المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

طالبوا تركيا بالإفراج عن الإعلامي محمد اسماعيل رسول الآن

VICE News

بتاريخ 27 آب، تم نقل الصحفي العراقي محمد إسماعيل رسول إلى الحجز من قبل السلطات التركية أثناء عمله كمترجم ومُسهل لصالح فايس نيوز “VICE News” في مدينة ديار بكر. وعلى الرغم من الإفراج عن اثنين من زملائه البريطانيين الذين عملوا أيضاً مع فايس، إلا أن رسول لا يزال خلف القضبان.

تم توجيه التهم لرسول ضمن قانون مكافحة الإرهاب الواسع في تركيا، الذي كثيرا ما يُستخدم لتجريم التقارير المشروعة حول أنشطة حزب العمال الكردستاني. إن حبس رسول الظالم يَخنُق التقارير الموضوعية حول النزاع في المنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد، ويقوض العمل القيّم للصحفيين المحليين الداعم لعمل مكاتب الإعلام الغربية مثل فايس.

إن هذا ليس سوى واحد من العديد من الحوادث التي وقعت كجزء من حملة واسعة من قبل الدولة على الصحافة المشروعة، والتي كثفت في الفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية التي جرت بتاريخ 1 تشرين الثاني. كما ان بعثة الطوارئ الأخيرة التي أجريت بالتعاون مع عدة منظمات حرية الصحافة، بما فيها عدد من أعضاء آيفكس، وجدت بأن هذه التدابير القمعية كان لها على الأرجح أثر خطير على قدرة الناخبين على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الانتخابات.

تقوم منظمات حرية التعبير في جميع أنحاء العالم بالحديث والتحرك تضامناً مع رسول والعديد من الصحفيين الآخرين المسجونين ظلما في تركيا. حيث أن عضو آيفكس لجنة حماية الصحفيين هي إحدى هذه المنظمات. فقد أطلقت لجنة حماية الصحفيين بالشراكة مع فايس عريضة على الانترنت تدعو إلى الإفراج عن محمد إسماعيل رسول.

يرجى الانضمام إلى لجنة حماية الصحفيين، وفايس، والآلاف من الأصوات الأخرى في توجيه رسالة موحدة قوية إلى السلطات التركية مفادها بأن مثل هذه الهجمات على حرية التعبير والصحافة ليست مقبولة. وقعوا على العريضة، وانشروها على شبكات الاتصال الخاصة بكم لتظهروا بأن رسول يستحق العدالة تماما كزملائه البريطانيين!

من شبكتنا:

#Venezuela: amenazan a periodista con denuncia penal por cubrir asesinato de joven durante protestas… https://t.co/oORqvhajOA