المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل صحفي يمني على يد قناص في تعز

أحمد الشيباني، على اليمين، يحاول الهروب من الرصاص، كما هو مبين في شريط فيديو على يوتيوب
أحمد الشيباني، على اليمين، يحاول الهروب من الرصاص، كما هو مبين في شريط فيديو على يوتيوب

Screen grab/Youtube

ظهر هذا المقال أولاً على موقع مراسلون بلا حدود في تاريخ 18 فبراير 2016.

تشجب مراسلون بلا حدود مقتل أحمد الشيباني الذي اغتيل يوم 16 فبراير\شباط برصاص قناص في مدينة تعز، جنوب غرب البلاد، حيث كان هذا الصحفي العامل في قناة اليمن الحكومية يغطي مع عدد من زملائه المواجهات الجارية على الميدان عندما تم إطلاق النار عليه. وفي هذا الصدد تدعو المنظمة إلى فتح تحقيقات مستقلة في الجرائم التي ترتكبها مختلف أطراف النزاع.

كان الشاب أحمد الشيباني، الصحفي المصور العامل في قناة اليمن، يحمل الكاميرا في يده بينما كان يعبر الطريق مع زملائه في أحد أحياء غرب مدينة تعز فإذا به يتعرض لإطلاق النار من أحد القناصة، حيث أصيب في رأسه ليفارق الحياة على الفور. وكان الصحفيون الحاضرون في مكان الحادث يحاولون تفقُّد الأضرار التي تعرض لها مصنع في حي الحصب بعدما استهدفتها صواريخ المتمردين الحوثيين. ويُعتبر الشيباني أول صحفي يُقتل في مدينة تعز منذ بداية الصراع.

وتدين مراسلون بلا حدود بشدة مقتل هذا الإعلامي الشاب، حيث قالت ألكسندرا الخازن، مديرة مكتب الشرق الأوسط في المنظمة، “إننا ندعو الصحفيين ووسائل الإعلام إلى توخي الحذر خلال عملهم على الميدان. وفي هذا الصدد تُذكِّر مراسلون بلا حدود أطراف النزاع بتحمل المسؤولية عن أفعالهم ضد المدنيين، بمن فيهم الصحفيون، وذلك بموجب أحكام القانون الدولي. كما تطالب المنظمة بإجراء تحقيقات مستقلة في جميع الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين على الميدان، سواء كانت صادرة عن التحالف العربي أم عن الحوثيين“.

هذا وقد أظهر شريط فيديو بثته قناة الجزيرة لقطات من آخر تحركات الصحفي قبل إطلاق النار عليه.

وفي 18 يناير\كانون الثاني الماضي، اختُطف في تعز مراسل الجزيرة حمدي البكاري وزميله عبد العزيز صبري والسائق منير السباعي، ليُطلَق سراحهم بعدها بأكثر من عشرة أيام. ووفقاً لشهادة الصحفي على الشبكات الاجتماعية، فإن المتمردين الحوثيين هم المسؤولون عن اختطاف الثلاثة.

هذا ويُعد أحمد الشيباني ثالث صحفي يلقى حتفه في اليمن خلال عام 2016 ، علماً أن ما لا يقل عن ثمانية صحفيين ومعاونين إعلاميين قُتلوا أثناء القيام بعملهم خلال عام 2015. وبينما يتحمل الحوثيون المسؤولية عن معظم الأعمال الوحشية ضد الصحفيين، فإن ما لا يقل عن خمسة صحفيين وثلاثة معاونين إعلاميين لقوا مصرعهم جراء قصف التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية منذ بدء تدخلها في الصراع اليمني في مارس\آذر 2015.

وفي أواخر يناير\كانون الثاني 2016، أعلن التحالف العربي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن إحداث لجنة “مستقلة” تتولى التحقيق في الانتهاكات المحتملة ضد المدنيين التي يندد بها خبراء الأمم المتحدة.

يُذكر أن اليمن يقبع في المرتبة 168 (من أصل 180 بلداً) على التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود مطلع العام الماضي.

من شبكتنا:

First jail sentence in Kurdish newspaper solidarity trials https://t.co/ieozVcI96Y https://t.co/V9nMYy9Vzr