المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

لمحة عن

لحن التضامن: سانار يورداتابان

سنار يورداتابان هو المؤلف والملحن والمتحدث باسم مبادرة حرية التعبير، تركيا - "حركة العصيان المدني التي تكسر القواعد المناهضة للديمقراطية" السلمية. أعطي الناشط حكم معلق مدة 15 شهرا مع وقف التنفيذ في 13 يناير لتحرير الصحيفة اليومية الكردية أوزغور غونديم. في 26 نيسان سيحاكم لتوقيع بيان لدعم المعلم التركي عائشة جيليك.

سانار يورداتابان

في رسالة إلى أيفكس في تشرين الأول 2016، وصف سانار يورداتابان ما يعنيه أن يكون جزءاً من شبكة عالمية تدافع عن حرية التعبير بقوله:

لقد غير عملي مع أيفكس الكثير من علاقاتنا مع العالم. أعطتنا أيفكس إمكانية الاتصال بنشطاء حرية التعبير في البلدان الأخرى بالإضافة للدعم المباشر لمشاريعنا وتبادل الخبرات والدعم والمشاركة في بعض أنشطتها

سانار يورداتابان هو كاتب وملحن والمتحدث باسم مبادرة حرية التعبير، تركيا - وهي منظمة غير ربحية دون لجنة تنفيذية وهيكل قانوني تُعرف عن نفسها بأنها "حركة العصيان المدني التي تكسر القوانين المعادية للديمقراطية ". تعتبر المجموعة عضو في أيفكس منذ عام 2007.

ولد يورداتابان في سوسورلوك عام 1941 وأصبح ناشطاً سياسياً في الستينيات عندما انخرط مع حزب العمال التركي. اشتهرت مؤلفاته لموسيقى البوب في السبعينيات وحازت أغنيته "ARKADAS" المكتوبة لفيلم بنفس العنوان على جائزة ولا تزال تعزف إلى اليوم.

في عام 1980، اضطر يورداتابان وزوجته السابقة ميلايك ديميراغ للجوء للمنفى لأكثر من 11 عاماً وهي الفترة التي جردوا فيها من جنسيتهم التركية. أثناء وجوده في المنفى، أصبحت الموسيقى منبراً هاماً لالتزام يورداتابان بحرية التعبير والدفاع عنها. قام بتسجيل "أغان للحرية من تركيا: ما وراء قضبان السجن" عام 1982 كألبوم احتجاج يمكن العثور عليه في العديد من المكتبات اليوم.

بعد منحهم العفو والسماح لهم بالعودة مرة أخرى إلى تركيا عام 1991، وإعادة جنسياتهم في العام التالي، لم يأخذ يورداتابان وقتاً طويلاً للعودة لنشاطه مرة أخرى.

في عام 1995، تم اتهام الروائي الشهير يشار كمال بموجب قانون مكافحة الإرهاب لنشره مقالة على صحيفة دير شبيغل عن القمع الذي يتعرض له السكان الأكراد في تركيا، مما دفع يورداتابان وغيرهم من النشطاء لتنظيم شكل فريد من أشكال العصيان المدني. وقع أكثر من 1000 من المثقفين أسمائهم كناشري كتاب يتضمن نصوص محظورة بما فيها عبارات كمال وأبلغوا المدعي العام "بجريمتهم" وشكلوا "طوابير حرية التعبير" خارج مكتبه. تم توجيه اتهام جماعي ضد 185 منهم في وقت لاحق، في تسليط للضوء على حالة كمال والرقابة بشكل عام.

أصبح إبداع هذا النوع من العصيان المدني عنصراً أساسياً في معركة يورداتابان المستمرة لحرية التعبير.

في عام 2003، شارك يورداتابان المعروف بإلحاده وعبد الرحمن دلباك، المنظر الإسلامي، في نشر كتاب "الأضداد: جنباً إلى جنب" في قسمين، يسمح الكتاب لكلا المؤلفين بمناقشة مواضيع مثيرة للجدل مثل الجنس والإيمان وحقوق الإنسان والأصولية الدينية. "أردنا أن نظهر إمكانية العيش جنباً إلى جنب مع اختلافاتنا، وتمسكنا بها".

لم يتوقف عمل يورداتابان المبتكر للدعوة إلى حرية التعبير هنا. في عام 2014، قام وزملائه بتأسيس متحف جرائم الفكر، وهو مشروع حملة رقمية توثق انتهاكات حرية التعبير في تركيا.

يتيح الفضاء الرقمي للزوار التنقل بين القاعات كجولة سياحية في متحف. يمكنهم رؤية مكتب المدعي العام، في خطوة لتكوين صورة واقعية عن قاعة المحكمة التركية، ومعرفة المزيد حول آلية عمل القانون التركية لخنق حرية الصحافة.

ولكن النشاط الأخير لعمل يورداتابان لم يكن على الإنترنت حيث امتد تداعياته إلى ما هو أبعد من الشاشة. يوم 23 أيلول عام 2016، حضر يورداتابان و 30 من النشطاء الآخرين المحاكمة الأولى لتوقيع بيان لدعم السيدة عائشة جيليك، وهي مدرسة من ديار بكر، محافظة في جنوب شرق تركيا، التي طالبت بمزيد من اهتمام وسائل الإعلام في قضايا القتل وغيرها من أشكال الإساءة المستمرة ضد المدنيين في جنوب شرق تركيا. في حال إدانتهم، قد تواجه جيليك ويورداتابان وغيرهما من الموقعين على البيان لحكم قد يصل إلى سبع سنوات ونصف في السجن بتهمة "الترويج لدعاية منظمة إرهابية".

في يوم المحاكمة، تضامنت المنظمات من جميع أنحاء العالم مع يورداتابان والمتهمين معه من خلال تنظيم احتجاجات صغيرة أمام السفارات و القنصليات التركية. أعرب نشطاء من أذربيجان، وبلجيكا، وروسيا البيضاء وكازاخستان خلال حضور اجتماع منظمة الأمن والتعاون في وارسو أيضاً عن دعمهم ليورداتابان والمتهمين معه من خلال رفع لافتات كُتب عليها "إذا كانت عائشة مجرمة، أنا مجرم أيضاً".

إذا أدين يورداتابان، ستكون هذه المرة الرابعة التي يواجه فيها عقوبة السجن، بعد أن تم احتجازه في أعوام 1996، 1997 و 2000 لنشاطه السلمي. على الرغم من هذا، لا يزال يلهم الآخرين بتصميمه، وروحه العالية والإبداع في حملته من أجل حرية التعبير في تركيا.

شجاعة يورداتابان والتزامه بقضية حرية التعبير لم تمر مرور الكرام. حيث نال على الاعتراف الدولي لعمله عام 2002 في "التهرب من الرقابة" على جائزة اندكس سنسرشيب وجائزة هيومن رايتس ووتش "المدافع العالمي عن حقوق الإنسان". والحاصل أيضاً على جوائز حرية التعبير التركية من جمعية الصحفيين في تركيا (2015)، وجمعية حقوق الإنسان، جمعية المضطهدين وجمعية الصحفيين الحديثة.

آخر تحديث: 30 أغسطس 2017

وجوه أخرى لحرية التعبير

من شبكتنا:

Journalist Hamza Yalçin still held in Spain under Turkish request to Interpol https://t.co/PWp6p4n0yF https://t.co/8g0Wo65ydq