المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل مغني ثائر في إطار حرب الدعاية التي يشنها النظام

الرئيس السوري بشار الأسد، يجيب على تساؤلات الصحافيين بعد لقاء في باريس عام 2010، مصمم على الفوز بالحرب الدعائية أيا كانت التكلفة
الرئيس السوري بشار الأسد، يجيب على تساؤلات الصحافيين بعد لقاء في باريس عام 2010، مصمم على الفوز بالحرب الدعائية أيا كانت التكلفة

REUTERS/Benoit Tessier

على مدى الأسابيع القليلة الماضية في شمال مدينة حماة، في سوريا ، يجتمع قرابة 200000 مواطن للمشاركة في الانتفاضات العربية. وتتكر الاحتجاجات في معظم الليالي، وخلالها كان إبراهيم قاشوش، المعروف شعبيا باسم "مغني الثورة"، يقدم الأغاني السياسية التي عبرت عن تحدي الشعب. وهو ما انتهى فجأة يوم 5 يوليو/ حزيران، عندما تم شق رقبته من قبل قوات الأمن وسط سلسلة من الغارات المميتة، حسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

ويشير قتله إلى المسار النهائي الذي تم تحديده لنظام الرئيس بشار الأسد لكسب الحرب الدعائية، حسب مؤشر على الرقابة.

واحدة من أغنيات قاشوش تطالب بشار بالرحيل، وتتوجه مباشرة للرئيس وتستهزئ بحديثه عن الإصلاح. لمشاهدة الفيديو اضغط هنا :



انقر هنا للحصول على نسخة من مقطع الفيديو مع ترجمة إنجليزية للكلمات:
http://www.youtube.com/watch?v=xCS8SsFOBAI

ووفقا لهيومن رايتس ووتش، كانت قوات الأمن غائبة إلى حد كبير عن حماة منذ 3 يونيو/ حزيران، عندما فتحوا النار على متظاهرين مناهضين للحكومة مما أسفر عن مقتل 60 شخصا على الأقل. في الأسابيع التالية، خرج السكان إلى شوارع حماة للاحتجاجات العادية التي كانت سلمية على الدوام. وفي 1 يوليو، تفاخروا بتنظيم أكبر مظاهرة مناهضة للحكومة في سوريا خلال الانتفاضة الأخيرة.

لكن من الواضح أن حجم هذه المظاهرة بالجزع من قبل النظام، في الأيام التالية، وبدأت قوات الأمن حملة من المداهمات والاعتقالات في وقت مبكر من صباح اليوم. وفتحوا النار في بعض المناطق وقتلوا على الأقل 16 شخصا، حسب هيومن رايتس ووتش. هذا بخلاف القتل الوحشي لقاشوش.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن: "حماة هي أحدث ضحية بين المدن التي اجتاحتها قوات الأمن الموالية للرئيس السوري بشار الأسد رغم وعوده بأن حكومته لن تتسامح مع الاحتجاجات السلمية"، وأضافت أن: "قوات الأمن ردت على الاحتجاجات بوحشية أصبحت مألوفة على مدى الأشهر القليلة الماضية."

وقالت سلوى إسماعيل لمؤشر على الرقابة: "لا يمكن فهم المغزى الكامل لقتل قاشوش إلا في ضوء الآليتين الرئيسيتين لفرض النظام سيطرته: الدعاية والعنف".

وفقا لإسماعيل، أحيا الأسد عبادة "الزعيم الأبدي"، التي روج لها والده من قبل، والتي تتضمن تحويل الرموز الوطنية إلى صور فوتوغرافية للرئيس وتكبيرها ووضعها في الأماكن العامة. وخلال المسيرات التي نظمها النظام ردد الموالون هتافات مؤيدة لبشار وتعهدوا باستعدادهم للتضحية بأنفسهم فداء لزعيمهم.

ولكن للحفاظ على استمرار النظام كان يجب أن يتم القضاء على الناشطين والمعارضين من خلال القتل والقتل على نطاق واسع، والحصار على المدن والبلدات، ونشر الدبابات والجنود لإخضاع السكان الذين انتفضوا للمطالبة بالحرية والحريات المدنية الأساسية باعتبارها مسألة حق "، وتقول إسماعيل "إن المواطنين الذين يتحدون النظام بهذه التطلعات يقوضون دعامتي النظام، الحب ومحاكاة الزعيم والخوف غير المعلن من غضبه".

وفقا للشبكة العربية، قتل الآلاف من المتظاهرين واعتقل عدد غير معلوم من الأفراد أو اختفوا منذ اندلاع الاحتجاجات. وفي الوقت نفسه، تمت متابعة وثيقة للعدد البسيط من الصحافيين الأجانب الذين كان قد سمح لهم بتغطية الأحداث ومنحوا مساحة محدودة للتعرف على ما يحدث، حسب المعهد الدولي للصحافة.

وقالت أروي دامون من المعهد الدولي للصحافة لشبكة سي إن إن: "كان من الصعب معرفة ما إذا كانت مدبرة أو إذا كان الناس يحضرون بإرادتهم الحرة"، ودامون كانت واحدة من الصحافيين الغربيين الذين تمكنوا من البث من دمشق خلال الأزمة الحالية. وقالت "هناك نوعا من العداء لوسائل الإعلام الأجنبية وإلقاء اللوم على وسائل الإعلام الغربية وخصوصا الأمريكي وإسرائيل. الناس غاضبون جدا ويشعرون بالتأكيد بحماس شديد حيال الوضع.

وأضافت أنه: "عندما تعلق الأمر بإيجاد الآراء المناهضة للحكومة، كان الأمر مختلفا، فالناس تهمس أثناء المشي، وفيما كنت أتحدث إلى شخص ما قال إنهم يكذبون، ووضع ورقة بما يريد قوله في يدي" وأضافت "إنهم يريدون التحدث لأنهم يائسون جدا وكنت أشعر أن يدفعون بالإكراه للخروج".

لكن الأسد لم يظهر أي علامة على التراجع، أو تنفيذ أيا من مطالب المتظاهرين. وقالت ديمون "إنها ستكون عملية طويلة"، "أيا كانت الطريقة التي يلعب بها، فالتغيير يجب أن يحدث. و سيبلغكم الشطاء أنهم لا يستطيعون العودة للوراء. وهذه هي نقطة اللاعودة. [انهم سيقولون ] إما سقوط النظام أو عليه أن يذبحنا جميعا. "

---------------------------------------------------------------------------

مزيد من المعلومات على الإنترنت:
- مقتل شاب بعد أغنية مناهضة للأسد خلال الاحتجاجات:
http://www.ifex.org/syria/2011/07/12/khashoch_killed/

مزيد من المعلومات على الإنترنت:

- قتل بالرصاص واعتقالات بعد احتجاجات حماة (هيومن رايتس ووتش):
http://www.hrw.org/en/news/2011/07/06/syria-shootings-arrests-follow-hama-protest
- إسكات الأصوات المطالبة بالحرية في سوريا (مؤشر على الرقابة):
http://www.indexoncensorship.org/2011/07/silencing-the-voice-of-freedom-in-syria/
- تحدي تغطية الأحداث في سوريا (المعهد الدولي للصحافة):
http://www.freemedia.at/singleview/5649/

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • قطع رقبة مغنى سوري غنى ” يلا إرحل يا بشار ”

    (آيفكس\ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ) – إستنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم , إستمرار الممارسات الإجرامية التي يقوم بها النظام السوري الذى ضاق بكل من يعارضه حتى وصل الامر إلى قطع رقبة ”إبراهيم قاشوش” المغنى السوري والذي لقب بمطرب الثورة علي خلفية اغنية بعنوان”يلا ارحل يا بشار” غناها وسط المتظاهرين و قد قتل المغنى الشاب يوم 5 يوليو الماضى على يد قوات الامن السورية فى مدينة حماة شمال العاصمة السورية دمشق .



من شبكتنا:

Malaysia: Repeal of Anti-Fake News Act must be followed by broader reforms https://t.co/5RvDjPffuC @Article19Msia… https://t.co/aHLuG8ZZO9