المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

عشية خطة السلام.. مقتل ثلاثة صحافيين آخرين

سوري يسير بالقرب من مخيم للاجئين قرب الحدود التركية. قتل صحافيان بريطانيان هذا الأسبوع بينما كانا يصوران فيلما وثائقيا عن السوريين الهاربين من الصراع إلى تركيا
سوري يسير بالقرب من مخيم للاجئين قرب الحدود التركية. قتل صحافيان بريطانيان هذا الأسبوع بينما كانا يصوران فيلما وثائقيا عن السوريين الهاربين من الصراع إلى تركيا

REUTERS/Umit Bektas

أطلقت قوات الأمن السورية النار وقتلت صحافيين بريطانيين وأصيب ثالث خلال هجوم يوم الاثنين بالقرب من الحدود التركية، حسب لجنة حماية الصحافيين. في هذه الأثناء، خطف مواطن صحافي كردي وقتل، حسب منظمة مراسلون بلا حدود.

نسيم انتريري ووليد البليدي، هما صحافيان بريطانيان من أصل جزائري، كانا يصوران فيلما وثائقيا عن السوريين الهاربين من الصراع الذين يلوذون بالفرار إلى تركيا، حسب لجنة حماية الصحافيين. كان الصحافيان يقيمان مع ناشطين سوريين عدة في منزل في راكوش في محافظة إدلب عندما بدأ الجيش السوري، جنبا إلى جنب مع رجال الميليشيات الذين يرتدون ثيابا مدنية المعروفين باسم "الشبيحة" اطلاق النار، وفقا لشهود العيان الذين قابلتهم لجنة حماية الصحافيين.

وقال شاهد للجنة حماية الصحافيين إن نسيم ووليد تمكنا من الفرار عندما بدأ اطلاق النار،وعادا إلى المنزل لاسترداد المعدات عندما بدا أن إطلاق النار قد توقف. لكن القوات السورية أطلقت عليهما النار وأصابت أحدهما في رأسه والآخر في صدره.

بحسب لجنة حماية الصحافيين، صورت وكالة الأنباء السورية المملوكة للدولة الهجوم على أنه هجوم على إرهابيين يحاولون التسلل إلى الأراضي السورية عبر الحدود التركية.

وفي حادث منفصل، اختطف جوان محمد قطنا، وهو مصور هاو، من قبل أربعة رجال مجهولين من منزله في بلدة الدرباسية، في ٢٦ مارس/ آذار، حسب مراسلون بلا حدود. تم العثور على جثته، وعليها علامات تعذيب، بعد ثلاث ساعات في قرية مجاورة.

كان قطنا (٢٢ عاما) ناشطا في حركة الشباب الكردي وعمل كمصور للجنة التنسيق الحرة بالبلدة. وكان يغطي بانتظام المظاهرات في المنطقة ذات الاغلبية الكردية وقدم صورا فوتوغرافية لوسائل الإعلام المختلفة.

بحسب لجنة حماية الصحافيين، قتل ١٠ صحافيين في سوريا منذ نوفمبر /تشرين الثاني خمسة منهم على الأقل، تشير ظروف قتلهم إلى "مسئولية محتملة للحكومة" مما يجعل سوريا أخطر مكان للصحافيين في العالم.

وتأتي الوفيات في نفس الوقت الذي حدث فيه اختراق دبلوماسي غير متوقع. وفقا لتقارير صحفية، فقد قبل الرئيس السوري بشار الأسد خطة للمبعوث جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، كوفي أنان، لوضع حد لسفك الدماء في سوريا. الخطة المكونة من ست نقاط تتضمن التزامات لضمان حرية الحركة للصحافيين، والسماح بالاحتجاجات وإطلاق سراح المعتقلين تعسفيا.

لكن المعارضة تشكك، فحصيلة القتلى وفق أرقام الأمم المتحدة وصلت ٩٠٠٠ ضحية طوال عام منذ بدء الاحتجاجات. ويرى بعض المعارضين أن الاتفاق هو طريقة يكسب بها الأسد وقتا لسحق انتفاضتهم.

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • مقتل صحفيَين مستقليَن في سوريا

    وأعلنت الصحيفة الأسبانية اليومية 'إل موندو' نقلاً عن نشطاء محليين هوية الصحيفين القتيلين وهما نسيم أنتريري ووليد بليدي، وأكد الشاهد الذي قابلته لجنة حماية الصحفيين على هوية الصحفيين. ولم يُعلن حتى الآن عن هوية الصحفي الجريح.

  • العثور على مواطن صحافي كردي مقتول بعد اختطافه

    كان جوان محمد قطنا الناشط في حركة الشباب الكردي مصوراً للجنة التنسيق الكردية (لجنة تنسيق الدرباسية الحرة). وكان يغطي بشكل منتظم التظاهرات التي تقام في هذه المنطقة ذات الأغلبية الكردية ويرسل صوره إلى مختلف وسائل الإعلام علماً بأنه توفي عن عمر يناهز 22 سنة. تتقدّم مراسلون بلا حدود بتعازيها الحارة من عائلته وأحبائه.



من شبكتنا:

Pakistan’s pioneering safety bill remains flawed. "From what has been presented to the public so far, the bill does… https://t.co/0XAI34DObN