المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

فنزويلا: صحافيون يسجنون في بيوتهم ويهانون

يواجه الصحافيين الفنزويلين مجموعة من الهجمات- قنابل المولوتوف واعتداءات الرئيس هوجو شافيز الكلامية على الوسائل الصريحة والإقامة الجبرية والاعتداء البدني - لمجرد قيامهم بعملهم.

وكانت محكمة في فالنسيا حكمت على الكاتب فرانسيسكو بيريز بالبقاء لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر قيد الإقامة الجبرية في قضية تشهير في 11 حزيران / يونيو، حسب الاتحاد الدولي للصحفيين ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود.

وتتهم هذه الدعوى بيريز بإهانة مسؤول عام في صحيفة "ٌيل جارابوبينو" بعدما كتب مقالا يقول فيه إن العمدة ولى مناصب رئيسية في المدينة لأفراد أسرته. وأمرت المحكمة أيضا بيريز بدفع 15500 يورو على سبيل التعويض ومنعته من العمل خلال مدة عقوبته. وقال الصحافي الذي كان يكتب عمودا لمدة 30 عاما إن حكم المحكمة كان "سخيف".

تتعمد الحكومة على نحو متزايد القيام بردود أفعال مشابهة ضد أي جهة لا تتفق معها، حسب مراسلون بلا حدود. استغل الرئيس شافيز برنامجه يوم الأحد 6 حزيران لطلب التحقيق مع "نوتيسيرو ديجيتال"، هي موقع ٌخباري وبوابة رأي، وذلك بسبب مقال رأي كان واحدا من محرريها نشره في 2 حزيران / يونيو. المقال تحدث عن تحركات من جانب "ضباط الجيش المتقاعدين والوطنيين" بغية التخطيط للتحول إلى "جيش مدني" على رأس الحكومة ربما في عام 2011.

وذكرت الصحيفة الإلكترونية أن الموقع لا يقوم بالرقابة على محرريه، وأن هدفه هو السماح لحرية تدفق الأخبار والرأي. وقد بدأت النيابة العامة في تحريك الدعوى ضد الموقع الإخباري للاشتباه في "مهاجمته للنظام الدستوري" و "دعم انقلاب".

"استنكار الرئيس الصريح ضد وسائل الإعلام كثيرا ما لا يتجاوز التهديدات، ولكن يبدو من المقلق أن نرى هذه الخطوة من النظام القضائي لمجرد أن الرئيس قد طلب ذلك"، وأضافت مراسلون بلا حدود أن "مثل هذه المراسيم الرئاسية تنتهك بشكل مباشر مبادئ فصل السلطات واستقلال القضاء."

كما آنه في 11 يونيو / حزيران ، صدر أمر اعتقال بحق زولواغا غييرمو رئيس جلوبوفيجن بتهمة الربا والتآمر، حسب لجنة حماية الصحفيين وغيرها من أعضاء أيفكس. ويواجه زولواغا أيضا اتهامات منفصلة بإهانة الرئيس في تصريحات أدلى بها في آذار / مارس الماضي.

في 7 حزيران، وألقيت زجاجات حارقة على مكاتب "كادين كابرليس" في كاراكاس، والتي تملك العديد من الصحف والمجلات والمواقع الإخبارية، حسب تقارير جمعية البلدان الأمريكية للصحافة . قبل أيام قليلة من ذلك تم اختطاف سائق بالشركة وتعرض للضرب. وفي شمال فنزويلا، هاجم أنصار الحزب الاشتراكي الفنزويلي المتحد الصحافي اندريا روشا ومشغل كاميرا دافالي فيكتور في 28 أيار / مايو، بحسب معهد الصحافة والمجتمع.

ووفقا لنقابة الصحفيين الوطنية في فنزويلا، بين يناير ونوفمبر 2009، كان هناك "245 حالة من حالات الاعتداءات والتهديدات من بين غيرها من الانتهاكات ضد الصحفيين ووسائل الإعلام والعاملين فيها".

من شبكتنا:

La @sip_oficial condena asesinatos de periodistas en #México y #Colombia https://t.co/lvSuG74Dgn @FLIP_org @article19mex @RELE_CIDH