المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الحكم على مواطن صحافي بالإعدام بسبب مقابلة صحافية

حكم على مواطن صحافي بالإعدام الأسبوع الماضي في سوريا بعد إجراء سلسلة من المقابلات مع قناة الجزيرة، حسب لجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود. للمساعدة في حماية المصادر، تسرد لجنة حماية الصحافيين ٤ إجراءات احتياطية للصحافيين الدوليين ينبغي اتباعها.

وحسب منظمة مراسلون بلا حدود، تم اتهام محمد عبد المولى الحريري بـ"الخيانة العظمى والاتصال مع جهات أجنبية." ألقي القبض عليه في ١٦ أبريل/ نيسان بعد مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية حول الوضع في مسقط رأسه، درعا. وبحسب ما ورد تعرض للتعذيب بعد اعتقاله، مما أدى إلى إصابته بشلل جزئي.

واتهمت الحكومة السورية قناة الجزيرة وغيرها من وسائل الإعلام الأجنبية بأنها جزء من مؤامرة عالمية لإحداث فوضى في البلاد، حسب مراسلون بلا حدود.

وقد وثق أعضاء آيفكس حالات عديدة لمنع صحافيين أجانب من دخول سوريا خلال الثورة ضد نظام بشار الأسد. وعلى هذا النحو، اعتمدت تغطية "غارديان" على المواطنين الصحفيين والمصادر المحلية، التي وفرت متنفسا للثورة منذ بداية الانتفاضة في مارس/ آذار ٢٠١١.

ولكن ووجهت الحركة الوليدة بنظام مراقبة متطورة، وأصبح المشاركون فيه عرضة لخطر التهديد والاعتقال والتعذيب أو حتى القتل، حسب أعضاء أيفكس.

وأدرجت مراسلون بلا حدود الأسد بين ٤١ صيادا لحرية المعلومات. فالعديد من العاملين في حقل الإعلام، والصحافيين والناشطين على الإنترنت قتلوا على يد الحكومة منذ بداية العام، مما يجعل سوريا واحدة من دول العالم الأكثر خطورة للصحافيين في عام ٢٠١٢ حتى الآن، حسب مراسلون بلا حدود.

بحسب لجنة حماية الصحافيين، فمراقبة النظام للاتصالات السلكية واللاسلكية "واسعة بشكل ملحوظ. وباستخدام معدات تم تصنيعها في الغرب، تتم الرقابة من الحكومة السورية على الإنترنت، وحجب المواقع، والتطفل على حركة التصفح."

وتضيف حماية الصحافيين أن النظام يستفيد أيضا من جمع معلومات استخباراتية مثل كلمات المرور واستخدام الناشطين لكاميرات الويب، وذلك باستخدام نشر البرامج الضارة من خلال المواقع، وحتى عبر ترك روابط بسذاجة على صفحات الفيسبوك وتسجيلات الفيديو على موقع يوتيوب.

وقالت إيفا جالبرين من مؤسسة الحدود الإليكترونية للجنة حماية الصحافيين: "إنه يتعين على الصحافيين الإصرار على تأمين الاتصالات عند التعامل مع هذه الفئة من السكان التي تتعرض للمخاطر بشكل استثنائي. ومن المهم إخراج الأخبار للعالم، لكن الأكثر أهمية هو الحفاظ على سرية المصادر".

وتشير جالبرين إلى أن أفضل الممارسات للصحافيين الدوليين الذين يتواصلون مع مصادر وصحافيين داخل سوريا:

تحقق من وجود برامج ضارة على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، وافحص جميع المصادر لضمان عدم وجود برامج ضارة عليها .

وتستهدف حملة ضد ملاحقة النشطاء السوريين بالروابط الضارة، شنتها مؤسسة الحدود الإليكترونية، توضيح كيفية اكتشاف وإزالة أحد الفيروسات الأكثر شيوعا في سوريا وهو "DarkComet RAT"، وهو ما لا يمكن كشفه بواسطة المسح العادي بمعظم البرامج المضادة للفيروسات.

انتبه من التنزيلات الغريبة والروابط المشبوهة . ، واحرض على التحقق دائما من شريط العنوان في أعلى المتصفح الخاص بك عندما تقوم بإدخال معلومات دخولك للتأكد من عدم زيارة موقع مزيف. توخى الحذر حول تحميل وثائق أو برامج عبر الإنترنت، حتى لو كانت قادمة من شخص يزعم أنه أحد الأصدقاء.

حذار من الهواتف .

لا تتصل عبر الخطوط الأرضية أو الهواتف المحمولة، بما في ذلك عن طريق رسالة نصية.

احرص دائما على التشفير .

لا تستخدم سكايب، حيث أن لديه "عدد من نقاط الضعف الأمنية". إذا كنت تستخدم الـ"Gmail"، و"ياهو" أو بريد إليكتروني آخر على شبكة الإنترنت، اتصل باستخدام HTTPS، لأنه يساعد على تثبيت HTTPS في كل مكان آخر وكل الامتدادات. استخدم PGP للتشفير مع البريد الإليكتروني. استخدم "Adium وOTR (دون تسجيل) لتشفير الرسائل.

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • حكم بإعدام مواطن صحافي لمنحه مقابلة لقناة الجزيرة

    تعرّض المواطن الصحافي الذي اعتقل بشكل تعسفي في 16 نيسان/أبريل في محافظة درعا (جنوب البلاد) لتعذيب شديد في أثناء اعتقاله إلى حد أنه أصيب بشلل جزئي. وبعد محاكمته، تم نقله إلى سجن صيدنايا العسكري (شمال دمشق).



من شبكتنا:

Australia: Digital media publishers must lift their game and support their staff https://t.co/Hf7XqEynUT “We are co… https://t.co/oGqEbVirTk