المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الصومال: اغتيال مدير إذاعة في سوق مزدحم

 مختار محمد الذي قتل في 7 يونيو
مختار محمد الذي قتل في 7 يونيو

NUSOJ

قالت الاتحاد القومي للصحفيين الصوماليين ومراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين أن مدير محطة إذاعة قتل رميا بالرصاص على أثر إصابته بخمس طلقات في الرأس بينما كان يتجول في سوق مزدحمة وسط العاصمة الصومالية مقديشو مع زميل له في يوم 7 حزيران/ يونيه.

وقتل مختار محمد هيرابي مدير إذاعة شبيلي، في مكان الحادث بينما أصيب أحمد عمر، محرر الأخبار في المحطة الإذاعية، وحاليا يتلقى العلاج من إصابات بأعيرة نارية. وفقا لمراسلون بلا حدود، تسيطر ميليشيات الشباب الإسلامية على منطقة من سوق البكارة حيث وقع حادث القتل.

ووصف أحمد الحادث لاتحاد الصحفيين الصوماليين قائلا: "رميت نظرة سريعة للوراء وشاهدت شابا في أوائل العشرينات يقف أمام هيرابي ويطلق النار على رأسه مباشرة. وكانت ذلك أكثر المواقف التي شاهدتها وحشية وعنف"

واعتبرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن هذا الحادث هو "قتل مستهدف مع سبق الإصرار والترصد".

وتشير لجنة حماية الصحفيين إلى أن الهجوم قد يكون انتقاما بسبب قصص إخبارية ادعت بأن زعيم المعارضة الإسلامية الشيخ حسن ضاهر عويس قد قتل أو أصيب إصابة خطيرة خلال الصراع الأخير الذي أوقع أكثر من 120 قتيل. وكان زميلا لهيرابي في راديو شبيلي قال للجنة حماية الصحفيين أن الدافع يمكن أن يكون أكثر شرا من ذلك فهم يعتقدون بأن مسلحين يستهدفون الإذاعة المستقلة في الصومال في محاولة للسيطرة على موجات الأثير.

وقال رئيس تحرير الإذاعة للجنة حماية الصحفيين أنه بسبب اختفاء غالبية عمالها أو فرارهم من مقديشيو توقفت إذاعة راديو شبيلي عن البث.

ووقع الاغتيال في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال ناستا ضاهر فرح ، نائب رئيس الاتحاد القومي للصحفيين الصوماليين.

كما يأتي حادث القتل بعد اقل من أسبوعين على مقتل اثنين من الصحفيين الصوماليين أثناء تأدية وظيفتهم يوم 26أيار/ مايو. وبمقتل هيرابي يصل عدد الصحفيين الذين قتلوا في هذا البلد الذي تمزقه الحرب خلال 2009 إلى خمسة، وثلاثة من الصحفيين الذين قتلوا هذا العام للعمل كانوا يعملون مع الإذاعة المستقلة والمؤثرة "راديو شبيلي".

وقالت مراسلون بلا حدود أن الوضع الأمني في الصومال تدهور منذ تولي الرئيس الشيخ شريف أحمد منصبه.

وفي غضون ذلك، تظل الصحفية الكندية أماندا ليندهاوت والمصور الفوتوغرافي نيجل برينان أسرى في مكان غير محدد في الصومال منذ اختطافهم في آب/ أغسطس الماضي. وأعربت لجنة حماية الصحفيين عن قلقها إزاء حالة الصحفيين الصحية بعدما سمعت بأنباء عنهما الشهر الماضي وللمرة الأولى منذ عملية الخطف. وفي اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) قالت المراسلة ليندهاوت أنها كانت مريضة منذ أشهر، مشيرة إلى أنها أجبرت على شرب المياه غير النظيفة وتتناول وجبة واحدة يوميا على الأكثر. كما كان يعاني برينان من ارتفاع في درجة الحرارة وقال أنه ظل مقيدا بالأغلال لمدة أربعة أشهر.

موضوعات ذات صلة على موقع آيفكس:
اغتيال صحفي خامس وإصابة آخر بجراح خطيرة، وإطلاق سراح مخرج تليفزيون "يونيفرسال تي في": http://tinyurl.com/ox52uv
لجنة حماية الصحفيين عن قلقها إزاء حالة الصحفيين المخطوفين: http://tinyurl.com/mw6ucm

من شبكتنا:

Freedom of Association in Freefall: Draft Laws Undermine Ukraine’s NGOs https://t.co/XTmNvslHNH @freedomhouse… https://t.co/QViwxE8uG3