المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مطالبة الأمم المتحدة بتحمل مسئولياتها في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي

(آيفكس/ مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان) – في مداخلة شفهية مشتركة تقدم بها أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كلا من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، مؤسسة "الحرية لهيثم المالح"، ومركز البحرين لدراسات حقوق الإنسان، حث إياس المالح نجل الحقوقي السوري المعروف هيثم المالح الدول الأعضاء والخبراء المستقلين بمجلس حقوق الإنسان، على اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة الاعتداءات المتزايدة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة العربية.
وأكدت المداخلة على أن الانتهاكات التي يتعرض لها هيثم المالح تشكل نموذجا صارخا للانتهاكات، التي تطال المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة العربية، حيث يتعرض العديد منهم للاعتقال والتعذيب والتهديدات اليومية التي تصل في بعض الحالات إلى التهديد بالقتل، فضلا عن المحاكمات غير المنصفة.
وذكرت المداخلة بما أكده مركز القاهرة لدراسات لحقوق الإنسان في تقريره السنوي الثاني، الصادر في ديسمبر 2009 بتزايد وطأة الانتهاكات التي تطال المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي في السنوات الأخيرة.
ولفتت المداخلة النظر إلى رفض مصر وسوريا والعديد من الدول العربية الأخرى السماح للمقرر الخاص المعنى بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان بالقيام بزيارات تستهدف الوقوف على وضعية المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة، على الرغم من تكرار طلبه لذلك، الأمر الذي أدى إلى نقص المعلومات والاهتمام من قبل الأمم المتحدة بالوضع المتدهور في المنطقة العربية.
وشددت المداخلة على ضرورة أن تتعاون الدول العربية بشكل بناء مع نظام الإجراءات الخاصة المعتمد في الأمم المتحدة، ويتعين عليها الموافقة على زيارة المقرر الخاص المعنى بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان. كما شددت على مسئولية المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمقررين الخواص والدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان في تعزيز الالتزام الدولي بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي.

المعروف أن هيثم المالح الرئيس السابق للجمعية السورية لحقوق الإنسان، والبالغ من العمر 78 عاما يخضع حاليا لمحاكمة عسكرية استثنائية، بسبب آرائه الناقدة لأوضاع حقوق الإنسان في سوريا، والتي عبر عنها علنا عبر بعض الوسائط الإعلامية. ويتعرض داخل محبسه لمعاملة غير إنسانية وصلت حد منعه من تناول الأدوية، بالرغم من تردي حالته الصحية، وهو الأمر الذي اعتبرته المداخلة "بمثابة حكم عليه بالموت البطئ".
والمعروف أيضا أن السلطات السورية التي تقمع –دون هوادة- منتقديها ترفض إسباغ المشروعية القانونية على منظمات حقوق الإنسان وتلاحق دوما كوادر هذه المنظمات، وفي مقدمتهم مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان "سواسية"، والذي تجرى محاكمته حاليا، عقابا على دوره في فضح المحاكمات الهزلية التي تجريها محاكم أمن الدولة السورية، والتي تجافي المعايير الدولية للعدالة.

من شبكتنا:

It's 10 mnths since the murder of journalist #DaphneCaruanaGalizia. She exposed corruption in the Maltese establish… https://t.co/wSmLLyRsTX