المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الولايات المتحدة: الرئيس أوباما يوقع قانونا يمنع "سياحة التشهير" في المحاكم الأمريكية.

وقع الرئيس باراك أوباما مؤخرا تشريعات جديدة من شأنها أن تحمي الصحافيين والمؤلفين والناشرين من الوقوع ضحايا لدعاوى التشهير التي يجري رفعها في بلدان لديها قوانين تشهير متشددة ولا تشجع وسائل الإعلام الناقدة، حسب بيت الحرية. ممارسة رفع دعاوى تشهير في البلدان الأجنبية التي تقدم حماية ضعيفة تعرف باسم "سياحة التشهير". وتستمر دولا مثل انجلترا في السماح لهذا النوع من الدعاوى من قبل المدعين الأجانب الذين يرفعون قضايا تشهير ضد متهمين أجانب في المحاكم البريطانية، بغض النظر عن مكان ارتكاب الجريمة المزعومة.

ويستفيد من"التشهير السياحة" الأثرياء والشخصيات العامة رفيعة المستوى لسحق الاتهامات بارتكاب مخالفات. التشريع الذي وقعه الرئيس أوباما يمنع المحاكم الفيدرالية الأمريكية من الاعتراف بالأحكام من المحاكم الأجنبية التي لا تتفق مع الحماية الأمريكية الدستورية لحرية التعبير.

وتشتهر إنجلترا بالمدعين الأجانب لأن القانون البريطاني يحمل المتهم عبء إثبات براءته، مما يفترض أن سمعة المدعي أكثر أهمية من حرية التعبير للمدعى عليه. كما لوحظ أن دولا مثل البرازيل واستراليا وأندونيسيا وسنغافورة تعاني ضعف الحماية للصحفيين والباحثين والناشرين.

وقالت مؤسسة بيت الحرية إن "الدعاوى القضائية بغض النظر عن النتيجة النهائية في المحاكم، وارتفاع الأعباء المالية التي تتسبب فيها نتجت عن ما يعرف بسياحة التشهير، والتي تمثل عائقا خطيرا لفضح الظلم من قبل المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمواطنين".

من شبكتنا:

The @IFJGlobal has welcomed the signing of a collective agreement on journalists’ safety working in public media by… https://t.co/6lTmNu5QXB