المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل صحافي رواندي رميا بالرصاص في كمبالا- أوغندا

تشارلز اينغابيري الرواندي المنفي ورئيس تحرير موقع
تشارلز اينغابيري الرواندي المنفي ورئيس تحرير موقع "اينينيري" تم إطلاق النار عليه وقتل على يد شخص أو أكثر مجهولين في سيارة خارج بار في كمبالا

Umuvugizi.com

تم إطلاق النار على رئيس التحرير الرواندي المنفي تشارلز اينغابيري، رئيس تحرير "اينينيري"، وقتل على يد مجهول أو أكثر استقلوا سيارة في كمبالا، أوغندا يوم ٣٠ نوفمبر/ تشرين الثاني، حسب شبكة حقوق الإنسان للصحافيين- أوغندا وأعضاء آخرين من آيفكس. ولأن "اينينيري" كثيرة الانتقاد للرئيس الرواندي بول كاغامي، فيعتقد أن القتل بالرصاص الذي تم في بداية الشهر تم تنفيذه كعقاب لاينغابيري بسبب انتقاداته.

وفقا لهيومن رايتس ووتش ولجنة حماية الصحفيين والصحافيين المحليين فقد هوجم اينغابيري في الماضي، عندما استولى مجهولون على حاسوبه الشخصي وحذره لاغلاق الموقع. وكثيرا ما ترسل جواسيس روانديين لمتابعة المعارضين السياسيين إلى الشمال من الحدود، حسب هيومن رايتس ووتش.

وفقا لشبكة حقوق الإنسان للصحافيين في أوغندا، تحقق الشرطة في القضية وتقوم باستجواب حارس أمن ونادل قد يكونا متورطين في الجريمة. عثرت الشرطة على خمس فوارغ طلقات بندقية نصف آلية في مكان الحادث.

وقال جيفري ووكوليرا سسباغالا من شبكة حقوق الإنسان: "من المؤسف أن الهجمات تهدف لإسكات الأصوات الناقدة تنتشر خارج رواندا والمسلحين لا يزالون مجهولين".

فر اينغابيري من رواندا إلى أوغندا في عام 2007 بسبب الاضطهاد السياسي، وفقا لزملائه. وتزعم الحكومة الرواندية، أنه أدين بتهمة الاختلاس ومحاولة الفرار من السجن، حسب المعهد الدولي للصحافة.

وتشير شبكة حقوق الإنسان إلى أنه منذ عام ونصف فقط، اغتيل صحافي آخر في رواندا، هو جان ليونارد روغامباغي، بأسلوب مماثل. وقتل رئيس تحرير صحيفة "زوموفوغيزي" الخاصة برصاص مسلحين مجهولين خارج منزله في كيغالي في يونيو 2010.

وتتبع عملية الاغتيال الأخيرة نمطا من القمع ضد الصحافيين المستقلين، وممثلي المجتمع المدني والساسة المعارضين في رواندا، حسب هيومان رايتس ووتش.

بسبب اخفاقات الماضي من الحكومة الأوغندية للتحقيق في هذه الجرائم بشفافية، حثت شبكة حقوق الإنسان للصحافيين في أوغندا، الحكومة الأوغندية بإشراك الانتربول في هذه القضية.

في الواقع، هناك العديد من الحوادث في أوغندا توضح أن المسؤولين الحكوميين الذين يقولون إنهم لا يستهدفون الصحافيين بقسوة كما تفعل جارتهم الجنوبية، إلا أن عداء الحكومة الأوغندية تجاه حرية الصحافة أدى إلى الإفلات أولئك الذين يقتلون الصحافيين من العقاب. وتشير المادة 19 إلى أنه كانت هناك حالات عديدة من الصحافيين الذين قتلوا في أوغندا خلال السنوات الأخيرة. وقتل العديد غيرهم وجرحوا على أيدي قوات الأمن في السنة الماضية.

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

En Nicaragua, el control que Ortega ejerce sobre los medios se reduce a pesar de que recrudece la represión… https://t.co/48ZIFafViR