المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

قوات الأمن تجد طريقة جديدة لمراقبة الناقدين

لجأت السلطات السودانية إلى إفلاس وسائل الإعلام كوسيلة جديدة لإسكات المعارضين، حسب لجنة حماية الصحافيين والمعهد الدولي للصحافة والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

في الماضي، كان جهاز المخابرات يفرض رقابة قبلية على المطبوعات من خلال إرسال عملاء لغرف الأخبار، يمكنهم قراءة الصحيفة كاملة والأمر بإزالة المقالات واستبدالها. ثم أجبر رؤساء التحرير على توقيع تعهد بعدم نشر هذه المواد التي رفضتها الرقابة في أي مكان، بما في ذلك عبر الإنترنت.

الآن، وجدت لجنة حماية الصحافيين أن عناصر من جهاز المخابرات، تداهم المطابع وتصادر الصحف المطبوعة بالفعل على أساس أنها تغطي موضوعات "محظورة" أو تتجاوز "الخط الأحمر"، مما اضطر صحفا إلى تكبد خسائر مالية فادحة.

على سبيل المثال، تشير لجنة حماية الصحافيين إلى أن صحيفة "الميدان" تم فرض الرقابة عليها بتلك الطريقة ما لا يقل عن أربع مرات في الشهر الماضي وحده.

وقالت رئيسة تحرير جريدة "الميدان" مديحة عبد الله للجنة حماية الصحافيين إنها تدفع للطباعة مقدما وتتوقع أنها ستغطي النفقات من خلال المبيعات. لكن الأعداد في خمسة تواريخ مختلفة لم تصل إلى أكشاك بيع الصحف وكانت مخزنة بدلا من ذلك في مكاتب الأمن. وقالت الصحيفة إنها خسرت الآلاف من العائدات في كل مرة تمت فيها مصادرة نسخ المطبوعة.

وتقول لجنة حماية الصحافيين إنها سمعت قصصا مشابهة من الموظفين في جريدة "الأحداث المغربية"، وصحيفة "التيار" و "الجريدة.

جزء من المشكلة هو قائمة طويلة من الموضوعات المحظورة، وعمليا تشمل تلك القائمة تغطية الأخبار السياسية: على سبيل المثال، فإنه من الممنوع تماما الحديث عن المحكمة الجنائية الدولية، والفساد الحكومي وانتهاكات حقوق الإنسان ودارفور.

ولأن جريدة "الميدان" ترفض الرضوخ للرقابة، فإنها لا تزال تعاني المصادرة، حسب المعهد الدولي للصحافة. ووفقا للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، كانت الصحيفة نشرت مؤخرا مقالات تتعلق بانتهاكات الشرطة المزعومة، بما في ذلك مقتل فتاة متظاهرة، على ما يبدو، أنه على أيدي قوات الأمن.

وخلال الشهر الماضي، داهم جهاز المخابرات مقر "علوان"، وأمر بتوقيف الصحافيين مجاهد عبد الله وعصام جعفر بحجة أن كتاباتهم كانت غير مرغوب فيها، كما أنها منعتهم أيضا من الكتابة في أي صحيفة أخرى، حسب الشبكة العربية.

وقالت لجنة حماية الصحافيين إن "كل هذا يأتي في وقت كان فيه المسؤولون الحكوميون لا يترددون في اتهام الصحافيين بالخيانة والتجسس، وتعمل الصحف الموالية للنظام على تضخيم هذه الاتهامات. ومع مثل هذه الهجمات التي يشنها رجال الأمن والسيطرة على ما يمكن نشره، لا تزال الصحافة المستقلة في السودان في خطر كبير".

من شبكتنا:

Con la ley también se puede cercenar la libertad. En #México presentaron en el Senado iniciativa que criminaliza la… https://t.co/jZOXCb4Mvj