المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل أحد العاملين في محطة إذاعة على يد قناص

قتل أحد العاملين في راديو سيمبا على يد قناص خلال الأسبوع الماضي وسط قتال بين مسلحين و قوات الحكومة الصومالية والاتحاد الأفريقي في العاصمة الصومالية مقديشو، حسب الاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين.
وكان فرح حسن صلاح، 45 عاما، ينقل معدات إذاعية من المخزن إلى مكان أكثر أمنا، ويعمل أمام المحطة في شوق بكارة حين تم إطلاق النار عليه ثلاث مرات.

ويقول صحافيون محليون إن القوات قد تكون أخطأت صلاح واعتبرته أحد المسلحين. وكانت الطلقات تم صدرت من الجهة التي تسيطر عليها قوات الاتحاد الأفريقي. وطالب أعضاء آيفكس الاتحاد الأفريقي بالتحقيق في واقعة القتل.

ويعد راديو سيمبا واحدا من الوسائل الإعلامية القليلة التي لا تزال تعمل في هذه المنطقة غير المستقرة.

وعلى الرغم من ذلك، أجبرت الصدامات الأخيرة المجموعة على وقف نشاطها بسبب افتقارها للتمويل للانتقال إلى مكان أكثر أمنا.

وتقاتل الحكومة الفيدرالية الانتقالية، مدعومة من الاتحاد الأفريقي، مسلحي حركة الشباب المسلحة منذ نهاية عام 2006. وتمكنت الحكومة من السيطرة على مساحات أكبر في مقديشيو خلال العام الجاري من بينها منطقة السوق التي كانت من أبرز معاقل المسلحين في السابق.

وتسببت الحرب في نزوح عشرات الآلاف من المجاعة متوجهين نحو معسكرات الإغاثة في العاصمة.
وقالت مراسلون بلا حدود إنه: "بينما وضعت المجاعة المستمرة حاليا الصومال في مركز اهتمام العالم، تقدم هذه الحادثة تذكيرا بأن الأزمة لا تتعلق فقط بالغذاء أو الاحتياجات الإنسانية فقط، لكنها أيضا تعلق بالحرب والعنف الذي ساد البلدة خلال العقدين الماضيين. وأضافت المنظمة أن: "الصحافيين المحليين يعملون في ظل أوضاع أمنة رهيبة، وكثيرا من يتواجدون في مناطق تبادل إطلاق النار وكثيرا ما يتم تعمد استهدافهم من قبل المسلحين المعادين للإعلام".

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

Indonesia told to respect media freedom in Papua after expelling BBC reporter Rebecca Henschke. The reporter went t… https://t.co/kCQ9rbKPu3