المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

اليمن: الشرطة تهاجم صحيفة وتجرح ثلاثة أشخاص

في صباح يوم 13 أيار/ مايو حاصرت قوات الشرطة وأطلقت النيران على مكتب واحدة من الصحف اليمينية المستقلة والرائدة في ميدان الصحافة، والتي كانت من بين آخر من استهدفتهم حملة القمع الحكومية على وسائل الإعلام طبقا لتقرير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (ANHRI)، والمادة 19، ولجنة حماية الصحفيين وغيرهم من أعضاء آيفكس.
وتنحي الحكومة باللائمة على وسائل الإعلام فيما يتعلق بإثارة الاضطرابات في جنوب البلاد حيث اشتبكت قوات الجيش مع الحركة المعارضة في الجنوب. ويبدو أن تغطية صحيفة "الأيام" للصراع أزعجت السلطات حيث رفضت السير على الخط الرسمي. وحاصرت الشرطة مكتب الصحيفة في عدن في 13 أيار/ مايو وفتحت النار، مما أسفر عن إصابة ثلاثة موظفين.
وجاء إطلاق النار بعد مضايقات من الشرطة منذ بداية أيار/ مايو الماضي عندما حاصرت الشرطة المكتب ومنعت توزيع 70،000 نسخة من الصحيفة وقامت بتفتيش العاملين بها ولم تتمكن الصحيفة من استئناف العمل.
وتجمع عشرات المحتجين أمام مكاتب الصحيفة المحاصرة في 4 أيار/ مايو للاحتجاج على ما فعلته الحكومة وقامت الشرطة بتفريق المتظاهرين. وفي يوم 6 أيار/ مايو قامت السلطات بإغلاق موقع صحيفة "الأيام" على الانترنت.

وقد أقيمت دعاوى قضائية ضد العاملين بصحيفة "الأيام"، كما صادرت السلطات مرارا وأحرقت نسخا من الصحيفة وكذلك تعرضت لسائقي التوزيع طبقا ل"المادة 19". و قد تلقى بعض العاملين رسائل ومكالمات هاتفية تهديدية.

وقال باشراحيل باشراحيل المدير العام لصحيفة الأيام في اتصال هاتفي مع "المادة 19": "قد يكون هذا آخر اتصال هاتفي يمكنني إجراؤه، إنني أناشد جميع المدافعين عن الحرية من أجل تقديم الدعم والمساعدة لنا في رفع الحصار".

وأضاف باشراحيل أن صحيفة "الأيام" تكبدت خسائر بلغت 400،000 دولار أمريكي نتيجة لهذه الإجراءات الحكومية.

كما عانت صحف أخرى من مضايقات الحكومة، ففي الأسبوع الماضي، منعت السلطات بيع سبع صحف أخرى هي المصدر والوطني والديار والمستقلة والنداء والشارع والأهالي، لمنع تغطية الصراع في الجنوب. ووفقا لوزير الإعلام حسن أحمد، فإن تلك الصحف نشرت مواد "ضد الوحدة الوطنية ومصالح البلاد" كما أنها "تنشر الكراهية والعداء بين شعب اليمن الموحد".

وجاءت حملة الشرطة اليمنية ضد الصحافة والصحفيين بعد أيام قليلة من إعراب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن غضبه بسبب من وصفهم بـ"الانفصاليين من الجنوب".

وقال سامي غالي رئيس تحرير صحيفة النداء إن "هناك حملة تحريض مكثفة وخطيرة ضد الصحف المستقلة" وأضاف في تصريحات للجنة حماية الصحفيين أن "أئمة المساجد اليمنية تلقوا تعليمات للترحيب بالقرارات الحكومية الخاصة بتعطيل الصحف"
وفي حادث منفصل، في 4 أيار/مايو، ألقت قوات الأمن القبض على فؤاد راشد صاحب وناشر موقع "المكلا برس" على شبكة الإنترنت ، خلال عملية مداهمة في مكلا ، بمحافظة حضرموت، واقتادوه إلى مكان مجهول. وكان الموقع قدم تغطية صحفية للاشتباكات الأخيرة.
وفي يوم 10 مايو تم اعتقال أحد المدونين اليمنيين.
وأشارت تقارير لجنة حماية الصحفيين إلى أن السلطات أعلنت محكمة خاصة للجرائم المتعلقة بالنشر والإعلام، وهو التطور المثير للقلق، خاصة مع احتجاجات الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان على هذه المحكمة. وكان وزير العدل غازي الأغبري قال إن قرار إنشاء هذه "المحكمة الخاصة للصحافة، ليست له دوافع سياسية ولكن مهنية بحتة".

وبحسب لجنة حماية الصحفيين، فإن عبد الكريم الخيواني، الصحفي المستقل الذي كثيرا ما تعرض لمضايقات من قبل السلطة القضائية وسجن، وصف المحكمة بأنها "خطوة كبيرة إلى الوراء وانتهاك صارخ للدستور والقانون الدولي".

وقال عرفات مدابش رئيس تحرير موقع "التغيير نت" الإخباري أن الصحافيين والنشطاء البارزين في اليمن يعتبرون إجراءات المصادرة والمضايقات التي تمارسها الحكومة ضد جميع وسائل الإعلام بمثابة "مذبحة لا سابق لها"في تاريخ الصحافة في اليمن.
واعتبرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن "الحل الوحيد لمشاكل الجنوب يأتي من خلال الحوار ومعالجة مصدر المشكلات وليس من خلال تكميم الصحافة وإرهاب الصحفيين".

وتتهم الجماعات اليمنية في الجنوب غير الراضية عن الحكومة، السلطات بتهميش المنطقة، التي اتحدت مع الشمال في عام 1990. ومنذ مطلع نيسان/ إبريل وقعت اشتباكات متفرقة بين القوات الحكومية المسلحة ومتظاهرين مسلحين من جنوب البلاد، بما في ذلك احتجاج السابع والعشرين من نيسان/ إبريل، الذي جاء بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة فاشلة ضد الحكومة في عام 1994. وخلال صدامات الأسبوع الماضي لقي ما لا يقل عن 14 جنديا ومدنيا يمنيا مصرعهم طبقا لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء.

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • مصادرة سبعة صحف مستقلة ، واعتقال مدير موقع إخباري

    (آيفكس \ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان) - أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم بشدة الإجراءات البوليسية المتصاعدة التي اتخذتها السلطات اليمنية ضد العديد من الصحف المستقلة ، والصحفيين ، والتي تمثلت أخر حلقاتها في مصادرة سبعة صحف في أقل من يومين ، واعتقال الصحفي فؤاد راشد مالك وناشر موقع "المكلا برس - http://mukallapress.com " وذلك على خلفية تغطية هذه الصحف والمواقع الإليكترونية لمجريات الاحتجاجات التي يشهدها الجزء الجنوبي لليمن وانتقادها لطريقة تعاطي الحكومة اليمنية لمشاكل الجنوب.



من شبكتنا:

Secuestran y golpean a periodistas en #Perú. Una situación que empieza irse de las manos en el país andino.… https://t.co/npVMvRlxzS