المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

ولايات المتحدة: وزيرة الخارجية تدافع عن الدخول إلى الإنترنت دون "فلترة"

في خطاب تاريخي حول حرية الإنترنت الأسبوع الماضي، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن تأييدها لحرية التعبير، واعترفت بأن الوصول غير المقيد إلى الإنترنت جزءا لا يتجزأ من حقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي، وفقا لهيومن رايتس ووتش ومراسلون بلا حدود.

وقالت كلينتون: "نحن ندافع عن إنترنت واحد، حيث يتحقق للبشرية جمعاء المساواة في الحصول على المعارف والأفكار".

وانتقدت كلينتون الرقابة على الإنترنت من قبل الحلفاء التقليديين والشركاء التجاريين الرئيسيين، مثل المملكة العربية السعودية والصين، وأدانت حكومات، مثل مصر، بسبب اعتقالها للمدونين. ودعت أيضا الحكومة الصينية للتحقيق في هجمات قراصنة الكمبيوتر مؤخرا على جووجل وجعل نتائج ذلك التحقيق "شفافة".

وترى هيومن رايتس ووتش أن: "وزيرة الخارجية كلينتون ارتقت بحرية الإنترنت وجعلتها أولوية أميركية كبرى من خلال مواجهتها للحكومات التي تفرض رقابة على التعبير على شبكة الإنترنت، ودعم الشركات التي تدافع عن حقوق الإنسان". وأضافت أن "التحدي الآن سيكون تحويل تلك الأهداف إلى واقع ملموس من خلال دمج حرية الإنترنت في الدبلوماسية والسياسة التجارية، والضغط على الشركات من أجل التصرف بمسؤولية".

وذكرت كلينتون أن الرقابة "لا ينبغي بأي شكل من الأشكال أن تكون مقبولة من قبل أي شركة في أي مكان" وأشارت أيضا إلى مبادرة الشبكة العالمية، وهو جهد من قبل شركات مايكروسوفت وجووجل وياهو، ومنظمات حقوق الإنسان والأكاديميين والمستثمرين والتي تلزم الشركات بحماية حرية التعبير والخصوصية على شبكة الإنترنت، حسب هيومن رايتس ووتش.

وقدمت هيومن رايتس ووتش عدة توصيات: فعلى الولايات المتحدة أن تضغط على شركائها من أجل القضاء على الرقابة على الانترنت وضمان أن تعمل جميع الوكالات الحكومية على مكافحة أعمال الرقابة، وأن تجعل الإنترنت المفتوح محور الدبلوماسية التجارية والمفاوضات التجارية الدولية، ما ينبغي أن تتضمن الاتفاقات التجارية الامريكية في المستقبل أحكاما لحماية حرية التعبير على الانترنت، مماثلة لقواعد حماية اليد العاملة.

ومن جانبها، أشادت مراسلون بلا حدود بدعم كلينتون لمبادرات حرية الإنترنت والتزامها باستخدام المزيد من الموارد لتطوير البرامج التي من شأنها التحايل على الرقابة. واقترحت مراسلون بلا حدود إرسال الملايين من الدولارات المخصصة للمساعدات إلى جماعات مثل الاتحاد العالمي لحرية الإنترنت، والذي ساعد الملايين من مستخدمي الانترنت في الصين وإيران وبلدان أخرى من أجل الوصول إلى المعلومات وإبلاغ بقية العالم حول القضايا الهامة في بلدانهم.

من شبكتنا:

Vietnamese blogger Me Nâm (Mother Mushroom) finally free and exiled to the United States https://t.co/Sna99An1RX Bu… https://t.co/b8AcO8ZNGr