المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

رئيس الوزراء ينظر في منع الإعلام الاجتماعي ويتدخل في استقلالية الصحافيين وكتاباتهم

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يستجيب للتوترات الاجتماعية بخطط لمنع شبكات التواصل الاجتماعي وطلب اللقطات غير المستخدمة للشغب من الصحافيين
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يستجيب للتوترات الاجتماعية بخطط لمنع شبكات التواصل الاجتماعي وطلب اللقطات غير المستخدمة للشغب من الصحافيين

Access Now

في أعقاب أعمال الشغب في انجلترا هذا الشهر، تبحث حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون حظر استخدام مواقع الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك من أجل وقف مثيري الشغب المشتبه بهم من تبادل رسائل على الانترنت لإثارة العنف. ودعا كاميرون أيضا الإعلاميين وأصحاب القنوات إلى تسليم الشرطة أي لقطات لم تستخدم بعدما تم تصويرها لأعمال الشغب. وتحذر لجنة حماية الصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود من أن الرقابة لا تمنع الاضطرابات الاجتماعية، وأن طلب تسليم المعلومات الشخصية للشرطة يشكل سابقة مثيرة للقلق.

وبعد بيانه أمام البرلمان، قال كاميرون وزير الداخلية تيريزا ماي ستبحث في مسألة تويتر وفيسبوك. ووفقا لـ "غارديان"، فقد حث كاميرون على إزالة الرسائل والصور وأشرطة الفيديو التي يمكن أن تحرض على الاضطرابات من على موقعي تويتر وفيسبوك. وتساءل عما إذا كانت الشرطة تحتاج إلى صلاحيات جديدة.

وقدمت "RIM"، الشركة الكندية للهاتف الذكي بلاكبيري، بالفعل معلومات إلى سكوتلاند حول عدد من مستخدمي بلاك بيري، مما يعرض البيانات الشخصية الخاصة بهم للخطر، وفق مراسلون بلا حدود. وأعلنت الشركة: "نعمل بالفعل على مساعدة السلطات بأي طريقة نستطيع".

وتقول مراسلون بلا حدود أنه إذا "أدت المعلومات التي قدمتها ريم إلى الاعتقال، فسيطرح هذا تساؤلات حول صحة الأدلة ومدى مشروعية الطريقة التي تم الحصول عليها من خلالها". كما يمكن أن يكون لها آثار كبيرة أيضا كنموذج أمام الحكومات الأخرى.

في الماضي، استجابت RIM لإنذارات من الأنظمة القمعية في بلدان مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية فيما يتعلق بفلترة المواقع، والحصول على بيانات المستخدمين، أو الرقابة على الخدمات المشفرة.

ويمكن لاقتراح كاميرون بتسليم اللقطات المسجلة أن يحول المذيعين والمسئولين عن البث إلى "مساعدين للشرطة"، حسب مراسلون بلا حدود.

وقالت لجنة حماية الصحفيين إنه: "يجب ألا يكون تقديم اللقطات الخام للمسئولين ملزما في غياب أي إطار لعملية قانونية . وتشكل هذه المطالب خطرا مباشرا على الصحافيين وتهدد قدرتهم على تغطية الأخبار".

وفي 10 آب/ أغسطس، وقال رئيس بي بي سي، فران أنسوورث، إن تسليم اللقطات سيضر استقلال الإعلاميين.

وفقا للجنة حماية الصحفيين، يمكن لوسائل الإعلام مشاركة أدلة إدانة مع الشرطة. وأضافت أنه "في المملكة المتحدة، وفي إطار قانون الشرطة والأدلة الجنائية علام 1984، يمكن للشرطة الحصول على أمر من القاضي لإجبار وسائل الإعلام على توفير المواد غير المنشورة".

وخلال أعمال الشغب، ذكرت لجنة حماية الصحفيين أن الصحافيين البريطانيين كانوا أهدافا مباشرة للعنف. وركض مثيري الشغب خلف ستون مارك، مراسل لتلفزيون سكاي نيوز، الذي كان قد عاد لتوه من ليبيا. واضطر إلى الانسحاب من الاضطرابات بالقرب من مفرق كلابهام في لندن يوم 8 آب/ أغسطس. وفي كرويدون في اليوم نفسه، أجبر فريق البي بي سي وسكاي نيوز من الصحافيين على التراجع عندما حطم مثيرو الشغب زجاج نوافذ سياراتهم.

التوقيع على العريضة لإخبار رئيس الوزراء بأنه "لا توجد طريقة لإغلاق تويتر":
https://www.accessnow.org/tell-cameron-no-way

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

Yangon police dispersed peace march in Burma on May 12 https://t.co/uLvTq8UIMw "Why do these thugs enjoy such impun… https://t.co/2gM4wr65oY