المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

ثلاثة مدونين يواجهون السجن ٢٠ عاما بتهمة نشر "دعاية" معادية للدولة

المدونين الفيتناميين نغوين فان هاي وفان ثانه هاي وتا فونغ تان يواجهون أحكاما قد تصل إلى الحبس ٢٠ عاما على خلفية اتهامات بـ
المدونين الفيتناميين نغوين فان هاي وفان ثانه هاي وتا فونغ تان يواجهون أحكاما قد تصل إلى الحبس ٢٠ عاما على خلفية اتهامات بـ"معاداة الدولة"

تم اتهام ثلاثة من المدونين الفيتناميين المشهورين، المحتجزين حاليا، بنشر دعاية مناهضة للحكومة ويواجهون أحكاما قد تصل إلى السجن ٢٠ عاما، حسب لجنة حماية الصحافيين ومنظمة هيومن رايتس ووتش.

واتهم الصحافيين، نجوين فان هاي، وفان ثانه هاي وتا فونغ تان، بنشر ٤٢١ مادة على مدونة "تسيء للدولة"، وهي التهمة التي يعاقب عليها بأحكام قد تصل إلى السجن ٢٠ عاما، حسب لجنة حماية الصحافيين. وينتمي الصحافيون الثلاثة إلى شبكة الصحافيين الأحرار في فييتنام، المحظورة قانونا.

وقالت الشبكة، "[إن المدونين] من بين الناس المخلصين الذين ساهموا بشكل كبير في حركة الصحافة الحرة في فيتنام. ويمكن للسلطات أن تضعهم وراء القضبان، لكن معتقداتهم لن تسجن، وسيقوم أعضاء آخرون بتنفيذ أفكارهم."

المدون نجوين فان هاي، مشهور أكثر باسمه المستعار ديو كاي، كما أنه اشتهر بالانتقادات التي وجهها للصين، مثل إعداد تقارير عن المظاهرات ضد أوليمبياد بكين عام ٢٠٠٨. وفقا لشبكة الصحافيين، تم إبقاؤه وراء القضبان حتى بعد أن قضى فترة عقوبته بتهم ملفقة بالتهرب من الضرائب، وحرم من الوصول إلى عائلته والمحامين خلال الأشهر الـ١٨ الماضية.

واعتقل فان ثانه هاي (الذي يكتب في المدونة باسم أو آنهاباسغ أو آنه با ساي غون) في أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠١٠ بموجب أمر مؤقت، واحتجز بدون تهمة منذ ذلك الحين، حسب لجنة حماية الصحافيين. على الرغم من أنه انهى دراسته القانونية في عام ٢٠٠٨ واستوفى جميع الشروط اللازمة ليصبح محاميا، تم رفض طلبه من قبل وزارة العدل بسبب تورطه في الاحتجاجات و تدويناته. كما أنه كتب أيضا عن العلاقات بين الصين وفيتنام.

واعتقلت تا فونغ تان، وهو ضابطة شرطة سابقة وثقت الظلم الاجتماعي في مدونتها (العدل والحقيقة)، في سبتمبر ٢٠١١، حسب لجنة حماية الصحافيين. ومن غير الواضح ما إذا كان قد تم توجيه اتهامات رسمية ضدها.

كما اتهم نغوين فان هاي وهاي فان ثانه بحضور دورة تدريبية عن اللاعنف تهدف إلى إسقاط الحكومة، حسب لجنة حماية الصحافيين.

عمليا تقع جميع وسائل الإعلام الفيتنامية تحت سيطرة الدولة، ولذا اتجه البعض إلى شبكة الإنترنت للكتابة عن القضايا الحساسة، حسب أعضاء آيفكس.

وقالت هيومن رايتس ووتش إنه "مع وجود أكثر من ٧٠٠ وسيلة إعلامية تسيطر عليها الدولة والآلاف من مواقع الإنترنت الموالية للحكومة، فحكومة فيتنام لديها آلة دعاية ضخمة تعمل على تجميل وجه الدولة"، وأضافت المنظمة "إذن ماذا تخشى السلطات من حفنة من المدونين، لا يملكون إلا كاميرات وأجهزة الكمبيوتر الشخصية فقط، ما السبب في تصميمها على اضطهادهم؟"

من شبكتنا:

Cambodia: @cchrcambodia Executive Director @sopheapfocus was awarded the Franco-German Prize for Human Rights. Soph… https://t.co/lwgVRkOREQ