المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الصومال: أول صحفي يقتل خلال 2010

تلقت وسائل الإعلام الصومالية ضربة أخرى مفجعة مع اغتيال صحافي من راديو مقديشو الأسبوع الماضي، حسب النقابة الوطنية للصحفيين الصوماليين، وجمعية صحافيي شرق أفريقيا وغيرهما من أعضاء أيفكس. بعد يوم واحد من اليوم العالمي لحرية الصحافة، وتحديدا في 4 أيار / مايو، قام مسلحون بخطف وقتل صحافي كان يعمل لحساب محطة تدار من قبل الحكومة الاتحادية الانتقالية.

وكان الصحافي المخضرم الشيخ محمد نور أبكي قد عمل مع عدة وسائل إعلامية في العاصمة مقديشو، على مدى السنوات العشر الماضية، بما في ذلك راديو هورن أفريك وشبكة التليفزيون الصومالية، وراديو شرق أفريقيا، و عمل مؤخرا مع راديو مقديشو، الناقد للجماعات المتمردة. كما كان أيضا محمد نور مخرجا ومراسلا ومقدم برامج وفنيا على درجة عالية من المهارة.

وكان لا يشعر بالخوف من الفصائل المتحاربة، ورفض للانتقال إلى مقر المحطة الإذاعية من أجل سلامته، واستمر يعيش في منطقة يسيطر عليها المتمردون حسب صحافيون محليون. معظم محطات الإذاعة المحلية في مقديشو لم تقدم تقارير عن الحادث خوفا من انتقام المسلحين وفقا للجنة حماية الصحفيين. وتسيطر حركة الشباب المتشددة على معظم وسط وجنوب الصومال وأجزاء من مقديشو.

وقال صحفي محلي للمعهد الدولي للصحافة: "إن الإسلاميين لا يهتمون ولا يحترمون ما يفعله الصحافي إنهم يقتلون الصحافيين بشكل آلي، والصحافيين الذين يعملون في راديو مقديشو أكثر عرضة للمخاطر من غيرهم."

بعد فترة هدوء استمرت عدة أشهر، هدد مسلحون باستئناف قتل الصحافيين، حسب مراسلون بلا حدود. ووفقا للجنة حماية الصحفيين فإن محمد نور هو الصحافي رقم 33 الذين يقتل في البلاد منذ عام 1993.

من شبكتنا:

¿Cuáles son los peligros del ejercicio periodístico?, ¿Cómo luchar en contra de la #impunidad?… https://t.co/v8xZJux4Vq