المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير-مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس تدعو الى الحكومة التونسية الى إلتراجع عن التعيينات الأخيرة في المؤسسات الإعلاميّة العموميّة و تكرر أيضا الدعوة بأن يسمح للصحفيين القيام بعملهم بحرية

(الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير-مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس)- 14 يناير 2012 - في الذكرى الاولى للثورة التونسية، تحث مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس، وهي ائتلاف من 21 عضو من أعضاء آيفكس، الحكومة التونسية على سحب التعيينات الأخيرة المثيرة للجدل التي تعطي إعلاميين مقربين من الرئيس المخلوع وظائف رئيسية في المؤسسات الإعلاميّة العموميّة.
و تكرر مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس أيضا الدعوة بأن يسمح للصحفيين القيام بعملهم بحرية، بعد ان تم الهجوم على صحفي خلال مظاهرة في الاسبوع الماضي.

ومنذ عام عندما تمت الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي، قام الشعب التونسي بظاهرة غير سابقة وغير اعتيادية في جميع أنحاء المنطقة وخارجها. على القيادة التونسية العمل لتلبية تطلعات وطموحات الشعب من خلال دعم وسائل اعلام حرة ومستقلة وبذلك ترسل إشارة قوية إلى بلدان الربيع العربي الأخرى.

لن يقبل الصحفيون التونسيون اليوم تعيين مقربين من النظام السابق. يجب على الإعلام الديمقراطي والشفاف أن يكون مبنياً على استشارات مع الجهات المختصة.

في 9 كانون الثاني، نظمت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين مظاهرة في القصبة احتجاجا على التعيينات المثيرة للجدل. وقد أدان عدد من منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية تعيينات رئيس الوزراء حمادي الجبالي.

ووفقا لمركز تونس لحرية الصحافة، الذي استنكر التعيينات، عين الصادق بوعبان مديرًا للقناة الوطنيّة الأولى بعد ادارته القناة "7" البنفسجيّة. ومن بين الوظائف أخرى التي تم الإعلان عنها، تم تعيين عدنان خذر مهندس حملة زين العابدين بن علي الانتخابية في 2009، مديرا عامّا لقنوات التلفزيون.

ومن أهم توصيات مؤتمر نظمته ايفكس- مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس، في تونس العاصمة في ديسمبر/ كانون الاول الماضي شددت على أهمية استقلال وسائل الاعلام واعتدال واستقلال المدراء.

و بحسب الصحافي فاهم بوكدوس من مركز تونس لحرية الصحافة "كان منتظرا أنّ تأتي (التعيينات) في إطار العدالة الانتقالية بما يعنيه من قطع مع الاستبداد في القطاع الإعلامي وتكليف القضاء بمسائلة كلّ الذي أثروا وأجرموا في حقّ حريّة الصحافة وسخّروه لخدمة غايات شخصيّة وسياسويّة، غير أنّ التعيينات جاءت مفاجأة وكرمّت رموز بن علي في قطاع الإعلام فسّرها العديد برغبة السلطة في الاعتماد على عناصر طيّعة يمكن التحكّم فيها واستغلالها لترويض وسائل الإعلام".

"قرار الحكومة معيب ومثير للقلق. المؤسسات الإعلاميّة العموميّة هي لخدمة الجمهور وليست لخدمة السياسيين ويجب تعيين مدراء لقدرتهم على تطوير والدفاع عن الاعلام المستقل" قالت فيرجيني جوان، رئيسة آيفكس- مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس.

و قد احتجت مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس الاسبوع الماضي على الاعتداء الذي طال صحفيتين من قبل رجال امن يرتدون ملابس مدنية. وتلقّت مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس ببالغ القلق نبأ الاعتداء على سفيان بن حميدة من تلفزيون نسمة يوم الاربعاء 11 كانون الثاني من قبل عناصر قيل أنهم منتمون الى حركة النهضة، أثناء تغطيته لاعتصام امام وزارة الداخلية، بحسب وكالة تونس أفريقيا للأنباء. وكان المتظاهرون قد طالبوا بطرد رئيس الأمن الداخلي لارتباطه مع النظام السابق.

آيفكس مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
ARTICLE 19
مركز البحرين لحقوق الإنسان
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
Canadian Journalists for Free Expression
Cartoonists Rights Network International
المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
Freedom House
Index on Censorship
الاتحاد الدولي للصحفيين
International Federation of Library Associations and Institutions
معهد الصحافة الدولي
International Publishers Association
Journaliste en danger
مؤسسة مهارات
Media Institute of Southern Africa
Norwegian PEN
PEN International
World Association of Community Radio Broadcasters - AMARC
World Association of Newspapers and News Publishers
World Press Freedom Committee
ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس

من شبكتنا:

Tenemos un nuevo perfil sobre Máxima Acuña de Chaupe https://t.co/r4sdCbufht #Perú