المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

سريلانكا: حرق محطة تليفزيونية ورسام كاريكاتير لا يزال مفقودا

المراسل ورسام الكاريكاتير بارغيث إكناليجودا مفقود منذ ٢٠٠ يوم. أعضاء أيفكس يطالبون بالتحقيق
المراسل ورسام الكاريكاتير بارغيث إكناليجودا مفقود منذ ٢٠٠ يوم. أعضاء أيفكس يطالبون بالتحقيق

via Groundviews

في عهد الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسي أطلق مسلحون قنابل البنزين على محطات التلفزيون، ويتعرض الصحافيين للضرب ويتم علاجهم بالمشافي، كما يتم حظر المواقع مستقلة وسن قوانين قمعية جديدة للإعلام. لم تخف حدة قمع وسائل الإعلام على الرغم من انتهاء الحرب في العام الماضي، حسب حركة حرية الإعلام ولجنة حماية الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود. في تحرك مشترك دعا ٢٣ عضوا في أيفكس، الحكومة للتحقيق في اختفاء الصحافي ورسام الكاريكاتير بارغيث إكناليجودا الذي لا يزال في عداد المفقودين منذ ٢٠٠ يوما.

وتم إحراق مكاتب شبكة صوت آسيا في قلب العاصمة كولومبو، على يد ستة مسلحين ألقوا زجاجات حارقة عليها يوم ٣٠ تموز / يوليو. وأتت النيران على استوديوهات شبكة "سياثا" التلفزيونية. واحتجز صحفيان تحت تهديد السلاح وأصيبوا بجروح. وكان صاحب المحطة مؤيدا لمرشح المعارضة قائد الجيش السابق ساراث فونسيكا في انتخابات يناير كانون الثاني الماضي الرئاسية والتي فاز بها الرئيس راجاباكسي بشق الأنفس.

ووفقا للاتحاد الدولي للصحفيين "يزعم المعلقون أن الهجوم الذي وقع بالقرب من المركز الرئيسي للحكومة وأجنحتها الأمنية الرئيسية ، لا يمكن أن يكون حدث من دون موافقة ضمنية من الدولة". وأضاف الاتحاد أن "كنا نتوقع... أنه مع نهاية الحرب الأهلية، سيكون هناك تحركات صادقة نحو عملية المصالحة الوطنية ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الماضي ضد الصحافة".

وتخطط الحكومة لإنشاء هيئة تنمية وسائل الإعلام لتعزيز الأخلاق الصحفية ومساعدة الصحافيين على تعزيز مهاراتهم. لكن منتقدين يقولون إن القانون تم صياغته على نفس شاكلة قانون الإعلام السنغافوري القمعي. ويعتقد كبار الصحافيين أن مت يحدث محاولة لقمع وسائل الإعلام التي تعاني بالفعل من مستويات عالية من الرقابة.

ويأتي هذا الاقتراح وبينما يعمل الصحافيين على تسليط الضوء على اختطاف بارغيث إكناليجودا مراسل "لانكا.كوم" الإلكترونية ورسام الكاريكاتير الذي اختفى في ٢٤ كانون الثاني / يناير قبل يومين من انتخابات الرئاسة فى البلاد. وتنسق حركة حرية الإعلام ومجموعات صحافية أخرى احتجاجا صامتا في ١٠ آب / أغسطس في كولومبو ، بهدف إجبار السلطات على التحقيق في اختفاء بارغيث. وفي بيان مشترك يقول الـ٢٣ من أعضاء أيفكس إن رجال الشرطة دأبوا على عدم تقديم المعلومات المتاحة المتعلقة بالقضية.

من شبكتنا:

From our Reyhana Masters in #Zimbabwe: Hope turns to despair following military crackdown and attacks on journalist… https://t.co/Zt5N6uDK25