المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

قلق شديد إزاء اختفاء فريق عمل قناة موالية للنظام

(مراسلون بلا حدود / آيفكس ) - 11 غشت 2012 - تعرب مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها إزاء مصير ثلاثة صحافيين من قناة الإخبارية الموالية للنظام وسائقهم الذين لم يرشح أي خبر عنهم منذ اختفائهم البارحة إثر اشتباكات بين الجيش وقوى المعارضة في ضواحي دمشق.

في 10 آب/أغسطس 2012، كانت المراسلة يارا الصالح والمصور عبدالله طبرة ومساعده حاتم أبو يحيى وسائقهم حسام عماد يواكبون فرقة من الجيش السوري في عملية تنفذها في التل. وقد أعلنت الإخبارية في المساء عن فقدانها الاتصال بفريق عملها الذي كان في طريق العودة كما بالعسكريين المكلّفين بالحرص على سلامته. بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، يبدو أن إحدى فصائل المعارضة التي ما زالت هويتها مجهولة حتى تاريخه قد قامت بأسر الصحافيين.

في هذا الإطار، أعلنت مراسلون بلا حدود: "إذا كان صحيحاً أن مجموعة من المعارضة قد أسرت الصحافيين، فيجدر بهذه المجموعة أن تؤمن سلامتهم. إننا ندعو أعضاءها إلى التعريف عن أنفسهم وتقديم أدلة تثبت أن الصحافيين ما زالوا على قيد الحياة بالإضافة إلى معلومات عن وضعهم الصحي، وإطلاق سراحهم على الفور. لا بدّ من التذكير بأن كلاً من العاملين في القطاع الإعلامي محمي بالقرار 1738 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ويتوجب على كل المتحاربين التوقف عن استهداف المحترفين الإعلاميين والمواطنين الصحافيين".

وأضافت المنظمة: "من شأن الاعتداءات المرتكبة مؤخراً ضد المؤسسات الإعلامية الرسمية والموالية للنظام أن تنمي مخاوف جدية إزاء سلامة موظفي الإخبارية الأربعة. لذا، نطالب قادة الجيش السوري الحر والمجلس الوطني السوري تحمّل مسؤولياتهم في هذا الصدد وبذل قصارهم لإخلاء سبيل الصحافيين في أسرع وقت".

الواقع أن مقر قناة الإخبارية التي اعتبرها الاتحاد الأوروبي "أداة للدعاية موضوعة في خدمة الرئيس الأسد" قد استهدف باعتداء في أواخر حزيران/يونيو في دمشق أسفر عن مقتل ثلاثة موظفين. وفي الأسابيع الأخيرة، في موازاة هجوم الجيش والميليشيات الموالية للنظام ضد المحترفين الإعلاميين والمواطنين الصحافيين، تم شنّ اعتداءات أخرى ضد وسائل الإعلام الرسمية في دمشق وحلب وأخذت عمليات اختطاف الصحافيين الموالين للنظام تزداد. وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان وجماعة النصرة الإسلامية، تمت تصفية مقدم البرامج على التلفزيون الرسمي السوري محمد سعيد الذي اختطف في 19 تموز/يوليو من منزله في دمشق.