات أصواتهم الناقدة، ومثل هذا السلوك كرد فعل على برنامج تلفزيوني، فضلا عن كونه مقيت، فهو أيضا اعتداء خطيرا على القيم الديمقراطية في البلاد”.

وليس الجدل بغريب على قناة “B92”، حيث سبق لصحافيين عاملين في برنامج "من الداخل" تلقي تهديدات من مثيري الشغب من مشجعي كرة القدم بعد بث قصص عن قادة نوادي المشجعين. وعندما أعلنت كوسوفو من جانب واحد استقلالها في فبراير 2008 ، تم اتهام B92 بالتحيز والموالاة للغرب وخيانة صربيا.

من شبكتنا:

In Almaty, #Kazakhstan, a court has refused an appeal by Oleg and Catherine Bendidstky who were seeking to overturn… https://t.co/5KdlY1ubKQ