المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

وفد من منظمات حرية التعبير يشهد محاكمة سياسية

صور لبعض الصحافيين الـ٦٤ المسجونين حاليا في تركيا على الأرض خارج قصر العدل في اسطنبول
صور لبعض الصحافيين الـ٦٤ المسجونين حاليا في تركيا على الأرض خارج قصر العدل في اسطنبول

Pavol Múdry/IPI

فيما بدأت محاكمة المتهمين 10 صحافيين متهمين بالتآمر ضد الحكومة، زارت منظمات تعمل في مجال حرية التعبير تركيا ليشهدوا القضية والتحقيق في تدهور حالة حرية الصحافة، الأمر الذي أدى إلى حبس ما مجموعه 64 صحافيا، حسب أعضاء آيفكس.

وشاركت بعثة تضم ممثلين من المعهد الدولي للصحافة ومراسلون بلا حدود والاتحاد الأوروبي للصحافيين واتحاد الصحافيين في تركيا والشراكة الألمانية دويتشر فيرباند للصحافة، في مظاهرة خارج قاعة المحكمة، التي امتلأت عن آخرها تضامنا مع صحافيي "أودا تي في".

واتهم الصحافيين بأنهم جزء من الجناح الإعلامي للمؤامرة "إرغينيكون"، الذي يزعم أن العلمانيين كانوا يخططون خلالها لأعمال إرهابية من أجل إسقاط الحكومة الحالية، وفقا للمعهد الدولي للصحافة. وذكرت "مبادرة من أجل حرية التعبير في تركيا" أن جلسة 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، كانت الأولى بعد مرور تسعة أشهر تقريبا منذ البدء في الإجراءات القانونية.

اختير واحدا من الصحافيين، هو نديم سينر، من قبل المعهد الدولي للصحافة ليكون بطل حرية الصحافة في العالم، في حين تم اتهام آخر، أحمد سيك، فيما يبدو استنادا إلى مسودة كتاب له، بعنوان "جيش الإمام"، حسب مراسلون بلا حدود. الصحافيون الآخرون من صاحب موقع "أودا تي في" سونر يلشين، ومحرر الاخبار باريس تركوغلو، ومدير التحرير بيهليفان باريز، ومنسق الأخبار دوغان يورداكول والمراسلين ميسير يلدز وكوسكون موسلوك وسيت كاكير ويلشين كوتشوك. وتم احتجاز معظمهم لشهور، على الرغم من ندرة الأدلة ضدهم، حسب مراسلون بلا حدود.

وطلب محامو الصحافيين بتنحي واحدا من ثلاثة قضاة بسبب وجود دليل واضح على تحيزه وقالوا إن القضية تتعلق بالسلطة السياسية وليس العدالة. ومن المقرر أن تقضي المحكمة أعلى في تنحية القاضي الذي يرأس جلسات القضية، ريسول كاكير، بسبب التحيز المزعوم في 26 ديسمبر/ كانون الأول. وفقا للمعهد الدولي للصحافيين، تم رفع دعوى من القاضي شخصيا ضد باريز تيركوغلو، بسبب صورة تظهر القاضي يتناول الطعام مع قضاة آخرين وكلاء نيابة وضباط شرطة، وزعم أنه محايد في الوقت نفسه.

ووجهت البعثة الانتباه إلى حقيقة أن تركيا لديها أكبر عدد من الصحافيين المسجونين في أوروبا. ودعت إلى إطلاق سراح الصحافيين المعتقلين، وطالبت بتغيير التشريعات بحيث لا يتم احتجاز الصحافيين ظلما في إطار قانون مكافحة الإرهاب.

بالإضافة إلى ذلك عمم المعهد الدولي للصحافيين عريضة تدعو للإفراج عن سينر، الذي قضى حتى الآن أكثر من ثمانية أشهر في السجن، ويبدو أن يعاقب لأنه اتهم سلطات تطبيق القانون بالتورط في اغتيال الصحافي هرانت دينك.

من شبكتنا:

Indonesia told to respect media freedom in Papua after expelling BBC reporter Rebecca Henschke.… https://t.co/NyPOwr95uy