المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

تحقيق العدالة في قضية تشانسي بايلي بفضل تضامن الصحافة

الصحافي الأمريكي تشونسي بيلي
الصحافي الأمريكي تشونسي بيلي

The Chauncey Bailey Project

قبل أربع سنوات، قتل الصحافي الأمريكي تشونسي بيلي فيما كان في طريقه إلى العمل. وفي غضون أسابيع، تجمع مجموعة من الصحافيين المحليين، من بينهم ممثل للجنة حماية الصحفيين، تحت مسمى مشروع تشونسي بيلي لإنهاء عمله والبحث في النشاط الإجرامي في المخابز المحلية والتحقيق في وفاته. وفي 9 حزيران/ يونيو، وجاء النصر في النهاية: فقد أدين المدير والموظف بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى، حسب لجنة حماية الصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود.

وكان بيلي، وهو صحافي مجتمع معروف ورئيس تحرير مجموعة أوكلاند بوست في كاليفورنيا، يعمل على التحقيق في الشؤون المالية المضطربة لمشروع محلي يدعى "مخبز المسلم الأسود"، وكان لأصحاب هذا المشروع والعاملين فيه دورا بعدما قتل بيلي في الشارع على يد مسلح ملثم في 2 أغسطس 2007.
بعد فترة وجيزة، اعترف موظف في مخبز، ديفاغندر بروسارز، بأنه المسلح، وكانت القضية قد انتهت، لكن زملاء بيلي تساءلوا حول السبب الذي يجهل هناك متهما واحدا أو مشتبه به في قضية كان بها مسلح واحد، بينما تشير كل الأدلة إلى وجود مؤامرة أوسع.

وكشفت المنظمة التي تخصصت لإنهاء مشروع تشونسي بيلي، العديد من الأدلة التي لم تتبعها شرطة أوكلاند إلا في وقت لاحق، والتي لفتت الانتباه إلى مخالفات في التحقيق الأولي للشرطة -- بما في ذلك سوء أو حجب أدلة من قبل رئيس المباحث.

فعلى سبيل المثال، حصل المشروع على ونشر شريط فيديو سجل سرا لمالك لمخبز "المسلم الأسود" يوسف باي الرابع وغيره من الموظفين في مركز للشرطة يمزحون حول مقتل.

وفي نهاية المطاف، شهد بروسارد، في مقابل تخفيف الحكم عنه، ضد الباي وزميله في العمل انطوان ماكي، بتهمة التخطيط وإصدار الأوامر بقتله. وأدين كل منهما بالقتل من الدرجة الأولى يوم 9 يونيو.

كما وجد باي مذنبا في عملية قتل 2007 لأوديل روبرسون، ومايكل ،يللز. ووجد ماكي مذنبا في قتل ويلز أيضا، حسب لجنة حماية الصحفيين.

وفقا لرئيس التحرير التنفيذي للمشروع، وروبرت روزنتال، اعترف وكيل النيابة بلعب المشروع بدور حاسم في الحصول على أحكام الإدانة – وهو تصريح غير معتاد بالنسبة للادعاء العام. وقالت النائب العام نانسي أومالي بعد وقت قصير من إعلان الأحكام: "أود بصفة خاصة أن أعترف وأقر بأن مشروع تشونسي بيلي، الذي عمل بجد وبلا كلل لضمان تقديم المتهمين المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة".

وقالت: "هذا هو الدرس الكبير في نجاح مشروع تشونسي بيلي" ، وأضاف: "في عالم الصحافة اليوم، التعاون ضروري في كثير من الأحيان، وهذه الأحكام وعمل مشروع تشونسي بيلي هي تذكير قوي بأن التحقيقات الصحفية تلعب دورا حاسما في ديمقراطيتنا."

مزيد من المعلومات على موقع آيفكس:

- رئيس تحرير صحيفة يقتل بالرصاص في أوكلاند:
http://www.ifex.org/united_states/2007/08/02/newspaper_editor_gunned_down_in/

من شبكتنا:

A Kafkaesque trial in #Turkey, #Facebook and free expression, #Philippine website under indictment, and more... che… https://t.co/mv8pqoKnFH