المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الصومال: مقتل صحفيين مع تجدد العنف

عبد الرزاق محمد
عبد الرزاق محمد

NUSOJ

تم إطلاق النار على معد إذاعي، فسقط قتيلا الأسبوع الماضي خلال تبادل لإطلاق النار في العاصمة الصومالية مقديشو، كما لقي آخر مصرعه جراء إصابته بالرصاص أثناء تغطيته أحداث القتال في مقديشو في شهر إبريل. وطبقا للاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود فإن الصحفيين هما ثالث ورابع إعلامي يقتل في الصومال خلال العام الجاري.
وأصيب الصحفي عبد الرزاق محمد الذي يعمل مع مؤسسة "راديو شبيلي" المستقلة في الثاني والعشرين من مايو فلقي حتفه، وذلك أثناء قيام الجيش الصومالي بشن حملة كبيرة على المسلحين الإسلاميين بالقرب من سوق "البكارة" في مقديشو.
وكان عبد الرزاق في طريقه للعمل عندما أصيب بالرصاص في صدره مباشرة، وظل جسده ملقى على الطريق قرابة الساعة، حيث أن المسلحين كانوا يطلقون النار على أي شخص يقترب.
وبذلك يكون عبد الرزاق هو الصحفي الثالث من "راديو شبيلي" الذي يقتل خلال أداء عمله منذ 2007، حيث فقدت المحطة نفسها كل من حسن مايو وبشير نور جيدي.
وقالت مراسلون بلا حدود أن "هذه الوفاة المأساوية توضح إلى أي مدى يتعرض المدنيون لوضع غير مستقر نهائيا وخطير أيضا، وحتى في الحالات التي لا يستهدف فيها الصحفيين الصوماليين عمدا، فهم لا يتمتعون بأية حماية من وحشية القتال في البلاد".
وفي حادث منفصل، قتل نور موسى حسين وهو مراسل مخضرم لراديو "آي كيو كيه" يوم 26 أيار/ مايو نتيجة الإصابة بطلقات نارية خلال تغطيته لاشتباكات بين جماعات مسلحة وسط مدينة بلدوين يوم 20 نيسان/ أبريل ، وذلك طبقا لتقارير الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين.

خلال الأسابيع القليلة الماضية ، واجه الصحفيون مخاطر متزايدة في تغطية القتال الذي كان يضم في كثير من الأحيان قوات الحكومة الاتحادية الانتقالية والميليشيات المتحالفة معها والمتمردين الإسلاميين. وقال تقرير للاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين أن نتيجة هذا الوضع كانت تزايد عدد الصوماليين الفارين من تصاعد القتال في مقديشو متجاوزا 67.000 صومالي.

وفقا للاتحاد الوطني للصحفيين الموريتانيين، في يوم 10 أيار/ مايو، أصيب أربعة صحفيين بقذائف هاون أثناء تغطية المؤتمر الصحفي الذي عقده متحدث باسم حركة "الشباب" الإسلامية المسلحة. وقالت إذاعة "هورن أفريك"، أنه بعد أربعة أيام ، أصابت رصاصة طائشة المراسلة نيمكو حسن علي التي تعمل مذيعة في "هورن أفريك" المستقلة، أثناء إجراءه لقاءات مع عدد من المدنيين الهاربين من العنف في مقديشو.

ويقول أعضاء آيفكس أن أربعة صحفيين صوماليين لقوا مصرعهم لأسباب تتعلق بعملهم خلال الأشهر الماضية من هذا العام. وقالت لجنة حماية الصحفيين أنه منذ عام 2007، قتل ثلاثة عشر صحفيا في الصومال بسبب عملهم، ولقي نصف هؤلاء مصرعهم خلال تبادل لإطلاق النار والنصف الآخر تم استهدافهم عمدا.

من شبكتنا:

Abraji registra más de 130 casos de violencia contra periodistas en el contexto político-electoral… https://t.co/0Bw1MLAnx4