المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الدولة شبه متفائلة حيال حرية التعبير في حقبة ما بعد بن علي- مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس.

أعضاء بعثة مجموعة مراقبة حرية التعبير في تونس- آيفكس يلتقون رئيس الوزراء المؤقت باجي السبسي
أعضاء بعثة مجموعة مراقبة حرية التعبير في تونس- آيفكس يلتقون رئيس الوزراء المؤقت باجي السبسي

Steve Buckley

على الرغم من إطلاق سراح الناشطين والمدونين والصحافيين المسجونين، بما في ذلك الفاهم بوكدوس، لم تختف التهديدات لحرية التعبير وحقوق الإنسان الأخرى في تونس مع سقوط الرئيس زين العابدين بن عابدين، حسب فريق من سبعة أعضاء من مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس -آيفكس، والتي أنجزت لتوها مهمة للبلاد.

أمضى الوفد أكثر من أسبوع في لقاء أصحاب المصلحة الجدد والقدامى على حد سواء، ووجد أن الأولوية التي يجب الاهتمام بها هي "ضمان حماية الحقوق الأساسية في هذه المرحلة الاستثنائية من التحول الديمقراطي، وخاصة قبل الانتخابات في 24 يوليو/ حزيران"، حيث سيتم انتخاب الجمعية الوطنية التونسية الجديدة، والتي ستكون مهمتها اقتراح دستور جديد.

وفي تناقض صارخ مع البعثات السابقة، تمكن الوفد من الالتقاء والتحدث بصراحة مع جماعات المجتمع المدني- وبعضها تمكن مؤخرا من العمل بعدما كان الترخيص لهم ممنوعا خلال حكم بن علي- وكذلك تم لقاء نشطاء حقوق الإنسان والصحافيين والمدونين وممثلين لمختلف توجهات الطيف السياسي، بما في ذلك رئيس الوزراء المؤقت.

لم يشعر الوفد بأية مراقبة أو ترهيب كما كان الحال في البعثات السابقة، على الرغم من ملاحظة وجود الشرطة السرية خارج مكاتب عضو آيفكس مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع، ونقابة الصحافيين في أحد الأيام. وتشير تقارير المرصد أيضا أن هناك تدخلا في اتصالاتها، ويزعم بعض الصحافيين أن هواتفهم لا تزال مراقبة.

ووجد الوفد ان التهديدات بشأن الرقابة والتضليل "لا تزال موجودة إلى حد كبير"- حتى وإن كان هناك فرق ملحوظ منذ 14 يناير : وقال الأعضاء السبعة لبعثة مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس: "التونسيون يستفيدون تماما من حرياتهم الجديدة للتنديد علنا بمثل هذه التحديات".

بعد عقود من القمع والتعتيم، ترى مجموعة المراقبة إن هناك حاجة أساسية لإصلاح قطاع الإعلام و تشعر "ببعض التفاؤل" فقط خاصة بسبب عقلية الصحافيين قبل الانتخابات، نظرا لأن الكثير من الإطار القديم - والحرس القديم - لا يزال قائما .

ولا تزال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمطبوعة تدار إلى حد كبير من قبل نفس الأشخاص، لكن، على سبيل المثال، ما يسمى ب "صحافة القمامة" حولت هدفها نحو الأسرة بدلا من أهدافها القديمة خلال عهد بن علي حين ركزت على استهداف الناشطين في مجال حقوق الإنسان والصحافيين المستقلين.

وطالب الصحافيون والناشطون في مجال حقوق الإنسان إلى استمرار الدعم الدولي خلال الفترة الانتقالية وما بعدها، وطالبوا بالاهتمام خاصة بالتدريب والموارد.

ولاحظت المجموعة أن وسائل الإعلام في الوقت الراهن "ليست بالقدرة الكافية على تلبية المطالب غير العادية التي تستلزمها هذه الفترة الانتقالية". فعلى سبيل المثال، فإن السلطة الوطنية المستقلة للإعلام والاتصال، والتي ستسهم في تطوير آلية جديدة لكيفية توزيع تراخيص البث، "تفتقر الى الموارد اللازمة لأداء دورها كهيئة استشارية فعالة." وفي بداية البعثة، نظمت جمعية العالمية لإذاعات الراديو الفئوية ورشة عمل مع الهيئة حول إصلاح وسائل الإعلام.

ورحب بوكدوس بالجهود التي تبذلها مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس-آيفكس. وقال: "بفضلكم، لم يقتل زين العابدين بن علي العشرات من النشطاء. فالمجموعة والدعم الدولي أسهما في حمايتنا، ونحن نقدر حقا كل ما تبذلونه من دعم ونأمل أن نتمكن من مواصلة تطوير هذه العلاقة".

وسيتم إصدار تقرير كامل عن البعثة التي تمت خلال الفترة 09-16 أبريل /نيسان، بما في ذلك توصيات شاملة يونيو.

لمزيد من المعلومات عن مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس برجاء زيارة: http://ifex.org/tunisia/tmg/
أو صفحة المجموعة على الفيس بوك: http://www.facebook.com/IFEXTMG وعلى تويتر: @TunisiaMonitor

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • بعثة مجموعة مراقبة حرية التعبير إلى تونس تراقب حرية التعبير فيما بعد 14 يناير

    (آيفكس / مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس) – في بعثتها الرسمية السابعة إلى تونس والثانية منذ رحيل نظام الرئيس زين العابدين بن علي، قضى وفد مراقبة أكثر من اسبوع من اللقاءات مع المؤثرين القديمين والجديدين كجزء من التقييم المستمر لحالة حرية التعبير في البلاد. إن مجموعة حالة مراقبة حرية التعبير في تونس هي تحالف من 20 منظمة تراقب حالة حرية التعبير في تونس منذ 2004.



من شبكتنا:

Congreso de #Guatemala estudia modificaciones a Ley de Telecomunicaciones para reconocer legalmente al sector comun… https://t.co/cnBqe1WoBl