المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

لمحة عن

باسل خرطبيل

من هو باسل خرطبيل؟ أو أكثر دقة، أين هو؟ هو مطور برمجيات مفتوحة المصدر، سوري ورائد للدعوة لإنترنت حر، كان عمل خرطبيل يُعد دائماً في تناقض صارخ للقبضة الحديدية للنظام السوري في البلاد. تم القبض عليه في مارس/آذار 2012 من قبل السلطات وتم إخفاءه قسرياً في أكتوبر/تشرين الأول 2015. في 1 اغسطس 2017, أكدت زوجته انه تم إعدامه فور اختفائه.

Flickr/Joi Ito

في سوريا واحدة من أدنى درجات حرية الإنترنت في العالم. كان باسل خرطبيل، في ظل هذه الظروف، يملك الشجاعة لتحقيق حلم لواقع مختلف. تميز باسل على الساحة العالمية كداعية متحمس للمعرفة الحرة في العالم العربي، ودفع إلى مزيد من التعاون والترجمة وتبادل الأفكار.


وزير الخارجية الأمريكية السابق جون كيري

منذ إطلاقها عام 2000، تعرضت شبكة الإنترنت في سوريا لرقابة مشددة استثنائية من قبل نظام بشار الأسد الاستبدادي. حتى أوائل عام 2012، عندما بدأت البلاد تنزلق بشكل مباشر إلى صراع مسلح عنيف، كان سوق الاتصالات في سوريا الأكثر تحكماً في الشرق الأوسط والأقل نمو فعلياً.

مدركاً طبيعة الصراع الشاقة التي كان يكرس لها حياته، عمل باسل خرطبيل، وهو فلسطيني سوري مطور برمجيات مفتوحة المصدر، لتحقيق حلمه في حرية الإنترنت وإمكانية وصول الشبكة للجميع. عمل على ذلك بتحد، تحت رقابة العيون العدائية للنظام السوري تجاه أي وسيلة لا يمكن السيطرة عليها.

تشمل مساهمات خرطبيل العديدة لحركة المصادر المفتوحة، تأسيس مجال الهاكر الأول في سوريا، Aiki Lab، وهو مجال للتعاون التكنولوجي والفني في دمشق والذي يسمح بالتبادل الحر للأفكار والآراء. ساعدت مشاركته مع مؤسسة المشاع الإبداعي العديد من الكتاب والفنانين وغيرهم في أنحاء العالم العربي لمشاركة أعمالهم بحرية على الإنترنت واستفادة الآخرين من ذلك. ساهم في ويكيبيديا وعمل في تحريرها، وترجمة المواد باللغتين الإنجليزية والعربية، وعمل على كتابة برمجة لشركة موزييلا التي تسمح لمتصفح فايرفوكس العمل بالعربية.

اليوم، لا يزال هناك فجوة كبيرة بين عدد الأشخاص الذين يتحدثون العربية وحجم المحتوى المتاح لهم على الإنترنت. كان باسل خرطبيل يعمل جاهداً للحد من حجم هذه الفجوة، ولكن في 15 مارس/آذار 2012، تم إيقافه بوقاحة عندما، وقبل أيام فقط زواجه من محامية حقوق الإنسان السورية نورة غازي، اعُتقل في إطار موجة الاعتقالات في دمشق وتم إلقاءه في سجن عدرا ذو السمعة العنيفة. في العام نفسه، تمت تسميته في مجلة فورين بوليسي كواحد من أفضل 100 من المفكرين في العالم، وبعد ذلك في عام 2013، تزوج خرطبيل وغازي في السجن.

في تلك المرحلة، كانت الانتفاضة السورية في طريقها للتحول إلى حرب شاملة. في غضون العامين التاليين، دمرت الحرب البنية التحتية للاتصالات في سورية وقطعت فعلياً ثلثي البلاد من مزودي خدمة الإنترنت.

في وقت لاحق، عمل على ما يمكن اعتباره أكبر مساهمة لخرطبيل لمواطنيه السوريين والعالم بأسره، وهو مشروع حلم بتحقيقه منذ أحد عشر عاماً: إعادة بناء مدينة تدمر التاريخية رقمياً. مع الأخذ بعين الاعتبار الأهمية الكبيرة للمشروع الآن منذ سيطرة تنظيم داعش وتدميرها بشكل كبير. استناداً للصور التي التقطها للموقع عام 2005، قررت مجموعة من الناشطين على الإنترنت فعل ذلك. حتى أوائل أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، كان خرطبيل قادراً على تقديم خبرته ورؤيته الأوسع للفريق الذي أطلق على المشروع اسم "تدمر الجديدة" من داخل سجن عدرا، ولكن أحد الأيام ودون سابق إنذار، أزيل اسمه من سجل السجن، ولم يعد باستطاعة أحد إخبار زوجته بمكانه.

بعد فترة وجيزة، اجتمعت جهود مجتمعات الإنترنت الأوسع، بما في ذلك مؤسسي ويكيبيديا، موزييلا، والمشاع الإبداعي معاً في حملة تدعو للإفراج عن خرطبيل. في يوم 19 مارس/آذار عام 2016، نظموا احتجاجاً عالمياً في لندن وباريس وبرلين وسان فرانسيسكو وبوسطن، وصقلية. كان مطلبهم: أين باسل؟ WhereIsBassel#؟

في 1 اغسطس 2017, أكدت زوجته انه تم إعدامه فور اختفائه.

آخر تحديث: 1 أغسطس 2017

وجوه أخرى لحرية التعبير

من شبكتنا:

Future of press freedom in post-Mugabe #Zimbabwe remains open https://t.co/KQmletvyDq @RSF_en @PastorEvanLive… https://t.co/H3VAAkRFEM