المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

صحافي يسلط الضوء على الدولة باعتبارها أكثر مكان خطورة في أفريقيا بالنسبة للإعلام

حسن عثمان عبدي
حسن عثمان عبدي

NUSOJ

اغتيل مدير إذاعة خاصة رائدة وشبكة تليفزيون في جنوب الصومال الأسبوع الماضي، حسب تقرير الاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين، وغيره من أعضاء آيفكس. وقتل حسن عثمان عبدي، وهو صحافي بارز ومدير شبكة شبيلي ميديا بالرصاص خارج منزله في مقديشو في ٢٨ يناير/ كانون الثاني، بعد أن تبعه خمسة رجال في سيارة سيدان، حسب تقارير الاتحاد.

في أكتوبر الماضي، تم تعيين عبدي مديرا للشبكة، التي تعتبر إلى حد كبير رائدة في تغطيتها للأزمة السياسية في مقديشو، والفساد الحكومي. وأحد وسائل الإعلام التابعة للشبكة، راديو شبيلي، هو محطة إذاعية مملوكة للقطاع الخاص والأكثر شعبية في الصومال. وقد منحته منظمة مراسلون بلا حدود جائزة حرية الصحافة من فئة "الإعلام" في عام ٢٠١٠.

تعرضت المحطة للمضايقات مرارا وتكرارا، كما تعرضت للتهديد والاعتداء من قبل قوات الأمن بسبب تغطيتها، حسب لجنة حماية الصحافيين.

وكان عبدي من المقرر أن يصبح المندوب الصومالي في دورة تدريبية إقليمية نظمها الاتحاد الدولي للصحافيين، وجمعية شرق أفريقيا للصحافيين في بوجمبورا، بوروندي، في فبراير / شباط ٢٠١٢.

وفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود، فمقديشو واحدة من بين الأكثر ١٠ أماكن خطورة في العالم على الصحافيين، وعبدي هو ثالث مدير إعلام لشبيلي يقتل حتى الآن. وقتل بشير نور جدي في عام ٢٠٠٧، ومختار محمد حيرابي في عام ٢٠٠٩.

وقالت مراسلون بلا حدود: "إن استمرار العنف ضد الصحافيين في الصومال يدعمه إفلات المسؤولين من العقاب. ومن الواضح تماما أن عبدي كان مستهدفا بشكل متعمد. ونحن ندعو إلى إجراء تحقيق جدي ونزيه يؤدي إلى تحديد هوية قتلته".

وحث الاتحاد الدولي للصحافيين الممثل الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال على دعوة الحكومة الاتحادية الصومالية الانتقالية على معاقبة قتلة عبدي، والمساعدة على إجراء تحقيق مستقل في انتهاكات حرية الصحافة والإفلات من العقاب، والشروع في إجراء تحقيق كامل ومفتوح في تورط مسؤولين في الشرطة والحكومة في الهجمات ضد الصحافيين ومنظماتهم.

وأضاف رئيس الاتحاد جيم بوملحة: "إننا نفهم أن قتل عبدي في منزله في منطقة المدينة، والتي تقع في منطقة تسيطر عليها القوات المسلحة التابعة للحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال"، وقال في رسالته إلى الأمم المتحدة : "يبدو أن قاتلي عبدي طاردوه واغتالوه قبل المشي مجانا ودون حتى أن لاحظت من قبل القوات الحكومية في المنطقة."

وبحسب لجنة حماية الصحافيين أدان وزير الإعلام عبد القادر حسين جريمة القتل في بيان واعتبر شبكة شبيلي "واحدة من أهم دور الإعلام الرائد في خدمة البلاد". وقال أيضا إن الشرطة تحقق في الجريمة و"لن تدخر جهدا". وعرض الاتحاد الأفريقي المساعدة على الحكومة في تحقيقاتها، حسب لجنة حماية الصحافيين أيضا.

ويذكر التقرير السنوي للاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين الصادر مؤخرا في ٢٠١١، أن الهجمات على الصحافيين "ليست فقط لدوافع سياسية ومنهجية ولكنها أيضا مؤسسية." كما لاحظ دور الحكومة الانتقالية في أعمال العنف، فضلا عن فشلها في مكافحة الإفلات من العقاب في الجرائم ضد الصحافيين.

من شبكتنا:

Reprieve and Release for two Ugandan journalists. In separate incidents: Top Radio journalist Richard Kasule aka Ka… https://t.co/7JNT9rLgbD