المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الصومال: مقتل ثلاثة صحفيين.. والقصف يضرب قلب مستقبل البلاد

مئات الصوماليين خرجوا في مسيرات للاحتجاج على التفجير الانتحاري القاتل في مقديشو الأسبوع الماضي الصورة- الأسوشتيد برس
مئات الصوماليين خرجوا في مسيرات للاحتجاج على التفجير الانتحاري القاتل في مقديشو الأسبوع الماضي الصورة- الأسوشتيد برس

via AP

فجر مهاجم انتحاري يرتدي زي امرأة نفسه خلال حفل تخرج جامعي في العاصمة الصومالية مقديشو يوم 3 ديسمبر/كانون الأول، مما أسفر عن مقتل ثلاثة صحفيين صوماليين وما لا يقل عن 25شخصا آخرين، وفقا للنقابة الوطنية للصحفيين الصوماليين. وحفزت هذه المأساة ستة وعشرين من أعضاء آيفكس للانضمام إلى النقابة في توجيه نداء مشترك للمطالبة بالعدالة.

دمر الانفجار فندق شامو خلال حفل تخريج طلاب كلية الطب من جامعة بنادير، وقتل ثلاثة وزراء من الحكومة الانتقالية، وفقا للبيان المشترك.

وجاء مقتل هذا العدد من كبار المسؤولين ليبين مدى ضعف الحكومة الانتقالية، وفقا لما ذكرته التقارير الإخبارية. خاصة مع العلم بأن المتمردين رغم قوتهم عسكريا، لكنهم لا يحظون بتأييد واسع. وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن أحد مستشاري الأمم المتحدة في الصومال إن "الحكومة ليس لديها أدنى فكرة، ولا خطة، إنها لا تملك شيئا".

ولقي كل من مراسل إذاعة شابيلي محمد أمين عدن عبد الله، 24 عاما، ومصور قناة العربية التلفزيونية، زبير حسن الحاج حسن ، مصرعهما على الفور. فيما توفي المصور ياسر ماريو لاحقا. يذكر أن أمين هو رابع صحفي يقتل خلال هذا العام من راديو شابيلي، وفقا لأعضاء آيفكس.

وسقط خمسة صحفيين آخرين ضحايا للهجوم. كما أن مصور رويترز عمر فاروق ومراسل "يونيفرسال تي في" عبد القادر عمر عبد الله، في حالة حرجة بالمستشفى. وأصيب أيضا كل من محمد عويس مودي الذي يعمل مع راديو "صوماليون"، ومحمد عبدي حسين، راديو "هورمو"، وخالد مكي بنادر من "يونيفرسال تي في".

وتقول التقارير الإخبارية إن عميد كلية الطب في مقديشو وأكثر من 10 طلاب لقوا مصرعهم، في بلد يعاني حاجة ماسة للأطباء. وتقع شامو في المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة من العاصمة مقديشو، وتعتبر قاعدة لبعض الغربيين الذين يزورون المدينة.

وقال مراسل سابق لراديو شبايلي لمنظمة مراسلون بلا حدود "نحن لا نستطيع التعامل مع هذا المستوى من العنف بعد الآن"، وأضاف "معظم زملائي الآن يريدون التوقف عن العمل لأنه أصبحت أكثر خطرا مما يمكن احتماله".

والآن ارتفع عدد الصحفيين الذين قتلوا في هذا البلد خلال 2009 إلى تسعة. ودعا الموقعون على البيان المشترك من أعضاء آيفكس المجتمع الدولي لضمان حماية المواطنين الصوماليين، بما في ذلك الصحفيين، الذين يواجهون الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان أثناء تأدية عملهم. كما طالب البيان بتحقيق العدالة ووضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب المنتشرة على نطاق واسع في الصومال. ودعا البيان بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، ومنظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى العمل على استعادة الأمن والاستقرار وضمان حرية التعبير في الصومال.

هذا التاريخ الطويل من القمع دفع أكثر من 30 وسيلة إعلام صومالية مستقلة إلى التوقيع على إعلان مشترك في تشرين الثاني/نوفمبر، يدعو إلى إنشاء مركز للتدريب والتضامن مع الصحفيين، وفقا للنقابة الوطنية للصحفيين الصوماليين. ومن المقرر أن يقوم المركز بتوثيق المضايقات والاعتقالات التعسفية والسجن والتعذيب ضد الصحفيين وجمع الأدلة للطعن في الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الجناة.

كما قرر الصحفيون الصوماليون تشكيل وسيلة إعلامية جماعية لمساعدة وسائل الإعلام المستقلة على نشر الأخبار والتقارير وذلك- وفقا للنقابة- من أجل الحد من سيطرة الفصائل المتحاربة، وتنوي عدة محطات إذاعية تبادل الأخبار. كما سيتم العمل على وضع برنامج تدريب لتطوير مهارات العاملين في مجال الإعلام وذلك كجزء من خطة بناء القدرات.

من شبكتنا:

Good news: courts in #Turkey have decided to release #TanerKillic, one of the founding members of the Turkish secti… https://t.co/vljtoftFmc