المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

اعتقال صحافيين مستقلين بأعداد غير مسبوقة في أرض الصومال

أغلقت سلطات أرض الصومال محطة تليفزيونية خاصة واتهمتها ببث دعاية مناهضة للحكومة وألقت القبض على ٢١ صحافيا احتجوا على القرار، حسب الاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين وغيره من أعضاء آيفكس.

كانت الحكومة علقت ترخيص تليفزيون "هورن كابل"، الذي تمت مداهمته من قبل ما لا يقل عن ١٠٠ من الضباط وتم قطع بثه على الهواء في ١٤ يناير/ كانون الثاني ، حسب الاتحاد. "وقال وزير الداخلية محمد در ارالي للصحافيين: "لقد تم تعليق نشطه لنشر الدعاية المضادة لأرض الصومال، وهو ما يتعارض مع حرية الإعلام".

في خطاب أمام البرلمان في وقت سابق من اليوم نفسه، وصف رئيس أرض الصومال أحمد محمد سيلانيو تليفزيون "هورن كابل" بأنه "مدمر للأمة"، حسب مراسلون بلا حدود.

وأقام مجموعة من الصحافيين في العاصمة هرجيسا، بينهم صحافيو "هورن كابل"، مظاهرة ضد إغلاقه في ١٥ يناير/ كانون الثاني، ولكن الشرطة فرقتهم بعنف واعتقلت ثمانية صحافيين من تليفزيون “هورن كابل”. وطاردت الشرطة الصحافيين في وقت لاحق واعتقلت ١٣ صحافيا من وسائل الإعلام الأخرى ممن شاركوا في الاحتجاجات أو دعموها، حسب الاتحاد. وأطلق سراحهم جميعا في اليوم التالي بناء على أوامر من وزير الداخلية.

وفقا للاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين، الإجراءات ضد المحطة التليفزيونية جاءت على خلفية تغطيتها لاجتماع قبلي، شارك فيه سياسيون وشيوخ أعلنوا إنشاء إدارة مستقلة تحت إدارة الصومال وليس أرض الصومال.

وقال صحافيون محليون للجنة حماية الصحافيين إن المحطة التليفزيونية عادت للبث لفترة وجيزة في ١٦ يناير/ كانون الثاني ومن المتوقع أن تعمل بكامل طاقتها قريبا.

وتضاف الإجراءات ضد "هورن كابل" إلى موجة الاعتقالات الأخيرة للصحافيين المستقلين في أرض الصومال، حسب الاتحاد الوطني وغيره من أعضاء آيفكس.

وفقا للجنة حماية الصحافيين، تم القبض على سبعة صحافيين آخرين في الأسبوع الماضي، ولا يزال واحد فقط هو علي إسماعيل اري ، مراسل أسبوعية "واهين" المستقلة، وراء القضبان. وذكرت تقارير إخبارية أنه التقط صورا لمحطة الغاز في شمال غرب بلدة بوراما التي كان يملكها نائب الرئيس عبد الرحمن عبد الله.

وقالت مراسلون بلا حدود: "هذه الموجة من الاعتقالات في صفوف الصحافيين لم يسبق لها مثيل في أرض الصومال".

وأدان الاتحاد الدولي للصحافيين الاعتقالات، واتهم السلطات بشن حملة من التخويف لإسكات الصحافة المستقلة.

وأعلنت أرض الصومال استقلالها عن الصومال في عام ١٩٩١ وتمتعت باستقرار نسبي مقارنة ببقية الصومال. ولكن لم يتم الاعتراف بها رسميا على الصعيد الدولي.

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

#Argentina: Intendente Claudio Filippa pide a hombres solteros que "abusen" de una periodista - @FOPEAhttps://t.co/SJDHFyiJlZ