المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

المواطنون الصحافيون يتحملون التكلفة الإنسانية للانتفاضة

قتل خمسة من المواطنين الصحافيين خلال يومين في سوريا الشهر الماضي، الأمر الذي عزز موقف البلاد باعتبارها أسوأ مكان في العالم بالنسبة للصحافيين خلال عام ٢٠١٢، حسب لجنة حماية الصحافيين والمعهد الدولي للصحافة ومنظمة مراسلون بلا حدود.

وقالت لجنة حماية الصحافيين إن "هذا هو آخر تذكير مأساوي بالدور الذي لعبه المواطنين الصحافيين الذين يغطون النزاع في سوريا، بما في ذلك توثيق أعمال العنف المروعة التي ترتكب ضد المدنيين".

وأضافت: "على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة السورية للقضاء على الشهود على أفعالها إلا أنها باءت بالفشل، ودفع الثمن الصحافيين المحليين والدوليين وكان غاليا للغاية."

قتل ثلاثة من الصحافيين المواطنين الذين عملوا لحساب شبكة أخبار شام نيوز يوم ٢٧ مايو/ آيار عندما قصفت قوات الأمن المبنى الذي يقوم من داخله فريق إخباري بتصوير اشتباكات بين قوات الأمن والمتمردين المسلحين في دمشق.

ونشرت شبكة شام نيوز، ومقرها دمشق، الآلاف من أشرطة الفيديو التي توثق هذه الاضطرابات في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة في مارس ٢٠١١. واستخدمت لقطات الشبكة من قبل جماعات وسائل الإعلام الدولية مثل قناة الجزيرة و البي بي سي، حسب لجنة حماية الصحافيين.

بحسب لجنة حماية الصحافيين، فإن المواطنين الصحافيين الثلاثة هم: عمار محمد سهيل زادو، مدير الشبكة في حمص، وأحمد عدنان الشلق، مراسل، و لورانس فهمي النعيمي، رئيس البث المباشر للشبكة.

كما قتل اثنين آخرين من الصحافيين في اليوم التالي. وكان باسل الشحاد، وهو صحافي مواطن ومخرج، وأيضا أحمد العاصم، مصور، يقومان بتصوير عمليات التوغل من جانب قوات الأمن في مدينة حمص عندما قتلا في قصف حكومي يوم ٢٨ مايو/ آيار، وفقا للجنة حماية الصحافيين. وتشير منظمة مراسلون بلا حدود إلى أن الشحاد قتل على يد قناص.

وفقا لأعضاء آيفكس، وكان باسل يعمل على فيلم بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة السورية. وكان يدرس السينما في الولايات المتحدة، ولكنه أخذ إجازة بعد فصل الخريف للعودة إلى سوريا وتغطية الانتفاضة، حسب لجنة حماية الصحافيين.

وتقول اللجنة إن العاصم كان قد أنتج عددا من التقارير حول الصراع، بما في ذلك تلك المستخدمة على نطاق واسع من قبل وكالات الأنباء الإقليمية بشأن الهجرة الجماعية للسكان من مدينة حمص.

ووثق أعضاء آيفكس حالات عديدة من الصحافيين الأجانب الذين منعتهم سوريا من الدخول أو تعرضوا لمضايقات خلال الانتفاضات الأخيرة ضد نظام بشار الاسد. واتهمتهم السلطات بأنهم جزء من مؤامرة عالمية لإحداث فوضى في البلاد، حسب مراسلون بلا حدود.

واعتمدت تغطيان إعلامية مثل تقرير الغارديان على المواطنين الصحافيين والمصادر المحلية، الذين قدموا متنفسا للثورة منذ بداية الانتفاضة في مارس ٢٠١١، ولكنهم أصبحوا الفريسة.

فعلى سبيل المثال مازن درويش، رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، تم اعتقاله وأربعة من زملائه الـ١٥ على يد ضباط مخابرات القوات الجوية خلال مداهمة للمركز في فبراير/ شباط ولا يزالون محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي، حسب مراسلون بلا حدود، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وغيرهما من جماعات حقوق الإنسان. ومن المقرر محاكمة ثمانية من الذين اعتقلوا يوم ٢٥ يونيو/ حزيران، كما يقولون.

وكانت تلك المنظمات تجري حملة لجعل مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، كوفي أنان، لزيارة درويش، ويطالب بالإفراج عنه، بالإضافة إلى آخرين.وناشدت منظمة مراسلون بلا حدود: "لدينا سبب وجيه للاعتقا بأن حياته في خطر لأنه يعاني من امراض خطيرة وحالته الصحية قد تتفاقم سريعا إذا لم يحصل على العلاج الذي يحتاجه".

ويطالب كل من مركز البحرين لحقوق الإنسان ولجنة الكتاب السجناء من القلم الدولية، ومركز الخليج لحقوق الإنسان بالتواقيع على نداء مشترك من أجل دعم المدافعين عن حقوق الإنسان، والمدونين، والشعراء والكتاب المعتقلين بمعزل عن العالم الخارجي، وبعضهم محتجز منذ العام الماضي.على المنظمات المهتمة بالتوقيع الاتصال بـ [email protected] .

كما أن المراسلين الأجانب الذين يتجهون إلى هناك ليسوا بمنأى عن الهجمات، كما تحذر مراسلون بلا حدود.

الشهر الماضي، دخل الصحافي البرازيلي كلستر كافالكانتي، إلى البلاد بشكل قانوني وحصل على تأشيرة دخول ولكنألقي القبض عليه في ١٩ مايو/ آيار لأسباب غير معروفة. وأمضى ستة أيام رهن الاعتقال، حسب مراسلون بلا حدود.

ويقول الصحافي البريطاني أليكس تومسون إنه وزملاءه دفعوا عمدا إلى فخ نصبه المتمردين، ويزعم أن ذلك كان سببا لإطلاق النار وقتلهم على يد الجيش السوري، حسب مراسلون بلا حدود.

وبحسب لجنة حماية الصحافيين، قتل ما لا يقل عن تسعة صحافيين محليين ودوليين خلال عملهم في سوريا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، ما لا يقل عن ستة منهم قتلوا في ظروف تثير تساؤلات حول تورط الحكومة.

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • ازدياد عدد المواطنين الصحافيين ضحايا الاغتيالات والاعتقالات يومياً

    في 29 أيار/مايو الماضي، لاقى مصور الفيديو باسل شحادة مصرعه برصاص قناص في باب السباع في حمص. لقد درس باسل فن التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى سوريا في بداية الانتفاضة الشعبية. ويقوم هذا المصور والمخرج الموهوب بتغطية الأحداث في مدينة حمص منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وكان من أبرز المواطنين الصحافيين منذ تفجير بابا عمرو في شباط/فبراير الماضي. وقد قتل أيضاً مساعده مصور الفيديو أحمد الأصم.

  • الحكم على مواطن صحافي بالإعدام بسبب مقابلة صحافية

    حكم على مواطن صحافي بالإعدام الأسبوع الماضي في سوريا بعد إجراء سلسلة من المقابلات مع قناة الجزيرة، حسب لجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود. للمساعدة في حماية المصادر، تسرد لجنة حماية الصحافيين ٤ إجراءات احتياطية للصحافيين الدوليين ينبغي اتباعها.



من شبكتنا:

Secuestran y golpean a periodistas en #Perú. Una situación que empieza irse de las manos en el país andino.… https://t.co/npVMvRlxzS