المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس تعترض على منع النشطاء الحقوقيين من السفر و اعتقالهم

(آيفكس / مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس) – أوضحت مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس-آيفكسTMG-IFEX أن السلطات التونسية منعت كلا من محمد عبو ، وهو محام معني بحقوق الإنسان و كاتب ، و الصحفي لطفي الحضوري من السفر إلى بيروت لحضور منتدى الصحافة العربية الحرة الثالث. و مرة اخري يتم منع محمد عبو من مغادرة البلاد من قبل شرطة المطار، في حين تم احتجاز لطفي الحضوري في المطار وهو في طريقه إلى بيروت. و كان قد احتجز الحضوري في السجن و بين عشية وضحاها تم ترحيله إلى المحكمة اليوم، حيث كان من المفترض أن يشاركا الناشطين في مناسبة خاصة لمناقشة زيادة الرقابة والمضايقة التي تواجه الصحفيين و نشطاء المجتمع المدني في تونس التي استضافته الجمعية العالمية للصحف و مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس من خلال منتدى الصحافة العربية الحرة الثالث. المنتدى الذي تستضيفه الجمعية العالمية للصحف وصحيفة النهار اللبنانية في 11 و 12 كانون الأول / ديسمبر.
وتعتبر الجمعية العالمية للصحف عضو في مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس، وهو ائتلاف من 18 منظمة تابعة للشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير (آيفكس). كثير من الأعضاء الآخرين لمجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس سيشاركون في جلسة خاصة التي كان من المقرر أن تقدم عبو و الحضوري، فضلا عن ممثلين للمرصد الوطني لحرية الصحافة و النشر و الإبداع في تونس, و هو عضو في شبكة آيفكس. و سوف يتحدث في المنتدى كلا من نزيهة رجيبة و سهام بن سدرين, من المرصد الوطني لحرية الصحافة و النشر و الإبداع في تونس و أيضا مجلة كلمة الالكترونية.
و قد صرح روهان جاياسكيرا, رئيس مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس :ومن المفارقات أن في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، منعوا نشطاء التونسيين من حضور الحدث حيث كان من المقرر ان يتحدثوا، و من الواضح أنها محاولة لإسكاتهم ولكننا لن ندع هذه الأصوات أن تضيع هباءا. هذه الحوادث تؤكد على أنه من الضروري على مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس أن تواصل الرصد و مناصرة حرية التعبير في تونس
في الآونة الأخيرة قامت مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس بالاحتجاج على الرقابة المفروضة على شبكة الإنترنت والتحرش بالصحافيين و النشطاء مؤكدة أن هذه الهجمات هي جزء من نمط أوسع من التخويف ضد الصحفيين و دعاة حرية الإعلام و دليلا لما ترتكبه السلطات التونسية للحد من حرية التعبير في البلاد


من شبكتنا:

#Colombia: Diecinueve años del crimen de Estado contra Jaime Garzón https://t.co/QSz4CqpSrB @FLIP_org @Impunidad_FLIP @PVacaV