المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

نداء مشترك: إضمنوا ممر آمن لجميع العاملين في مجال الإعلام الراغبين في مغادرة حلب

الناس يحملون أمتعتهم وهم يفرون أعمق في المناطق التي يسيطر عليها الثوار المتبقين في حلب، سوريا 12 ديسمبر 2016.
الناس يحملون أمتعتهم وهم يفرون أعمق في المناطق التي يسيطر عليها الثوار المتبقين في حلب، سوريا 12 ديسمبر 2016.

REUTERS/Abdalrhman Ismail

مع سيطرة قوات موالية للحكومة السورية على أجزاء من مدينة حلب، فإن منظمة "دعم الإعلام الدولي" (IMS) ومنظمات غير حكومية دولية أخرى لدعم الإعلام ولدعم حرية الصحافة، تدعو جميع أطراف النزاع إلى ضمان اتخاذ تدابير لحماية أرواح جميع المدنيين وبينهم العاملين بالمجال الإعلامي الذين يعيشون ويعملون في حلب، ومن يرغبون منهم في مغادرة المدينة.

على امتداد النزاع استهدف عدة أطراف في النزاع العاملين الإعلاميين وموفري الخدمات الإخبارية الآخرين في حلب، وذلك بشكل مباشر ومتعمد. رغم المخاطر، اختار هؤلاء العاملون بالإعلام البقاء وتغطية الأحداث من شوارع المدينة المُحاصرة، لتعريف العالم الخارجي بالفظائع التي يرتكبها الأطراف كافة.

تقر المنظمات الموقعة أدناه وتحترم باختيار المجتمع المدني والإعلام السوريين بألا يقبلوا أية ضمانات أو ترتيبات خاصة لإخلائهم. في هذا تأكيد على ضرورة تيسير الأمم المتحدة للإجلاء الفوري لجميع المدنيين الراغبين بالانتقال إلى مناطق تقع خارج سيطرة النظام.

من ثم تهيب المنظمات الموقعة أدناه بجميع الأطراف ضمان المرور الآمن للمدنيين ومنهم العاملين بالإعلام، وأن يحترموا عملهم وسلامتهم البدنية، فيما يعرّفون العالم الخارجي والمواطنين في سوريا بتطورات الأحداث، بما يمكنهم من اتخاذ قراراتهم عن علم وبيّنة.

أفادت الأمم المتحدة باختفاء مدنيين في حلب أثناء محاولتهم التماس الأمان والعبور إلى أراضي تسيطر عليها أطراف أخرى. لهذا السبب تُذكر المنظمات الموقعة أدناه أيضاً أطراف النزاع بأن العاملين بالإعلام وموفري خدمات الأخبار الآخرين تجب حمايتهم مثل المدنيين، كما ورد في اتفاقيات جنيف.

أسماء وهويات العاملين بالإعلام في حلب معروفة لمنظمات دعم الإعلام الدولية ومنظمات حرية الصحافة، وأي ضرر يمس سلامتهم الشخصية يُعتبر خرقاً للاتفاقيات الدولية المُطبقة لضمان سلامة الصحفيين، ولابد من إجراء تحقيقات مستقلة حوله.

توقيع،
جسبر هوبيرغ – مدير منظمة دعم الإعلام الدولي
أيمن مهنا – المدير التنفيذي للمنتدى العالمي للتنمية الإعلامية
سيبرين نديكومانا – المدير العام لمعهد بانوس/البحيرات العظمى
كورتني رادش – المدير العام للجنة حماية الصحفيين
عويس اسلام علي – رئيس مؤسسة الصحافة الباكستانية
ستيف بوكلي – المدير التنفيذي لمؤسسة "الحلول الإعلامية المجتمعية"
جيسيل خوري – رئيس مؤسسة سمير قاسم – مركز إس كيس للإعلام والحريات الثقافية
رمزي لاني – المدير التنفيذي لمؤسسة الإعلام الألبانية
يوهان لورامى – مدير معهد فوجو وللإعلام
لوسي موريلون – مدير برنامج مراسلين بلا حدود
بترا بيرنر – رئيس الخدمات الاستراتيجية والاستشارية، دويتش فيلله
جين بورغو – رئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة Internews (إنترنيوز)
ليون فيليمس – مدير مؤسسة "فري برس آنليميتد"
كاتيرينا مياسنيكوفا – المدير التنفيذي للجمعية المستقلة للمشتغلين بالبث المرئي والمسموع
أرماند هورول – المدير التنفيذي لمؤسسة "ميديا ليبرى"
جويس بارناثان – رئيس المركز الدولي للصحافة
تيهومير لوزا – المدير التنفيذي لشبكة جنوب شرق أوروبا للإعلام المهني
تينا كار – مديرة "روري بيك تراست"
كريستين لورد – المديرة التنفيذية لشبكة IREX ورئيستها

من شبكتنا:

Malta: car bomb kills Panama papers journalist Daphne Caruana Galizia https://t.co/S1ZvBwxW7i @RSF_EECA @IFJGlobal… https://t.co/mmjsopMFS2