المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

معلومات عن احتجاز الحوثيين 11 صحافياً كرهائن في اليمن

 الحوثيين يحملون أسلحتهم وهم يهتفون شعارات خلال مسيرة للاحتجاج على الغارات الجوية السعودية، في صنعاء، اليمن
الحوثيين يحملون أسلحتهم وهم يهتفون شعارات خلال مسيرة للاحتجاج على الغارات الجوية السعودية، في صنعاء، اليمن

AP Photo/Hani Mohammed

ظهر هذا المقال أولاً على موقع مراسلون بلا حدود في تاريخ 31 أوغسطس 2015.

بحسب الأرقام المتوافرة لدى منظمة مراسلون بلا حدود، فإن المتمردين الحوثيين في اليمن يحتجزون كرهائن 11 صحفياً على الأقل. وهؤلاء المتمردين مسؤولون عن معظم التهديدات وأعمال العنف بحق الصحفيين في الحرب الأهلية الشاملة التي سقط فيها خلال الأشهر الأربعة الماضية أكثر من 4000 شخص.

تسعة من الصحفيين الأحد عشر تم اختطافهم في الوقت نفسه في 9 يونيو/حزيران من فندق في صنعاء تعرّض لهجوم من قبل الحوثيين. ويعمل معظم أولئك لصالح وسيلة إعلامية إخبارية تدعم حزب “الإصلاح” السني الخصم والتابع للإخوان المسلمين. ومن غير المعروف مكان احتجاز هؤلاء الصحفيين الأحد عشر أو مصيرهم.

وفي هذا الشأن، قالت ألكسندرا الخازن، مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة مراسلون بلا حدود: “تزايد العنف بحقّ الصحفيين من قبل كافة أطراف الصراع في اليمن منذ تقدم الحوثيين نحو العاصمة”.

وأضافت: “الاختطاف الممنهج للصحفيين المنتقدين للحوثيين إنما هو مؤشر على إصرار المجموعة المتمردة على إحكام سيطرتها وإسكات كل معارضة. أطراف هذا الصراع ـ قوات التحالف والمتمردون الحوثيون وميليشيات القاعدة ـ ستكون مسؤولة عما ترتكبه من أعمال العنف بحق الصحفيين، وهذه الأعمال هي بمثابة جرائم حرب وانتهاكات لاتفاقيات جنيف”.

التقدم السريع للحوثيين والسيطرة على العاصمة في سبتمبر/أيلول 2014 أدى للكثير من الانتهاكات لحرية المعلومات. فقد تعرض الكثير من الصحفيين للتهديد وتم اختطاف البعض ومن ثم إطلاق سراحهم. كما تعرضت مقرات وسائل إعلامية للنهب أو القصف وتم إغلاقها لاحقاً. كما تم الاستيلاء على معدات الصحفيين.

اليمن منقسم حالياً إلى مؤيدين ومعارضين للحوثيين، الذين ينتمون للمذهب الزيدي من الإسلام الشيعي. يقوم المتمردون الحوثيون بمضايقة المراسلين الذين ينتقدونهم أو يقومون بتغطية الفعاليات أو المظاهرات المناهضة للحوثيين. وقد اختار الكثير من الصحفيين الهرب من العاصمة.

وليس المتمردون الحوثيون هم الطرف الوحيد الذي يعتدي على وسائل الإعلام. ففي مايو/أيار، استهدفت ضربات جوية نفذها التحالف العربي بقيادة السعودية مبنى يُحتجز فيه صحافيان ـ هما عبد الله قابل من قناة “يمن شباب” التلفزيونية ويوسف العيزري من قناة “سهيل” التلفزيونية. وقد أدى القصف إلى مقتلهما في عين المكان.

وفي أبريل/نيسان، أدت ضربة جوية إلى مقتل الصحفي في قناة اليمن اليوم محمد راجح شمسان، وثلاثة موظفين آخرين في القناة.

وقد بلغ العدد الإجمالي للصحفيين الذين قُتلوا في اليمن منذ مطلع العام سبعة على الأقل، وأربعة منهم نتيجة عملهم. كما قُتل ثلاثة من العاملين في وسائل الإعلام.

تعرب منظمة مراسلون بلا حدود عن قلقها البالغ إزاء التدهور الحاصل فيما يتعلق بسلامة الصحفيين وتأثير ذلك على وسائل الإعلام في اليمن، وبخاصة في وقت هناك صعوبة أصلاً بالحصول على المعلومات والأخبار في بلد محروم من الكهرباء والإنترنت في معظم الأوقات.

كما يواجه الصحفيون اليمنيون والمراسلون الأجانب في اليمن صعوبة قصوى في تغطية الأخبار للعالم الخارجي بما يجري داخل البلاد.

يُذكر أن اليمن يحتل المرتبة 168 من أصل 180 حول العالم في مؤشر حرية الصحافة لعام 2015 الذي أصدرته منظمة مراسلون بلا حدود.

من شبكتنا:

Turkey: "Cumhuriyet" editor's three-year jail term called "height of absurdity" https://t.co/md4TDxjtli @RSF_EECA… https://t.co/Qn5Kee6WWC