المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

تصاعد العنف ضد الصحفيين في اليمن وسط الاستيلاء الحوثي

مقاتلين حوثيين يركبون شاحنة بالقرب من القصر الرئاسي في صنعاء 22 يناير 2015
مقاتلين حوثيين يركبون شاحنة بالقرب من القصر الرئاسي في صنعاء 22 يناير 2015

REUTERS/Khaled Abdullah

ظهر هذا المقال أولاً على موقع مؤسسة حرية في تاريخ 27 يناير 2015.

رصدت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الاعلامي وقوع 25 حالة اعتداء ضد صحفيين وإعلاميين خلال يومي الأحد والاثنين (25 و26 يناير 2015) فقط في العاصمة صنعاء من اجمالي 49 حالة انتهاك رصدتها المؤسسة منذ بداية يناير الجاري، ارتكبت أغلبها من قبل المسلحين الحوثيين.

وذكرت مؤسسة حرية ان يومي الأحد والاثنين كانتا الأعنف انتهاكا على الحريات الصحفية في العاصمة صنعاء، والأكثر سوداوية في التعامل مع الاعلاميين والصحفيين والمصورين لمختلف الوسائل الاعلامية المحلية والدولية.

وشملت الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية حالات اختطاف واعتقال واعتداءت جسدية وضرب مبرح طالت العديد من الطواقم الاعلامية والصحفيين من وسائل الاعلام المحلية والدولية وكذا مصادرة أدوات تصوير تلفزيونية وصحفية.

وكانت أبرز حالات الانتهاكات التي وقعت يوم الأحد حالة الاعتداء والمنع من التغطية الاعلامية والتهديد بالتصفية الجسدية وإشهار السلاح في وجوه طاقم قناة (سكاي نيوز عربية) المراسل محمد القاضي والمصو سامي العنسي أمام مجلس النواب. كما تعرض مصور وكالة رويترز محمد السياغي للاعتداء بالضرب المبرح بأعقاب البنادق والأيدي ومحاولة مصادرة كاميرات التصوير وكسر إحدى عدسات الكاميرا.

كما تم اختطاف واعتقال 4 صحفيين محليين يوم الأحد لفترات زمنية تصل إلى نحو 12 ساعة وهم الصحفي في صحيفة (الأولى) صامد السامعي والصحفي في موقع (يمن جورنال) يحيى أحمد القباطي والصحفي في موقع (الاشتراكي نت) عارف هزاع الواقدي بالاضافة الى الصحفي المتعاون هيكل العريقي.

فيما كان يوم الاثنين أكثر سوداويا في ارتكاب الانتهاكات ضد الحريات الصحفية في العاصمة صنعاء، حيث شهد ارتكاب 19 حالة انتهاك متنوعة بين الاعتداء الجسدي والضرب المبرح ,الاختطاف ومصادرة أدوات التصوير وتكسيرها.

ومن أبرز حالات الانتهاك التي وقعت يوم الاثنين الاعتداء بالضرب المبرح على طاقم قناة سهيل الفضائية وهم مراسل القناة هائل البكالي والمصوران ماهر الحبيشي وعبدالله الروحاني ونهب الكاميرات، بالاضافة إلى تعرض طاقم قناة (اسكاي نيوز عربية) وهم المراسل محمد القاضي والمصور سامي العنسي للاعتداء بالضرب واخذهم بالقوة على متن احد الاطقم الأمنية التابعة للمسلحين اللحوثيين.

كما تعرض مصور وكالة رويترز خالد عبدالله المهدي للاعتداء الجسدي ومصادرة الكاميرا لبعض الوقت وتعرض مصور قناة الحرة الأمريكية محمد عبدالله عيضة للمنع من التغطية ومصادرة كاميرتين تلفزيونيتين لعدة ساعات وتعرض طاقم قناة العرب الفضائية الصحفي عاصم الصبر والمصور محمد الشميري للاعتداء الجسدي ومصادرة الكاميرا والهواتف الجوالة لعدة ساعات وتعرض مصور قناة (آزال) الفضائية ميسور عبدالولي السقاف للمنع من التغطية وكذا مصور شبكة التلفزيون العربي احمد حمران ومصور وكالة الأناضول عبدالله حمران تعرضا للمنع من التصوير ومصادرة كاميراتهما لقرابة ساعة والاعتداء على مصور قناة (فرنس٢٤) غمدان القديمي.

بالاضافة الى الاعتداء بالضرب والمنع من التغطية ومصادرة أدوات التصوير للعديد من الصحفيين المحليين مثل تعرض المصور الصحفي محمد العماد للمنع من التغطية وحذف المواد المصورة في كاميرته واعتقال الصحفي في صحيفة الاهالي هيثم الشهاب لعدة ساعات بالاضافة الى الاعتداء على الصحفي في موقع (يمنات) غمدان السامعي، الصحفي في موقع (اليمن الجديد) بكيل عفيف واختطاف المصور يحيى السواري لعدة ساعات، والمصور الصحفي توفيق المسلمي ورئيس المركز الاعلامي للشباب عادل شمسان.

وكانت الأسابيع الأولى من شهر يناير الجاري شهدت وقوع 24 حالة انتهاك ضد الحريات الصحفية والاعلامية ارتكبت أغلبها من قبل المسلحين الحوثيين، ومن أبرز تلك الحالات اقتحام صحيفة الثورة اليومية، كبرى الصحف الحكومية، ومنع هيئة التحرير فيها من ممارسة عملها وتغيير قيادتها بالقوة، وكذا اقتحام منزل رئيس تحرير صحيفة الثورة فيصل مكرم ومصادرة ختم الصحيفة منه بقوة السلاح، بالاضافة الى حالة اختطاف مراسل صحيفة الوحدي في محافظة إب محمد المسعودي والتهديد بالتصفية الجسدية لمدير مكتب شبكة الجزيرة في اليمن سعيد ثابت وملاحقة الصحفيين العاملين في مكتب الشبكة بصنعاء وتعرض 19 اعلاميا للفصل التعسفي من مكتب قناة الساحات في صنعاء وعدم تسليمهم مستحقاتهم المالية ورواتب 4 شهور.

من شبكتنا:

La FLIP espera condenas ejemplares por el #secuestro de #periodistas holandeses en #Colombiahttps://t.co/KhDtaObk0M