المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

أوغندا: مقتل صحافيين في أسبوع واحد

قامت عصابة من سائقي الدرجات النارية الأجرة بضرب الصحافي بول كيجاندو حتى الموت يوم ١٠ أيلول / سبتمبر عندما اكتشفوا انه كان يصورهم وهم يهدمون منزل سائق آخر، حسب شبكة حقوق الإنسان للصحافيين- ولجنة حماية الصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود. وفي حادث منفصل يوم ١٣ أيلول / سبتمبر، تعرض صحافي إذاعي لضرب حتى الموت بعدما تم اختطافه وهو في طريقه إلى العمل حسب شبكة حقوق الإنسان للصحافيين.

الواقعة الأولى تمت عندما كشفت الصحافي أن مجموعة من سائقي الدراجات النارية الأجرة، والمعروفة باسم بودا بودا، تتجمع لتدمير منزل سائق آخر، هو فرانك كاجايي، الذي اتهموه بارتكاب جرائم قتل وسرقة. ثم اتهموا كيجاندو لاحقا بالتجسس لصالح الشرطة، على الرغم من أنه عرف عن نفسه كصحافي، لكنهم ضربوه حتى فقد الوعي.

وقد عمل كيجاندو في إذاعة وتليفزيون "تاور أوف برايز"، المسيحية الخاصة خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وقالت مراسلون بلا حدود إن: "هذا الحادث يلقي الضوء على معدلات العنف التي يتعرض لها الصحافيون لأنهم على خط الجبهة في التظاهر والصراعات أو الأحداث التي تخرج عن نطاق السيطرة ويعتبرون خلالها شهودا غير مرغوب فيهم، ونحن نحث السلطات الأوغندية على التعامل بشدة مع المسؤولين عن تلك الاعتداءات، لضمان عدم تكرار مثل تلك الحوادث".

بعد أيام، تعرض الصحافي ديكسون سسنتونغو للضرب بقضبان معدنية حتى الموت على يد مجهولين. وكان سسنتونغو (٢٩ عاما) مذيع الأخبار في محطة الراديو الأولى في لوغاندا، وكان منخرطا في المعارضة السياسية المحلية. تم العثور عليه ينزف وفاقدا للوعي في مزرعة في منطقة موكونو شرق العاصمة كمبالا حسب شبكة حقوق الإنسان للصحافيين - أوغندا وجمعية صحافيي شرق أفريقيا.

من شبكتنا:

Nepal: @FORUMFREEDOM is alarmed by "discriminatory state behavior towards Nepali journalists which was manifested w… https://t.co/k826qK59zS