المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس تعبر عن قلقها على حرية التعبير إزاء فرض حالة الطوارئ

(آيفكس / مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس) – بينما تتسارع الأحداث في تونس، تدعو مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس، وهو ائتلاف من 20 منظمة أعضاء بالشبكة الدولية لتبادل معلومات حول حرية التعبير آيفكس، تدعو حكام تونس إلى احترام حقوق الإنسان ، بما في ذلك حرية التعبير.

"في يوم واحد ، لم يفي الرئيس زين العابدين بن علي بوعوده وحالة الطوارئ أثبتت انه ليس لديه نية لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان بشكل كامل" بحسب روهان جاياسيكيرا رئيس مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس. "والآن بعد مغادرة بن علي للبلاد ، ندعو حكام تونس الجدد إلى رفع حالة الطوارئ على الفور،و احترام حرية التعبير، والإفراج عن جميع سجناء الرأي."

كما تدعو مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس الرئاسة المؤقتة إلى الإيفاء بوعودها التي أعلنت يوم الخميس والتي تعد برفع القيود المفروضة على الصحافة والإنترنت ، واحترام حقوق الإنسان. كما دعوا إلى نشر الصحف المعارضة التي تم مصادرتها في الأسابيع الأخيرة.

وبالرغم من الإفراج عن الصحفيين والمدونين الذين اعتقلوا لتغطية ، تدعو مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس إلى الإفراج عن الصحافي فاهم بوقدوس ، الذي يقبع في السجن منذ تموز / يوليو لتغطيته الاحتجاجات الاجتماعية في قفصة في 2008.

وشهدت الأسابيع الماضية إعتقالات و اعتداءات على عدد من الصحافيين و النشطاء . اثنين من الضحايا الصحافيين كانوا من إذاعة كلمة ،وهم نزار بن حسن و معز الجماعي. كما قد تم اعتقال المدونون سليم عمامو و عمامي عزيز ولكن أفرج عنهم نهار أمس. كما تم اعتقال موسيقار الراب"الجنرال" لفترة وجيزة في على خلفية أغانيه السياسية على الإنترنت.

بينما كان قد أفرج عن معظم المتظاهرين و الناشطين ، بمن فيهم الناشط السياسي حمة الهمامي ، المدير التنفيذي للموقع الإخباري "البديل" (www.albadil.org),الذي اعتقل في 12 يناير ، ولا يوجد أي خبر عن عمار عمروسية ، ناشط سياسي ومساهم في جريدة "البديل" الذي لا يزال في السجن في قفصة منذ اعتقاله في 29 ديسمبر بتهمة التحريض على الاحتجاجات. كما أن المحامي محمد مزام لا يزال محتجزا.

وفي تلك الأثناء ، أعلن عبد الرزاق الكيلاني ، عميد المحامين التونسيين ، أمس ، أن نقابة المحامين التونسيين ستواصل المشاركة في الاحتجاجات ليصبح الاستقلال القضائي حقيقة واقعة.وقد شارك المحامون في اضراب في 6 يناير احتجاجا على عدم مراعاة الأصول القانونية في القبض على المتظاهرين ، واليوم حاولوا القيام باعتصام سلمي أمام وزارة الداخلية -- حيث تم تفرقيهم بعنف. فقد تعرض المحامين الذين كانوا يحتجون سلميا على مدى الأسابيع الماضية الى الضرب ، بما في ذلك محمد وسامية عبو.

"ويبقى السؤال : إلى متى سيبقى هذا القمع ضد الاحتجاجات الجارية " ، قال جاياسيكيرا ، مشيرا إلى تاريخ الانتهاكات حيث تم إسكات الصحفيين ، خنق الأصوات المستقلة والمنتسبين للنقابات المستقلة, والتلاعب بالنظام القضائي. بالإضافة إلى الرقابة على شبكة الإنترنت في تونس ، بالأخص على التقارير الصحفية حول المظاهرات وموقع آيفكس- مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس ، وموقع "فيسبوك".

واندلعت الاحتجاجات ضد البطالة في سيدي بوزيد بعدما قام طالب جامعي سابق بحرق نفسه بعدما ضبطت الشرطة بضاعته في ديسمبر-كانون الاول. توسع نطاق المظاهرات أو الاحتجاجات ضد الحكومة والفساد. وأدانت المنظمات الحقوقية المحلية استخدام وحدات الشرطة والجيش للذخيرة ضد المتظاهرين ، حيث ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من 60 حتى اليوم حسب المصادرالمحلية.
للمزيد من المعلومات ، راجع أحدث الأخبار على: : http://www.facebook.com/IFEXTMG و" تويتر"
@tunisiamonitor

آيفكس مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
ARTICLE 19
مركز البحرين لحقوق الإنسان
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
Canadian Journalists for Free Expression
Cartoonists Rights Network International
المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
Index on Censorship
الاتحاد الدولي للصحفيين
International Federation of Library Associations and Institutions
معهد الصحافة الدولي
International Publishers Association
Journaliste en danger
مؤسسة مهارات
Media Institute of Southern Africa
Norwegian PEN
PEN International
World Association of Community Radio Broadcasters - AMARC
World Association of Newspapers and News Publishers
World Press Freedom Committee

من شبكتنا:

Many #US schools "hostile environments" for #LGBT students, @hrw report finds https://t.co/eXfh1IFOj6… https://t.co/kuAZPzPfbt