المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الولايات المتحدة: الحكومة تقرأ ما يكتبه المواطنون من خلف ظهورهم

تمنع تعديلا قانون (باتريوت) لسنة 2009 التي تم تقديمها في 20 تشرين الأول/أكتوبر حكومة الولايات المتحدة من القيام بعمليات تفتيش لمراقبة اختيارات مواطنيها من الكتب من المكتبات ومحلات بيع الكتب، وفقا لمركز القلم الأمريكي، وه منظمة من أعضاء الحملة من أجل خصوصية القارئ.

ويسمح القانون من خلال المادة "إس 215"، لمكتب التحقيقات الفدرالي بجمع البيانات بشكل سري من المكتبات أو محال بيع الكتب التي يمكنها أن تكشف عن معلومات شخصية عن عملائها. ويقول مركز القلم الأمريكي، إن ذلك ممكنا حتى لو كان الفرد غير مشتبه به في أي أعمال إجرامية.

ووفقا للمركز، فإنه في 8 تشرين الأول/أكتوبر، وافقت اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأمريكي قانون عام 1892 ، الذي يجيز إعادة تفعيل المادة "إس 215" لمدة أربع سنوات. ويتضمن مشروع القانون حماية إضافية لخصوصية سجلات المكتبة ولكن لا تمتد هذه الحماية لسجلات محال بيع الكتب. ومن الواضح أن مجلس النواب سيناقش حماية خصوصية القارئ مناقشة جادة سواء قارئ المكتبات أو في محلات بيع الكتب.

ويناقش الكونجرس حاليا التغيرات في تلك المادة وغيرها من أحكام قانون باتريوت التي تنتهي في كانون الأول / ديسمبر وهو ما يعني إمكانية تغيير هذا التهديد الخطير لخصوصية القارئ.

وكانت الحملة من أجل القارئ الخصوصية نظمت في عام 2004 من قبل رابطة باعة الكتب الأمريكية، ورابطة المكتبات الأمريكية، ورابطة الناشرين الأمريكيين، ومركز القلم الأمريكي "لضمان أن الأميركيين يستطيعون شراء واستعارة الكتب من دون خوف من أن الحكومة تقرأ نفس الكتب من على أكتافهم ".

من شبكتنا:

Subtle threat of media sustainability is as dangerous as restrictive, criminal defamation, intimidation, harassment… https://t.co/gr0AHdVRlE