المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الاعتداء على الصحافيين في التظاهرات في تونس

(آيفكس \ مراسلون بلا حدود) – لا يسع مراسلون بلا حدود إلا أن تحيي التقدّم الذي سجّلته تونس في مجال الحريات العامة كما لا يسعها، في الوقت نفسه، إلا أن تعبّر عن قلقها إزاء أعمال العنف المتعمّدة التي أخذت القوى الأمنية تنفّذها ضد عدة صحافيين في أثناء تغطيتهم التظاهرات وسط العاصمة التونسية في 15 تموز/يوليو 2011. وتأسف المنظمة أيضاً لصدور تصريحات مؤخراً عن رئيس الوزراء الباجي قائد السبسي يحمّل فيها الصحافة جزئياً مسؤولية التوتر الاجتماعي والسياسي السائد، ما يذكّر بطيف عهد بن علي السابق.
في 15 تموز/يوليو، حاول حوالى مئة شخص التظاهر أمام قصر القصبة في تونس، الذي حظرت الشرطة الوصول إليه، بغية شجب سياسة الحكومة الحالية. فما كان من عدة محتجين إلا أن توجهوا إلى أقرب مسجد للتعبير عن مطالبهم. وكان العشرات من الصحافيين حاضرين لتغطية هذا الحدث.
تهجّم عناصر من الشرطة على المتظاهرين مراراً بإطلاقهم قنابل مسيلة للدموع منتهية الصلاحية عليهم وضربهم بالهراوات والتوجه إليهم بالإساءات اللفظية. وإذا كان بعض الصحافيين لا يحملون علامات مميزة، فأولئك الذين كان يسهل تحديدهم بفضل كاميراتهم لم ينجوا من قمع القوى الأمنية. ومن بين هؤلاء الصحافيين، نذكر نسرين علوش (جوهرة أف أم)، وشاكر بسباس (إذاعة موزاييك)، وخولة السليتي (راديو 6)، وأماني فتح الله (الراية)، وبشير الصغاري (إذاعة الشباب)، والأسعد محمودي (تونسنا)، ورضا التمتام (البناء نيوز)، ومروان فرحاني (صحافي مستقل)، وهاجر المطيري (الساعة)، وبسام البرقاوي (الساعة).
وقد أبلغ مراسل وكالة الصحافة الفرنسية سفيان بن فرحات مراسلون بلا حدود بأن عناصر الشرطة استهدفوا بعض الأشخاص عمداً: "سمعت رجالاً يرتدون الزي العسكري يصرخون "ينبغي مهاجمة الرجال الذين يحملون كاميرات هناك"". ولكن عناصر الشرطة برروا تدخلهم باتهام المتظاهرين بالتخريب وحيازة الكحول في المسجد. وفي 16 تموز/يوليو، رفعت نقابة الصحافيين شكوى ضد وزارة الداخلية.
كذلك، تشعر المنظمة بالقلق إزاء الاتهامات الخطيرة التي أدلى بها رئيس الوزراء الباجي قائد السبسي ضد الإعلاميين في خطاب موجه إلى الأمة في 18 تموز/يوليو 2011. وفي هذا الخطاب، شبّه رئيس الوزراء الصحافيين بمثيري الشغب محمّلاً إياهم مسؤولية أعمال العنف المستشرية في البلاد حالياً.

من شبكتنا:

#Lebanon's crackdown on #Pride2018 violates freedom of assembly and association and is a step backward in a country… https://t.co/ZyJSnMEeLB